الفصل 431لم تتوقع كوثر ولو للحظة أن يتم تقرير مصير زواجها بهذه البساطة… مجرد بضع كلمات متبادلة بين مايكل وأرشيبالد. لكنها كانت تعرف الحقيقة جيدًا… لم يكن لديها حق الرفض أصلًا.لهذا أخذت نفسًا عميقًا ثم قالت بنبرة حاولت أن تبدو ثابتة رغم التوتر المختبئ داخلها:— دعوني أوضح شيئًا منذ الآن… زاك ليس ابن طارق… لذا لا تلقوا اللوم عليّ لاحقًا إذا انتهى بي الأمر مطرودة من العائلة.لوّح مايكل بيده بازدراء وكأن حديثها مجرد تفصيل سخيف لا يستحق النقاش:— هراء.ثم أضاف ببرودٍ مستفز:— غدًا اذهبي واشترِي بعض الملابس الجميلة لنفسك… والآن، اخرجي من هنا… ولا تزعجيني أنا وزاك أثناء لعب الشطرنج.تصلبت ملامح كوثر للحظة.في بعض الأحيان، كانت تشعر أن والدها يتمنى اختفاءها فعلًا حتى يتمكن من تكريس كل اهتمامه لذلك “الحفيد المثالي” الذي سلب قلبه بالكامل.أما زكريّا فبقي جالسًا بهدوئه المعتاد يراقب المشهد بعينين ذكيتين دون أن يتدخل.غادرت كوثر الغرفة أخيرًا وهي تشعر بثقلٍ خانق يضغط على صدرها… كانت تعلم أن الأمور تسير بسرعة مخيفة، أسرع بكثير مما تستطيع استيعابه.وبينما كانت تسير في الممر الطويل خطر اسم سيرين
Last Updated : 2026-05-29 Read more