رغم أن جعل ذلك الوغد غرايسون يوقع على بضع كلمات سيكون أمراً بسيطاً للغاية، إلا أن رونين لم يرغب في ذلك. فكل من لا يحب زعيمته كان مكروهاً وملعوناً لديه.عند سماع كلمات رونين، لم يسع نادر إلا أن يعبس وينظر إليه بازدراء. "أنت رجل، كيف يمكنك أن تكون ضيق الأفق وحقيراً إلى هذا الحد؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر انفتاحاً؟"لو نطقت روان بتلك الكلمات، لاعتبرها رونين تحذيراً وأطاعها. أما إذا نطق بها شخص آخر، وخاصة نادر فقد اعتبرها استفزازاً، حينها، ثار غضب رونين غضباً شديداً، كقطة هائجة،ضرب الطاولة بقوة ونظر إلى نادر نظرة حادة." يا لك من طفلٍ وقح! قلها مرة أخرى! وماذا لو كنتُ تافهاً ومحدود الأفق؟ إذا كنتَ منفتحاً، فلماذا لا تبادر أنت؟" صرخ نادر بعنف: "هل أنت مجنون؟"عندما رأت روان أن الاثنين على وشك الجدال مرة أخرى، ألقت بالكتاب الذي في يديها على الطاولة بفارغ الصبر.ساد الصمت في الصف بصوت مدوٍّ. ألقت روان نظرة خاطفة حولها. خفض كلاهما رأسيهما في طاعة، وبدا عليهما الشعور بالذنب.ولما رأت أن الاثنين كانا صامتين، وبختهما بفارغ الصبر قائلة: "هل تعتقدان أنكما ما زلتما في الروضة؟ أنتم تتجادلون كل يوم. أ
最後更新 : 2026-05-02 閱讀更多