عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
โดย:  أسماء حميدة อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
10
88 การให้คะแนน. 88 ความคิดเห็น
570บท
44.4Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود. رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه. زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا. وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة: كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟ لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط… بل مُهينة. في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء— قلب ظافر لم يكن لها يومًا… كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى. وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى. لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد… ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار… لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي. لا صراخ. لا وداع. لا حتى محاولة أخيرة. تركتهم جميعًا… وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو. ظافر… الذي لم يحبها يومًا— يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب. غيابها لم يكن راحة كما توقع… بل كان بداية انهياره. صوتها في الصمت. ظلها في كل زاوية. ذكرياتها تطارده حتى في نومه… وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله. لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا. سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت… بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت. أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده. تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار. امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب. تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم: "من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل" وهنا… يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله— يقع في حبها. بجنون. بعجزٍ قاتل. هو من يركض… وهي من لا تلتفت. حين يتحول الحب إلى لعنة… والندم إلى سجن… والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة من سينجو هذه المرة؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

١

الفصل1

تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام.

عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين ورقة التقرير.

أخذت عيناها تحدق في الكلمات المطبوعة بجمودٍ بارد، كلمات تخلو من أي رحمة أشبه بسكين مغروسة في صدر الأمل:

**"لم يتم اكتشاف أي حمل."**

شعرت للحظة وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميها، وكأن الهواء المحيط بها قد قرر أن يحجب عنها أنفاس الحياة.

"لقد تزوجتِ منذ ثلاث سنوات، كيف لم تصبحي حاملاً بعد؟" سألتها والدتها سارة بنبرة مشوبة بالخيبة، وهي تشير بإصبعها إلى وجه سيرين.

كانت سارة سيدة أرستقراطية، ترتدي ملابس فاخرة وكعبًا عاليًا، تعلو ملامح وجهها ابتسامة جليدية مستفزة تبرز كماً من التعالي والبرود، واستكملت بتهكمٍ:

"لماذا أنت عديمة الفائدة إلى هذا الحد؟ إذا لم تحملي قريبًا، فسوف يطردك آل نصران من العائلة... ماذا سيحدث لعائلتنا إذاً؟"

رمقتها سيرين بنظرة فارغة، كان لديها الكثير لتقوله، لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقها.

في النهاية، لم تستطع سيرين سوى أن تهمس: "أنا آسفة".

ردت سارة بجفاء:

"لا أريدك أن تتأسفي… أريدك أن تلدي طفل ظافر. هل تفهمين ما أقول؟"

شعرت سيرين بضيق شديد في حلقها، ولم تعرف كيف ترد على سارة.

خلال سنوات زواجها الثلاث، لم يمارس زوجها ظافر نصران أي علاقة جنسية معها مطلقًا. كيف يمكنها أن تنجب طفله؟

حملقت سيرين بسارة، تلمح التناقض الشديد بين ضعفها وبين تعجرف والدتها. وأخيرًا، قالت سارة ببرود قبل أن تغادر:

"إذا لم تتمكني حقًا من منحه طفلًا، فابحثي له عن امرأة تستطيع فعل ذلك... على الأقل سيقدر لكِ هذا".

حدقت سيرين في أثر سارة المنسحبة بعدم تصديق.

هل أخبرتها والدتها للتو أن تبحث عن امرأة أخرى كي ينام معها زوجها؟

كان قلب الأم باردًا مثل المطر المتجمد... عن أي أم نتحدث، إنها الخذلان في أحقر صوره!

بينما كانت سيرين في طريقها إلى المنزل، لم تستطع التوقف عن التفكير في كلمات سارة الوداعية.

فجأة، غزى أفكارها رنين عالٍ يضج في أذنيها، فأدركت أن حالتها قد ساءت.

وفي تلك اللحظة، تلقت رسالة على هاتفها.

كانت الرسالة من ظافر، تحمل في طياتها نفس الكلمات الباردة المعتادة:

"لن أعود إلى المنزل الليلة".

على مدار السنوات الثلاث الماضية من زواجهما، لم يقضِ ظافر ليلة واحدة في المنزل، ولم يلمس سيرين قط... كانت مجرد شبحٍ في حياته.

تذكرت سيرين ليلة زفافهما، حين قال لها ببرودٍ قاسٍ:

"بما أن عائلتك جريئة بما يكفي لخداعي وإقناعي بالزواج منكِ، فمن الأفضل أن تكوني مستعدة لقضاء بقية حياتك في عزلة".

