《اسرار العشق 》全部章節:第 161 章 - 第 170 章

283 章節

الفصل ١٦٠

شكّل آل الشرقاوي وآل علوان تحالفًا من خلال زواج رتّبه فهد، جلس عزيز في المقدمة، ضاحكًا بسعادة، قائلًا: "ها، سيد ادهم، أنت تُبلي بلاءً حسنًا باحترامك لكبار السن، أحسنت، يمكنك أن تُعتبر قدوة لنا نحن الشباب،سأتعلم منك!"ركل ادهم ظهر المقعد الأمامي بحركة أنيقة، اعتذر عزيز على الفور قائلاً: "أنا آسف،سأصمت، ما كان عليّ أن أتكلم."بعد انتهاء شجارهما، أجابت روان بكسل: "لا داعي لذلك". وأضافت: "إلى جانب ذلك، لم أقابلها أنا أيضاً، قد يكون الأمر أكثر إحراجاً إذا أتيتِ معنا".بشرح بسيط، أصبح كل شيء واضحاً، أدرك ادهم الموقف على الفور، لقد تُركت روان في الريف منذ طفولتها، ولم تُستدعَ إلا عندما بلغت الثامنة عشرة، لم يكن لها اتصال يُذكر بعائلة علوان ناهيك عن والدتها.وبما أن روان اعتبرت صاحبة عيد الميلاد غير مهمة، فمن الطبيعي أن ادهم لم يكن لديه سبب لمقابلتها.في مساء اليوم التالي، وبعد أن أنهت روان دراستها، قامت مهيتاب التي كانت دائماً تحافظ على مسافة بينها وبين روان ولم ترغب في إقامة أي علاقة معها، بسد طريقها فجأة.توقفت روان ووضعت يديها في جيوبها بتكاسل، ونظرت إلى مهيتاب بنظرة كسولة. قبل أن تتمكن ر
last update最後更新 : 2026-05-01
閱讀更多

الفصل ١٦١

في منتصف الطريق، تلقت نسرين مكالمة من مفيدة تسألها عن مكان وجودها، مع التركيز بشكل خاص على سؤال واحد."هل أتت روان؟"بعد أن أغلقت الهاتف، أدارت نسرين رأسها لتنظر إلى روان وعيناها لا تزالان مليئتين بالحيرة."رورو، لماذا أصبحت أمي قلقة علينا فجأة هذه المرة؟ إنها تسأل باستمرار عما إذا كنتِ ستأتين أم لا. إنه أمر غريب حقاً!"ثم أجابت نفسها، غارقة في أفكارها: "ربما لأن أقاربنا من جهة جدتي لم يروكِ منذ مدة طويلة، وهم متشوقون لرؤيتكِ لأنكِ نادراً ما تعودين، حسناً، كبار السن دائماً ما يتمنون لم شمل العائلة، أليس كذلك؟"تمتمت نسرين لنفسها، بينما التزمت روان الصمت. كانت نسرين معتادة على صمت روان لذا لم تُعر الأمر اهتماماً كبيراً واستمرت في الحديث بين الحين والآخر.استندت روان بكسل على باب السيارة، وعيناها نصف مفتوحتين. جعلت أشعة الشمس المائلة وجهها يبدو أبيض ومشرقاً، مما جعله يبدو في غاية الجمال.كانت لمحة من السخرية بادية على وجهها الجميل، مختبئة وراء جلستها الكسولة والمسترخية، همست في سرها: "هل يريدون رؤيتي؟ ربما،على أي حال، لا يهمني الأمر."بعد رحلة استغرقت أكثر من نصف ساعة، توقفت سيارتهم أ
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٢

