وبعد لحظات، ظهر عادل وهو يقود سيارته بسرعة من المرآب."أين ذهبت هند؟"أجابت مارى مشيرةً نحو البوابات: "لقد غادرت للتو. قد تتمكن من اللحاق بها إذا أسرعت."وجد عادل الأمر غريباً، وعقله يعج بالحيرة إزاء إصرار مارى المفاجئ عليه لمتابعة هند.قالت مارى بلهجة ملحة: "ماذا تنتظر؟ طاردها!"أجاب بسرعة: "حسناً".انطلق بسيارته، واختفت بسرعة على الطريق.أثناء مطاردته، رصد سيارة أجرة تتوقف باتجاه هند.دون تردد، أوقف سيارته وخرج مسرعاً، وأمسك هند من معصمها."هند!" صاح.استدارت هند بنظرة حادة وقوية، وبنظرة شرسة قالت بقوة:"اتركنى !"أصابت الصدمة عادل بشدة، مما أدى إلى تحطم عينيه وشحوب لون بشرته،أدرك الأمر حينها. لا بد أن هند قد التقط أجزاءً من حديثه مع مارى!"هند!"قام عادل بتدليك صدغيه، ناظراً إليها بتعبير يشعر بالذنب."أنت مخطئة تماماً..."(كيف له أن يبدأ حتى في شرح هذا؟)"ليس لدي أدنى فكرة عن سبب قول مارى لمثل هذا الشيء..."انطلقت من هند ضحكة خفيفة ساخرة."ألا تملك أدنى فكرة؟ حقاً؟ لقد استغليتني بالفعل مرة بسببها، ماذا، هل أنت مدمن على تدبير المكائد لي وتخطط لتكرار ذلك؟""هند...""لا تتوهموا، لن ي
Last Updated : 2026-05-09 Read more