كانت تعيش في قمة الخيبة، زواج مع إيقاف التنفيذ!

قبل ثلاث سنوات، قررت عائلتا تهامي ونصران تشكيل تحالف من خلال الزواج... كان الاتفاق مُبرمًا على شروط تفيد كلا العائلتين.

ولكن عندما جاء يوم الزفاف، تراجعت عائلة تهامي عن وعدها ونقلت كل أصولها، بما في ذلك الملايين من الدولارات التي دفعها ظافر للزواج من سيرين.

تلاشت عينا سيرين عند تذكرها لهذا الأمر المؤلم... وردت على رسالة ظافر النصية بإجابتها المعتادة:

"حسنًا".

كانت الكلمة تحمل في طياتها كل الاستسلام والخضوع الذي عشّش في قلبها.

ودون أن تدرك، انكمشت تقارير الحمل التي كانت تحملها بين يديها، فتمزقت بعض الشيء بفعل قبضتها المشدودة.

شعرت سيرين وكأن حياتها تمزقت كما الأوراق التي بين قبضتيها، ومع كل تمزق كان أملها في الحياة يتلاشى أكثر.

تحملت سيرين سنوات من الوحدة والبرود، عانت العزلة القاسية والقهر الصامت.

لكن رغم كل ذلك، كانت تأمل في معجزة تغير مسار حياتها وتعيد إليها البسمة والدفء.

كل شهر، في هذا الوقت، تشعر سيرين بخمول غير عادي، ولم تكلف نفسها عناء تجهيز العشاء، بل كانت تتكئ على الأريكة، تغفو من حين لآخر.

ظل الطنين في أذنها مستمرًا، ليذكرها بضعف سمعها الذي كان سببًا آخر لكراهية ظافر لها.

في الساعة الخامسة صباحًا، رنت ساعة البندول على الحائط بصوت خافت، فأدركت سيرين متأخرة أنها نامت على الأريكة، لذا نهضت مسرعة وذهبت إلى المطبخ لإعداد إفطار ظافر.

كان ظافر رجلاً دقيقًا وصارمًا بشأن الالتزام بالمواعيد، ليس فقط مع نفسه ولكن أيضًا مع من حوله، وكالمعتاد وصل إلى المنزل في تمام الساعة السادسة تمامًا.

ظافر، الرجل الطويل الوسيم ذو البدلة الأنيقة، كان يتسم بسلوك هادئ ومتحفظ، ولكنه بلا شك كان رجوليًا.. ومع ذلك، بالنسبة إلى سيرين، كان باردًا وبعيدًا.

لم ينظر حتى إليها... مر بجانبها مباشرة، وهو ينظر إلى الطعام على الطاولة وقال بسخرية:

"أنتِ تفعلين هذا كل يوم... هل أنت مربية أم ماذا؟"

على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت سيرين تعيش في دوامة متكررة... ترتدي نفس الملابس الداكنة، وترد على رسائله بنفس الكلمة المفردة.

حياتها لم تكن سوى مجرد انعكاس باهت لرغباته وأوامره بلا أي بصيص من الأمل أو التغيير.

لو لم يكن هناك تحالف تجاري وخداع من عائلة تهامي، لما فكر ظافر في الزواج من امرأة مثل سيرين.

عند سماع كلمة "مربية"، عاد الطنين في أذني سيرين التي ابتلعت بصعوبة، وشعرت بغصة في حلقها، ثم قالت بشجاعة:

"ظافر، هل لديك شخص تحبه؟"

تفاجأ ظافر بسؤالها، فأظلمت عيناه:

"ماذا تقصدين بذلك؟"

رفعت سيرين رأسها وحدقت في عينيه، تحاول ابتلاع الصفراء التي تتصاعد في مؤخرة حلقها.

"إذا كنت تحب امرأة أخرى، يمكنك أن تكون معها"

قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، قاطعها ظافر بحدة:

"أنت مجنونة".

بعد مغادرة ظافر، جلست سيرين على الشرفة بمفردها، تنظر إلى المطر البارد... صوت قطرات المطر يتسلل إلى عالمها المختنق بالصمت.

خلعت سماعات الأذن، مما جعل العالم يغرق في السكون القاسي.