نسرين أرت روان مفاتيح السيارة التي أخرجتها من حقيبتها،كانت قد قررت للتو أنه إذا أمر ماجد أحدًا بمعاقبة روان فستهرب معها. على أي حال، لم يعودوا يسكنون في منزل عائلة علوان. بإمكانها الهرب مع روان مما يمنحهم بعض الوقت للتفكير فيما يجب عليهم فعله لاحقًا.عندما رأت روان تعبير نسرين الجاد، وجدته مسلياً، وهو شعور غريب،لم تتوقع روان أنه عندما واجهت الصراع مع عائلة علوان فإن الابنة الكبرى المطيعة للعائلة سترغب في الهرب معها.شعرت روان وكأن قلبها القاسي قد ذاب، وانتابها شعورٌ غريبٌ بالعاطفة، كتمت معيتاب كل استيائها، وظنت أن ماجد تحت تأثير استفزاز مهند قادرٌ على تلقين روان درسًا.لكن مهند كان أحمقاً لم يكتفِ بالفشل في تلقين روان درساً، بل تلقى هو نفسه صفعة،يا له من غباء! الآن وقد أظهرت روات جانبها الحاد، لم يكن الوقت مناسباً ل مهيتاب لمواجهتها بشكل مباشر.قررت مهيتاب البقاء في مكانها، لطالما كانت بارعة في فهم الموقف، وعرفت أن والدتها لن تتهاون مع روان لم يكن بوسعها الآن سوى انتظار والدتها لتتخذ إجراءً.صدر صوت من الخلف، فالتفت الجميع برؤوسهم في وقت واحد. والتفتت روان أيضاً لتلقي نظرة.اتضح أن
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٣

لم يغب تصرفها عن أعين الجدة دونا، لكنها لم تُعر الأمر أي اهتمام، كانت الجدة دونا مُعلمة، وفي نظرها، كان التعامل مع هاتين الفتاتين سهلاً نسبياً.لم تكن تعرف لماذا خسرت مفيدة أمامهم ثم عادت إليها تطلب المساعدة،حتى أن مفيدة توسلت إلى إنزو أن يطلب من شقيقها أدريان التعامل مع روان.اعتقدت الجدة دونا أنها تستطيع التعامل مع روان بسهولة،لم تكن هناك حاجة لإشراك أدريان، ابتسمت الجدة دونا ابتسامة ودودة، وعيناها تفيضان بالغضب وقالت "ماجد، تعال إلى هنا، لديّ ما أقوله لك اليوم."اقترب ماجد من الجدة دونا ورد عليها باحترام كبير قائلاً: "أمي، من فضلك قوليها!"كانت الجدة دونا راضية عن طاعة ماجد وأومأت برأسها موافقة. "أجل!ماجد، أعلم أنك مشغول وليس لديك وقتٌ للاهتمام بشؤون العائلة،ومن باب البرّ أن تتبع وصية والدك، لكن في رأيي، أراد فهد فقط أن يُكفّر عن ذنبه تجاه روان بهذه الطريقة، إنها صغيرة جدًا على امتلاك كل هذه الثروة، هذا في الواقع أمرٌ سيءٌ لها، انظر ماذا فعلت للتو، لقد صفعت شقيقها أمام الناس،من يدري ماذا ستفعل في المستقبل؟ ربما من الأفضل أن أقرر نيابةً عنك اليوم، أقترح نقل جميع أسهم روان إليك، إ
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٤

رفعت الجدة دونا وإنزو رأسيهما، ولما رأيا من كان، شعرا بسعادة غامرة، ولاحظت روان تعابير وجوه الجميع، فألقت نظرة خاطفة عفوية.مع دويّ خطوات الأحذية الجلدية على الأرض، اقترب رجل في منتصف العمر ببطء، كان الرجل يمشي بظهر مستقيم ووجه جاد، نظر حوله بنظرة حادة، يشعّ هيبةً وجلالًا، نسرين عرّفت روان على أدريان بلطف، قائلةً بصوت منخفض: "رورو، هذا الخال أدريان، وهو أيضًا أكثر الرجال كفاءةً في عائلة امى ، إنه ضابط حاليًا، إنه لطيف ، إلا أنه يبدو صارمًا بعض الشيء لأنه يُدرّب الجنود، لا تخافي منه، حسنًا؟"كيف يمكن أن تخاف روان؟ همم، في بعض الأحيان، لم تستطع روان حقاً فهم أفكار نسرين، ومع ذلك، أدركت روان أن أدريان كان يجيد فنون الدفاع عن النفس، لقد كان ضابطًا يدرب الجنود، كما قالت نسرين، وليس مجرد موظف إداري.عند دخوله المنزل، شعر أدريان، ببرودة تسري في جسده، متجاوزًا حذره المعتاد، نظر في اتجاه النظرة، فرأى فتاة غريبة تجلس هناك، كانت الفتاة تجلس بطريقة مهيبة، مختلفة عن بنات أخيه اللواتي رآهن من قبل.طريقة جلوسها على الكرسي أظهرت أنها أصبحت غير مبالية إلى حد ما،وبحسب جمال وجهها، فقد استنتج أدريان هويت
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٥

