توجهتُ مباشرةً إلى المطبخ لأحضر ماءً باردًا، لأن حلقي كان جافًا تمامًا كالصحراء، بينما قضيبي داخل إزاري لا يزال يتألم بشدة لأنه أُجبر على التوقف في اللحظة التي كان يستمتع فيها بتدليل فم سيدته الدافئ."تبًا، هذه الرائحة تزعجني. ماذا أفعل، هل أذهب لأغتسل أولًا؟"وعندما هممتُ بالتوجه إلى الحمام، توقفتُ فجأة عند مدخل المطبخ عندما رأيتُ مشهدًا جعل الدم يسري في جسدي برعب من قدميّ حتى رأسي.على طاولة الطعام الرخامية الباردة، كانت الآنسة سورا جالسة بمظهر مختلف تمامًا عن المعتاد.كانت ترتدي بيجاما حريرية رقيقة بلون خمري تُظهر كتفيها الناعمين، لكن وجهها اللطيف الذي كان دائمًا مليئًا بالابتسامة، بدا الآن جامدًا وباردًا كأنه وجه عدو يكرهني بشدة.كانت عيناها محمرتين ومتورمتين، من الواضح أنها كانت تبكي بشدة، لكن نظرتها الموجهة إليّ لم تكن حزينة، بل مليئة بالغضب المشتعل."آنسة سورا، لماذا لم تنامي في هذا الوقت؟ ظننتُ أنكِ في الأعلى تحلمين" قلتُ بصوتٍ مرتجف، محاولًا أن أبدو طبيعيًا رغم أن العرق البارد بدأ يتصبب من ظهري مرة أخرى.لكن الآنسة سورا لم تُجب على سؤالي إطلاقًا.دون أن تتكلم كثيرًا ودون أن تُ
Baca selengkapnya