كانت تفكر هند فى نفسها (ما الذي كان يفكر فيه؟ هل سيتوقف يوماً ما؟)"عادل أنزلني!" تلوت وهي تقاوم قبضته.فقال "هذا لن يحدث."فكر في نفسه (هل كانت مصممة؟ )وكذلك هو إذا عجزت الكلمات، فلا بد من أن تكفي الأفعال، بصمت، واصل دعمها.انفجر غضب هند.خفضت رأسها وغرست أسنانها في رقبته بكل قوتها."آه!" تأوه عادل من الألم، وعقد حاجبيه،( هل كانت تحاول أن تعض رقبته؟)كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها شراستها الحقيقية، كانت أشبه بمخلوق بري متوحش، كائن صغير متوحش، لم يكن أمامه خيار آخر، فأرخى قبضته وأطلق سراحها و ما إن أصبحت هند حرة حتى انطلقت مسرعة.صاح بها (ابقَ مكانك!)توقع هروبها فأمسك بمعصمها بسرعة، مما جعلها تتعثر."حاولي الهروب، وستفقدين أي فرصة للحصول على نسخة ميني الخاصة بالمقتنين."وبعد ذلك، أطلق سراحها، وأشار إليها بتجاهل أن تذهب."هيا، حاولي الركض مرة أخرى."كان هند في حالة ذهول،وهى تفكر( ماذا كان يلمح إليه؟)سمح عادل لنفسه بابتسامة خفيفة لكنه لم يقدم أي توضيح إضافي. لقد توقفت هند عن مقاومتها كما توقع تمامًا.ضحك بهدوء، وهو يتحسس مكان عضتها له؛ وكشفت لمسته عن لطخة من الدم.(هل تسببت حقا
Last Updated : 2026-04-24 Read more