في العادة، إذا كان الصبي مشاغباً جداً ويتصرف بشكل سيء ويعاني من ضعف في التحصيل الدراسي، فإن عائلته ترسله إلى الجيش، وبهذه الطريقة، قد يتمكن الصبي من اكتساب عادات جيدة وضبط نفسه.مع ذلك، كان هذا النهج يُطبق عادةً على الأولاد، كانت هذه المرة الأولى التي يُقدم فيها أحدهم على إرسال ابنته إلى الجيش في مثل هذه السن المبكرة، أدرك الجميع مكانة روان في عائلة علوان بمجرد سماعهم ذلك.بينما كان موضوع النقاش مطروحاً، ظلت روان جالسة هناك غير مبالية بالنقاش، كما لو أنها لا علاقة لها بما كانت تقوله والدتها.اتضح أن الاستيلاء على أسهمها كان الخطوة الأولى ل مفيدة والآخرين، والخطوة الثانية كانت إبعادها.في الجيش، كانت الطاعة المطلقة هي القاعدة، بمجرد انضمامها للجيش، لن يكون من السهل عليها الخروج منه، ومع ذلك، حتى لو تعاون آل علوان مع عائلت والدتها فلن ينجحوا.لاحظت نسرين أن روان ما زالت هادئة، فشعرت بقلق بالغ حيال ما إذا كانت روان تدرك خطورة هذا الأمر.وبينما كان أدريان على وشك الكلام، لم تستطع نسرين كبح نفسها وقالت: "إلى الجيش؟ مستحيل! رورو ، ما زالت تدرس في المدرسة، سيتعين عليها اجتياز اختبار SAT بعد
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٦

ومع ذلك، كانت نسرين ترتجف قلقاً عليها، لذلك، قررت روان أن تصفع هؤلاء الناس مرة أخرى.رفعت يدها وأشارت إلى مهند، كانت عيناها الداكنتان باردتين وقاسيتين كالهاوية، مما جعل مهند يرتجف بشدة ،تراجع لا شعوريًا، لقد سبق أن هزمته روان، كان يخشى أن يُهزم مرة أخرى، لن يكون بهذا الغباء!"روان هل تظنين أنني أحمق؟ لماذا أذهب إلى هناك لأنكِ أشرتِ إليّ؟ ماذا لو ذهبتُ إلى هناك وضربتني؟ انظري! آثار أصابعكِ لم تختفِ بعد."حدقت روان فيه وسخرت قائلة: "هل تخشى أن أضربك، أم أن ضميرك يؤنبك؟""أنا..." لم يستطع مهند الإجابة، انتهزت مفيدة الفرصة ودفعته، مشيرةً إليه بالتقدم، لو ضربته روان في هذه المناسبة، لعرف الجميع أنها متغطرسة وغير منطقية.حتى لو فعلوا أي شيء ضدها، فسيكون ذلك مبرراً تماماً، ولم تكن مفيدة تعتقد أن روان قادرة على هزيمة مهند مرة أخرى، وبعد أن تلقى مهند تلميح مفيدة ذهب إلى روان على مضض.حدق في روان وقال بضيق شديد: "قولي ما تريدين فقط،لماذا طلبتِ مني المجيء إلى هنا؟"حدّق الجميع بهما، وكانوا يتساءلون بفضول عمّا تنوي روان فعله، فجأةً، بادرت روان بالحركة. نهضت فجأةً قبل أن يتمكن أدريان من رؤية
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٧

خرجوا من موقف السيارات فرأوا رجلاً يرتدي معطفاً أسود يقف على مقربة، أسند الرجل جسده النحيل على سيارة بنتلي سوداء في مهب الريح الباردة.أخفت غرته النظيفة والمرتبة جزئياً عينيه العميقتين، كانت تلك العيون المشرقة الشبيهة بالقمر تحدق إلى الأمام، متلألئة كالبحيرات الصافية.لامست نسمة لطيفة أطراف ملابسه، فجعلت الأشرطة المتناثرة ترفرف، وأضفت لمسة خفيفة من القسوة ،ولما رأى روان تقترب، أسرع في خطواته نحوها.سألت روان "لماذا أنت هنا؟" عندما رأى وجه روان ذابت عينا الرجل الجليديتان العميقتان على الفور، وأصبحتا لطيفتين كضوء القمر في هذه الليلة."أعلم أن عائلة والدتك تقيم حفل عيد ميلاد، وكنتي ستأتي، لذلك جئت إلى هنا لألقي نظرة،إذا التقينا بالصدفة، يمكنني أن أوصلك إلى المنزل."بينما كان يقف خلفه، لم يستطع فارس إلا أن يشعر بوخزة من الألم وهو يسمع كلمات ادهم.قال في نفسه"هل للأمر علاقة بالصدفة؟ لقد كان ينتظر لمدة ساعتين بالفعل! كانت ساقاه ترتجفان بشدة من البرد القارس!". مرّت نظرة روان فوق كتف الرجل، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، كانت عيناها المتألقتان تحملان معاني خفية وهي تبتسم."إذن، إنها مصا
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٨