قبل شهر، أخبرها طبيبها:

"سيدة سيرين تهامي، هناك تغير مرضي في أعصابك السمعية وبعض الأعصاب القحفية، مما تسبب في تدهور سمعك... وإذا استمر هذا التغير، فقد تفقدين سمعك تمامًا".

ولأنها لم تعتد على عالم صامت، توجهت سيرين إلى غرفة المعيشة وشغلت التلفاز... ثم رفعت مستوى الصوت إلى الحد الأقصى، مما سمح لها بسماع بعض الأصوات المشتتة.

بالمصادفة، كان التلفزيون يعرض مقابلة مع دينا، المطربة المشهورة بأغانيها العاطفية.

جلست سيرين في محاولة للبحث عن بصيص من الراحة في كلمات وألحان أغانيها، متمنية أن تجد في تلك النغمات ما ينقذ قلبها من براثن الوحدة.

ارتجفت يدا سيرين وهي تمسك بجهاز التحكم عن بعد، وكأنها تمسك على مشاعرها الجياشة.

دينا كانت الحب الأول لظافر، وأول من شغف قلبه... لم ترها سيرين منذ زمن، لكنها لم تتغير.

دينا ما زالت تحتفظ بجمالها وثقتها، تقف أمام الكاميرات بكامل أناقتها، مختلفة تمامًا عن تلك الفتاة الخجولة التي توسلت لعائلة تهامي لرعايتها.

عندما سألها المحاور عن سبب عودتها إلى الوطن، ردت بشجاعة:

"عدت لأستعيد حبي الأول."

انزلقت من بين يدي سيرين جهاز التحكم عن بعد، وكأن قلبها هو الآخر هبط إلى قاع معدتها.

ازداد هطول المطر في الخارج كثافة، وكأنه يعكس اضطراب مشاعرها.

أغلقت سيرين التلفاز في حالة من الارتباك، واتجهت لتنظيف بقايا الفطور. وعندما وصلت إلى المطبخ، اكتشفت أن ظافر قد نسي هاتفه. التقطته بيديها المرتجفتين، وبدأت تطالع الرسائل غير المقروءة على شاشة القفل.

"ظافر، لا بد أنك كنت تعاني في السنوات الماضية، أليس كذلك؟"

"أعلم أنك لا تحبها. ماذا لو التقينا الليلة؟ لقد اشتقت إليك كثيرًا."

ظلّت سيرين تحدق في الرسائل بلا تعبير، حتى أصبحت الشاشة مظلمة مجددًا.

طلبت سيارة أجرة إلى مكتب ظافر، وفي الطريق كانت تحدق عبر النافذة. المطر ينهمر بغزارة وكأنه يرفض التوقف، يعكس تمامًا حالتها النفسية المتردية.

لم يكن ظافر يحب زيارة سيرين له في المكتب، لذلك اعتادت على أخذ المصعد الخدمي من منطقة التحميل. عندما رآها مساعد ظافر، ويدعى ماهر الذي استقبلها ببرود قائلاً:

"السيدة سيرين".

لم يُعاملها أحد في محيط ظافر كزوجة له، بل كانت مجرد عبء ثقيل على سمعته.

عندما رآها ظافر تحمل له هاتفه، عبس وجهه بتجهم.

"ألم أخبرك ألا تحضري أغراضي بنفسك؟"

تجمدت سيرين في مكانها، معتذرة بصوت مرتجف:

"آسفة، نسيت."

منذ متى أصبحت ذاكرتها سيئة إلى هذا الحد؟

ربما أصابها الذعر بعد رؤية رسالة دينا، وأصبحت تخشى أن يختفي ظافر من حياتها فجأة.

قبل أن تغادر، نظرت إلى ظافر بتوسل غير معلن... ولم تستطع أن تقاوم، فسألت بصوت متهدج:

"ظافر، هل ما زلت تحب دينا؟"

اعتقد ظافر أن سيرين تتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة، نسيانها المتكرر وأسئلتها الغريبة أثار استغرابه... كيف لشخصية مثلها أن تكون زوجته؟

فأجابها بحدة غير مبالي:

"إذا كان لديكِ وقت فراغ، اذهبي وابحثي عن شيء يشغلك."

كانت سيرين قد حاولت من قبل العثور على وظيفة، لكنها اصطدمت بجدار الرفض من والدة ظافر، "شادية" ، التي وبختها دون رحمة:

"هل تريدين أن يعرف الجميع أن ظافر تزوج امرأة تعاني من مشاكل في السمع؟"

تخلت سيرين عن فكرة العمل، وركزت على حياتها الباهتة كـ"السيدة نصران"، تعيش في ظلال الوحدة والصمت.

