هناك حب يولد ليخلد... وحب يولد ليموت كقربان.
خلف بوابة من الضباب الكثيف وفي أحشاء جبلٍ لا يرحم، تقبع قرية (لازومارا)؛ حيث البقاءُ ثمنه الدم، والرحمةُ خيانة يُعاقَب عليها بالموت.
.....
وبين قلبين من عالمين مختلفين تفصلهما لعنةٌ قديمة، تُفتح بوابةٌ من الأسرار، الحنين، والتضحيات الخاطفة للأنفاس. هل يمكن لشرارة دفء الحب في عينين هجينتين أن تحرق ظلام عقودٍ من القسوة؟ أم أن الدم وحده هو من يملك الكلمة الأخيرة؟
في مدينة لا تحكمها سوى سلطة العشيرة وقوة الدم، تتبدل الأقدار في ليلة مشؤومة واحدة. حادث سير غير متوقع يرتكبه شقيق (إليف) الطائش يودي بحياة شقيقة الملياردير الصارم وزعيم العشيرة (جاسر السيوفي). ولأن الدم لا يُغسل إلا بالدم أو بالدية، تُساق إليف كـ كفارة حية لإنقاذ عنق شقيقها من حبل المشنقة، مجبرة على دخول قصر السيوفي كزوجة تحت رحمة رجل لا يعرف قلبه سوى الرغبة في الانتقام.
بين جدران قصر بارد كالجحيم، تنطلق شرارة مواجهة حارقة؛ فجاسر أقسم على كسر كبريائها وتذويقها الويلات، بينما إليف تقسم على ألا تنحني رأسها المرفوعة أبداً. فهل ستنجح قسوة جاسر في تحطيم كبرياء ابنة الراوي؟ أم أن صفقة الدم هذه ستتحول تدريجياً إلى صفقة العمر التي تأسر قلوبهما المتمردة؟"
دفنها بيديه...
وألقى عليها التراب بنفسه...
وعاش ثلاث سنوات يحترق ندمًا على موتها.
لكن في لحظة واحدة، انقلب كل شيء عندما شاهدها حيةً أمام عينيه ...
تختفي فتاة بريئة داخل دوامة من الثأر، بعدما اختفى شقيقها التوأم وخطيبها، واتُّهما بقتل شقيق أخطر رجل في البلاد.
بين عائلتين تفصل بينهما الدماء والأعراف...
ورجل لا يعرف سوى الانتقام...
وفتاة لا تتمسك إلا بحلمها وحماية من تبقى من عائلتها...
تبدأ رحلة مليئة بالأسرار التي لم تُكشف بعد.
فمن القاتل الحقيقي؟
ولماذا اختفى الجميع؟
ومن تلك المرأة التي عادت من الموت؟
وهل يستطيع الحب أن يولد بين قلبين فرّقت بينهما الدماء... أم أن الثأر سيكون أقوى من أي مشاعر؟
رواية مليئة بالغموض، والتشويق، والصراعات العائلية، والأسرار التي ستقلب كل الموازين، حيث لا شيء كما يبدو... وكل حقيقة تخفي وراءها حقيقة أخطر.
في عالم الأرقام والمواعيد، لم يكن هناك مكان للمشاعر في قاموس سارة. فتاة في التالثة والعشرين، آمنت أن الجد والالتزام هما سلاحها الوحيد لتحقيق ذاتها. بين جدران الشركة، كانت الموظفة المثالية التي لا تفوت موعداً ولا تهمل تفصيلاً، تضع بينها وبين الجميع حدوداً من المهنية الصارمة.
حتى دخل هو.
عميل جديد، هادئ الحضور، واثق الخطى، يحمل في نظراته غموضاً لم تعتد سارة على مواجهته. بدأ الأمر بإعجاب صامت، بنظرات خاطفة وابتسامات مهنية تخفي خلفها الكثير. شيئاً فشيئاً، وجدت نفسها تترقب مواعيده، تحفظ تفاصيل حديثه، وتسمح لقلبها أن يخالف قواعد عقلها للمرة الأولى.
كانت تظن أن القصة تسير نحو بداية جميلة... لكنها لم تكن تعلم أن القدر يخفي لها مفاجأة ستقلب كل توقعاتها، وتجعلها تعيد حسابات قلبها وعقلها من جديد. مفاجأة ستجعلها تتساءل: هل كان الإعجاب حقيقياً؟ أم أنها كانت مجرد فصل في حكاية لم تُكتب لها؟
أحيانًا لا تأتي أكثر الأشياء تأثيرًا في حياتنا بإعلان أو مقدمة. أحيانًا تطرق الباب فقط.