توقفت سيارة البنتلي السوداء التي كانت قد بدأت تشغيل محركها، أدرك رونين أنه قد تم اكتشافه، اقترب ببطء من السيارة، وعلى وجهه الشاب تعبير بارد وغاضب لا يليق بسنه، كان تعبيراً مهيباً ومخيفاً.كان يحمل حقيبة ظهر ويمشي بوقفة مستقيمة جامدة،لو لم ينظر إليه أحد، لظنّه شابًا مجتهدًا مطيعًا، لكن لو نظر المرء في عينيه السوداوين الصافيتين، لرأى نظرة ثاقبة باردة.أوقف فارس السيارة، وأفلت يديه من عجلة القيادة،أمسك بمقبض الباب بيد واحدة وكان مستعداً للخروج والاشتباك في أي لحظة.أنزل ادهم نافذة السيارة ببطء، وثبتت نظراته الباردة على الخارج، كان رونين يخطط لاستفزازه وإظهار براعته في توجيه الضربات المؤلمة، لكن ادهم رفع حاجبه وقال بهدوء: "لست بحاجة للوقوف حارسًا!"قال رونين في نفسه، وهو لم يعد بإمكانه كبح غضبه (الوقوف للحراسة؟ أقف حارسًا؟ لقد جئت للتفاوض مع هذا الرجل، وهذا الرجل قال بالفعل إنه يقف حارسًا، هل يقول إنه حارس أمن؟ يا رجل، هذا الشخص يجيد الكلام اللاذع) كان يعلم أن روان ستحضر حفل عيد ميلاد في المساء، وكان قلقًا من أنها لن تعتاد على الطعام في الخارج، لذا قام بتغليف بيتزا بالفواكه خصيصًا واحض
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多

الفصل ١٦٩

بعد بضع ثوانٍ من الضحك السخيف، رد أخيرًا وصرخ بحماس في نفسه: "هاهاها، الزعيمة هي الزعيمة دائمًا، مهما حدث، يمكنها أن تبقى هادئة ومتماسكة."في غرفة روان بعد أن أنهت المكالمة الهاتفية، حدقت في هاتفها للحظة ثم ارتسمت ابتسامة نادرة لا شعورياً على زوايا فمها، حتى أن عينيها لمحتا ابتسامة خفيفة.كانت تتخيل شخصية رونين المرحة وهو يقفز هنا وهناك أمام ادهم، لكن كان من غير المتوقع أن يتعاون ادهم ويوافق على هذه الشروط الطفولية.قالت في نفسها: "هذا الرجل مثير للاهتمام حقاً!"في اليوم التالي، وبينما كانت روان على وشك ركوب دراجتها النارية إلى المدرسة، رأت سيارة البنتلي نفسها متوقفة في الطابق السفلي، ألقت نظرة خاطفة على المفتاح في يدها وابتسمت ابتسامة خفيفة.على ما يبدو، كانت الدراجة النارية التي جهزها رونين لها تتراكم عليها الأتربة في المرآب. وكان ادهم يأتي دائمًا لاصطحابها، وكأنه يعرف جدولها الزمني. لم تُعر أي اهتمام لمعرفة ادهم بمكان وجودها أو حتى موعد مغادرتها،ففي رأيها، كان ذلك ببساطة نابعًا من نفوذ هذا الرجل.طالما لم يزعجها الأمر، لم تمانع، توجهت مباشرة إلى السيارة،حيّاها فارس باحترام قائلا
last update最後更新 : 2026-05-02
閱讀更多
上一章
1
...
1516171819
...
29
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status