جلست في المنزل وحيدة حتى حلول الليل، والأرق يلتهمها من الداخل.

رن الهاتف بجانب سريرها، وكان اتصالاً من رقم غير مألوف.

ردت على المكالمة بصوت مهتز، وجاءها صوت مألوف تخشى سماعه:

"هل هذه سيرين؟ ظافر مخمور. هل يمكنك أن تأتي لاصطحابه؟"

وصلت سيرين إلى النادي، لتسمع ضجيج الهتافات والسخرية العالية من الورثة الأثرياء داخل الغرفة الخاصة.

"ظافر، ألم تقل إنك عدت لتستعيد دينا العزيزة بين ذراعيك؟ هذه فرصتك الآن... هيا، أخبرها بما تشعر به!"

كانت دينا، المرأة الجميلة ذات الشعبية الطاغية، محاطة بالإعجاب أينما ذهبت. حب ظافر الأول، لذلك كان الأثرياء الشباب من الطبقة العليا يهللون لها ولظافر.

دينا لم تتردد، نظرت إلى ظافر بعينين لامعتين وقالت بصراحة:

"أنا معجبة بك يا ظافر. أرجوك كن معي مرة أخرى."

كان قلب سيرين يتقلص من الألم، ترى حب ظافر يتجدد أمام عينيها، وتشعر بالعجز والضعف يغمرانها وكأن كل قطرة مطر في تلك الليلة تعزف على أوتار قلبها المرهف.

هذا ما وصل إلي أُذني سيرين عندما وقفت عند باب الغرفة الخاصة.

داخل الغرفة، كان الجميع يضغطون على ظافر ليجيب دينا، وكان طارق، صديقه المقرب، هو الأكثر صراحة بينهم.

"ظافر، لقد انتظرت دينا ثلاث سنوات... ها هي عادت الآن... لذا، هيا، أجبها!"

تجمدت سيرين في مكانها خارج الباب، قلبها ينبض بعنف.

وفي تلك اللحظة، فتح أحد الرجال الباب.

"السيدة نصران؟"

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

คะแนน

10
100%(88)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
88 การให้คะแนน · 88 ความคิดเห็น
เขียนรีวิว