في منزل يملؤه الغياب، يجد كرم نفسه أمام حضور غامض يعيد تحريك ما ظن أنه مات داخله، ويفتح بابًا لرحلة لا يعرف إن كانت تقوده نحو الشفاء أم نحو شيء آخر تمامًا.
جلست تلك العروس الجميلة أمام المرآة الكبيرة في غرفة فندقية فاخرة، في أحد أجنحة أكبر وأفخم فنادق البلاد، بينما كانت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل تصل إليها مكتومة من خلف الأبواب المغلقة. كانت الغرفة تعج بالحركة منذ ساعات، مصففة الشعر تتحرك حولها بخفة وهي تضع اللمسات الأخيرة على شعرها، والمصورة تلتقط بين الحين والآخر بعض الصور لتوثق تفاصيل ذلك اليوم .
كانت قد انتهت بالفعل من وضع مكياجها، ولم يتبقَّ سوى أن ترتدي فستان زفافها.
حدقت ليان في انعكاس صورتها أمام المرآة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الفتاة التي تنظر إليها هي نفسها.
اليوم أصبحت عروسًا.
الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يخفق بسرعة، فقد كانت سعادتها أكبر من أن تصفها الكلمات، حتى إنها لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه الدرجة من السعادة.
كانت عيناها الخضراوان، بلون الزمرد، تلمعان بفرحة واضحة، بينما انسدل شعرها الكستنائي حول كتفيها في ترتيب أنيق زاد ملامحها الرقيقة جمالًا. كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بملامح بريئة ووجه أبيض صافٍ، وعلى الرغم من بساطة ملامحها، كان في جمالها شيء يصعب تجاهله.
ابتسمت مصففة الشعر وهي تتأمل النتيجة النهائية، ثم ابتعدت خطوة إلى الخلف وقالت بإعجاب صادق:
— آنسة ليان... كم أنتِ جميلة! لم أرَ عروسًا من قبل بهذا الجمال.
التفتت ليان إليها بابتسامة خجولة وقالت:
— شكرًا لكِ... هل انتهيتِ؟
أومأت المرأة برأسها.
— أجل، انتهيت تمامًا.
وقبل أن تضيف شيئًا، فُتح باب الغرفة فجأة، ودخلت والدتها.
كانت السيدة منال قد جاءت لترى ابنتها للمرة الأخيرة قبل أن ترتدي فستانها، لكنها ما إن رفعت عينيها إليها حتى توقفت في مكانها.
ظل بصرها معلقًا بوجه ابنتها للحظات، وكأن الكلمات اختفت منها.
ثم لمعت الدموع في عينيها.
ابتسمت ليان فور أن رأت والدتها، ونهضت من مقعدها قائلة:
(أنا أيضًا يا أبي: مجموعة من القصص الساخنة) تجمع قصصًا قصيرة حسية مليئة بالرغبات الخام، والهوس، والكيمياء التي لا يمكن إنكارها، والتوتر. ادخل إلى عالم حيث تنبض كل ظلال الإغراء بالحياة.
ادخل إلى كون حيث يتصادم الحب والهوس… حيث يجتمع القوة مع الإغراء… حيث يحطم الأثرياء كل الحدود. تتميز هذه القصص برجال أقوياء آمرين يؤثرون في النساء بعمق، يغوينهن إلى عروض مكثفة ومؤلمة من الحب، والعاطفة، والقوة، والسيطرة. مرشدون مهيمنون يدفعون الشخصيات النسائية إلى حدودها. رجال طيبون يلهمون دوامة من الشوق. وكل شيء بينهما - الكل يتحدى السلطة والطلب. ستواجه انجذابات مخفية، وروابط عائلية وقرابية معقدة، وحبًا سيختبرهم جميعًا. تُزعزع الحياة الطبيعية وتُقتلع بالجذور بسبب المشاعر، وضربة الخائن، وقوة القرابة المحسوسة حقًا
"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.."
علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته.
في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر.
بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة.
بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
لم تكن تعرف أن بعض البدايات لا تأتي في اللحظة التي نختارها، وأن الطريق الذي نظنه مجرد خطوة صغيرة قد يأخذنا إلى أماكن لم نتخيل يومًا أننا سنصل إليها.
في اليوم الذي دخلت فيه ليان بوابة الجامعة، كانت تظن أنها تدخل كلية الطب فقط. كانت تحمل حقيبتها، ودفترًا جديدًا، وأحلامًا أكبر من عمرها بقليل. كانت تظن أن أصعب ما ينتظرها هو الدراسة، وأن الامتحانات ستكون أكبر مخاوفها، وأن النجاح يعني فقط أن تحصل على درجات جيدة وتصل في النهاية إلى اليوم الذي ترتدي فيه معطف الطبيب بفخر.
