مع تقدم الفريق، اكتشفوا أن الكيان لم يعد يقتصر على التحكم في الواقع والزمن فحسب، بل بدأ في ابتكار أبعاد موازية داخل البوابات الفرعية. كل بعد كان يحاكي ذكريات ومخاوف البشر، لكنه مشوه ومضاد للمنطق، يجبر الفريق على التنقل بين عوالم متوازية لحماية وعيهم من الانصهار مع الشظايا.إيلينا لاحظت تغيرًا في تواصلها مع الكيان؛ لم تعد مجرد مراقبة أو استجابة، بل بدأت تشعر بأن كل فكرة جديدة تزرعها في ذهنها تُستثمر مباشرة في خلق أبعاد جديدة. كانت هذه القدرة تمنحها أداة هجومية غير مباشرة، لكنها تتطلب تركيزًا هائلًا لتجنب فقدان الاتصال بالعالم الواقعي.ماركوس ركز على تحليل البنية الجديدة للشبكة الموازية، واكتشف أن هناك نقاط ضعف خفية في كل بعد، إذا استُغلت بشكل صحيح يمكنها تعطيل التوسع اللحظي للكيان. لكن التعقيد كان يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين كل الأعضاء لتجنب الانحراف أو انهيار البوابات الفرعية.أدريان قسم الفريق إلى مجموعات صغيرة، كل مجموعة تتعامل مع بعد محدد، يحاولون استقرار كل البوابات الفرعية مؤقتًا لمنح إيلينا القدرة على توجيه الهجوم العقلي المركزي. كل خطوة كانت اختبارًا لقدرتهم على التكيف مع تغييرات
Last Updated : 2026-03-28 Read more