لكن الجامعة لم تكن كتبًا ومحاضرات فقط.
كانت عالمًا كاملًا.
عالمًا ستتعرف فيه على أشخاص سيصبح بعضهم أقرب إليها من أهلها، وأشخاص آخرين ستتمنى لو أنها لم تلتقِ بهم أبدًا. ستعرف معنى الصداقة حين تكون في أشد لحظات ضعفها، ومعنى الغيرة حين يتحول النجاح إلى منافسة، ومعنى الخذلان عندما يأتي من الشخص الذي وثقت به أكثر من غيره.
وهناك، بين المدرجات والمعامل وممرات المستشفى، ستكبر ليان بطريقة لم تكن مستعدة لها.
ستضحك كثيرًا، وستبكي أكثر مما تتوقع. ستعيش أول صداقة حقيقية، وأول خلاف يجعلها تشك في نفسها، وأول مرة تشعر فيها أن قلبها لم يعد ملكًا لعقلها وحده.
أما آدم، فلم يدخل الجامعة لأنه كان متأكدًا من أنه يريد الطب. دخلها وهو يحمل حلمًا لم يعرف إن كان حلمه هو أم حلمًا ورثه عن عائلته. كان واثقًا من نفسه، متفوقًا، وعنيدًا، ويكره أن يظهر ضعفه أمام أي شخص. لم يكن يعرف أن أكثر شخص سيستفزه يومًا سيكون أيضًا الشخص الذي سيجبره على مواجهة نفسه.
لم تكن البداية بينهما جميلة.
لم يكن هناك حب من النظرة الأولى، ولا لحظة سحرية تغير كل شيء.
كان هناك اختلاف، وعنادة، ومواقف صغيرة، وكلمات قيلت دون تفكير، ونظرات لم يفهم أي منهما معناها.
ثم جاءت المستشفى.
المكان الذي لا يسمح لأحد أن يتظاهر طويلًا بأنه قوي.
هناك، سيكتشف الطلاب أن المريض ليس مجرد حالة في كتاب
عندما تكونى لا تشبهين من مثلك
عندما يكون كل شيء يحدث لك بسبب الأقرب الأشخاص لك
عندما تظن بأحد وتكون خد أخطأت له بتلك الظن السيء
عندما تضعك الظروف في وضع لا تحبينه
عندما تتحول حياتك إلي إنتقادات بسبب أمر واقع وجدتي ذاتك به
عندما يفكر الجميع بك بطريقة أخري
عندما تكون عيون الجميع مليئة بالتسائلات
عندما يكون هناك أشخاص يضعونك في مركز أتهامات دائما
عندما تكون عينيهم مليئة بالتسائلات
عندما يجب عليك وضع مبرر دائم أمامهم
عندما يخونون ويخدعون
عندما يكون كل شيء وأقل شيء مرهق أمامهم عندما يكون تنفسك بمبرر لهم
عندما تكون كلماتك وحروفك غير موثوق بها لهم
يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلمات حتى تكون راحتك سامه
يكون كل شيء ساك حتى علاقاتك تصبح سامه.
يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلماتك حتى تكون
راحتك مرهقة
يكون كل شيء مرهق حتى علاقاتك تصبح مرهقة.
رواية جديدة
علاقات سامه
بقلم داليا ناصر الاسيوطي
D.N.A
يرث سالم منزل جده المهجور، فينتقل إليه ساخرًا من حكايات الأشباح. لكن همسات غامضة، وبابًا مغلقًا، وآثارًا لا تُرى إلا ليلًا، تقوده إلى سرٍ دفنه الماضي، ويغيّر نظرته إلى المجهول إلى الأبد
في عمّان، يعيش “معتصم” شاب جامعي حياة هادئة ظاهريًا، لكنها مليئة بالتأمل والصراع الداخلي. تنقلب حياته بعد حادثة طبية تصيب والدته، لتفتح أمامه أسئلة عميقة عن الخطأ، المسؤولية، والفساد داخل المؤسسات. بين عائلته وأصدقائه وتجارب جديدة يمر بها، يبدأ رحلة لفهم ما حدث وما إذا كان يمكن اعتبار الخطأ مجرد صدفة بشرية أم امتدادًا لخلل أكبر. الرواية تسير في خط نفسي وإنساني، تتابع تحولات معتصم وهو يواجه الواقع ويعيد تشكيل نظرته للعالم والعدالة والحياة.