ความคิดเห็นเพิ่มเติม

Youssef Bara'a
Youssef Bara'a
في انتظار الجديد الأحداث صارت أقوى
2026-08-14 06:16:18
1
0
Youssef Bara'a
Youssef Bara'a
سلمت يمينك ع التحفة دي
2026-08-14 06:15:48
1
0
Hagar Minam
Hagar Minam
شطورة سيرين......
2026-08-14 00:06:13
1
0
dodo mohamed
dodo mohamed
ليه الاحداث بقت ممله والفصول بقت قليله والتحديث اصبح بيتأخر ياسمسمه
2026-08-09 22:27:03
0
1
ياسمين
ياسمين
ليش للحين مافيه اي تحديث وش صاير ...
2026-08-05 02:55:03
0
1
570
١
الفصل1 تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين ورقة التقرير. أخذت عيناها تحدق في الكلمات المطبوعة بجمودٍ بارد، كلمات تخلو من أي رحمة أشبه بسكين مغروسة في صدر الأمل: **"لم يتم اكتشاف أي حمل."** شعرت للحظة وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميها، وكأن الهواء المحيط بها قد قرر أن يحجب عنها أنفاس الحياة. "لقد تزوجتِ منذ ثلاث سنوات، كيف لم تصبحي حاملاً بعد؟" سألتها والدتها سارة بنبرة مشوبة بالخيبة، وهي تشير بإصبعها إلى وجه سيرين. كانت سارة سيدة أرستقراطية، ترتدي ملابس فاخرة وكعبًا عاليًا، تعلو ملامح وجهها ابتسامة جليدية مستفزة تبرز كماً من التعالي والبرود، واستكملت بتهكمٍ: "لماذا أنت عديمة الفائدة إلى هذا الحد؟ إذا لم تحملي قريبًا، فسوف يطردك آل نصران من العائلة... ماذا سيحدث لعائلتنا إذاً؟" رمقتها سيرين بنظرة فارغة، كان لديها الكثي
อ่านเพิ่มเติม
٢
الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كان جليًّا للأعمى هو أن ظافر لم يكن تحت تأثير الخمر كما كان يظن الجميع. فجأة، أدركت سيرين أنها قد سقطت في فخ الخداع الذي نصبته لها دينا، وأن كل شيء كان مجرد تمويه لا أكثر. وفي اللحظة التي التقت فيها عيون سيرين بعيني ظافر، لاحظت انقباض حدقتيهما، وكأنما ارتجفت نياط قلبه عند رؤية ما لم يكن يتوقعه. إحساس غريب سيطر على الجميع، شعور بالحرج لا يمكن إخفاؤه، حتى طارق الذي كان أكثرهم إصرارًا على إقناع ظافر بقبول اعتراف دينا في وقتٍ سابق، بدا مشوشًا. وتساءلت سيرين في نفسها: كيف يمكن أن يكون الوضع بهذه الفوضى؟ كيف لم تكتشف خداع دينا في الوقت المناسب؟ ولماذا قررت التوجه إلى هنا؟ فجأة، كسرت دينا الصمت الذي غلف المكان بحديثها، محاولًة تفسير الموقف: "من فضلك، سيرين، لا تسيئي الفهم... طارق كان يم
อ่านเพิ่มเติม
٣
الفصل الثالث كان صوت سيرين هادئًا، خاليًا من أي مشاعر. انقبضت حدقة عين ظافر، وتوتر صوته: "ماذا قلتِ للتو؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، ورغم كل ما فعله، لم تلمح سيرين يومًا إلى الطلاق. كان ظافر يدرك في أعماقه أن سيرين تحبه بل تعشقه... لكن الآن، كانت عيناها اللتان اعتاد أن يرى بهما لمعة شغفها به أصبحتا تشعان بريقًا وصفاءً وكأنها ترغب حقاً بالانفصال عنه؟! "أنا آسفة لأنني كنت عبئًا عليك خلال السنوات القليلة الماضية سيد نصران. حان الوقت لننفصل". زم ظافر شفتيه فبدت كخطٍ مشدود وانقض لتستميت قبضته على ذراعها يعتصره يديه دون وعي: "لقد سمعتِ ما قلتُه قبل قليل عبر الهاتف، أليس كذلك؟ ألهذا تتفوهين بالحماقات؟! اسمعيني جيداً مجموعة أبيكِ على وشك الإفلاس، ولا يهم من سيشتريها سواء كنت أنا أو أي شخص آخر، انظري بعينيَّ واخبريني ما الذي تحاولين تحقيقه بإثارة قضية الطلاق الآن؟ هل تسعين للحصول على المال؟ أم أنك تريدين الطفل؟ أم تريدين أن أترك مجموعة تهامي؟" سألها ببرود، مضيفًا بنبرة حادة وأعين زائغة: "لا تنسي أنني لا أحبك. تهديداتك لن تجدي نفعًا معي!" في تلك اللحظة، بدا ظافر وكأ
อ่านเพิ่มเติม
٤
الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادرت بتنظيف الفوضى وابتكرت عذرًا لتوديع فاطمة دون إثارة الريبة... وقبل أن تغادر، وضعت جزءًا من مدخراتها على طاولة السرير بهدوء دون أن تخبر فاطمة بما فعلت.رافقتها فاطمة إلى محطة الحافلات، ولوحت لها مودعة إياها بحزنٍ واضح.بعد رحيل سيرين، لم تستطع فاطمة التوقف عن التفكير في مدى نحافة سيرين وتزايد قلقها عليها... ولكنها لم تكن قادرة على البقاء مكتوفة الأيدي، فاتصلت بمكتب مجموعة نصران.عندما علمت السكرتيرة بأن المتصلة هي فاطمة مربية سيرين، وأنها ترغب في التحدث مع سيدها، حوّلت المكالمة على الفور إلى خطه المباشر. بينما كان ظافر جالساً بعنجهية خلف مكتبه الفخم يدير أعماله بحنكة، ولكنه ما بين الحين والآخر يجتسه من بين أفكاره شيء يذكره بها، ها هو ملف قدمته إليه مديرة مكتبه بلون سيرين المفضل... وتلك الرا
อ่านเพิ่มเติม
٥
الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة بالنسبة لظافر فها هو قد استحوذ على مجموعة تهامي وانتقم، صفقت وهي تقهق بهيستيرا أقرب إلى الجنون حتى أدمعت عيناها وانهارت باكية تجثو على ركبتيها في وضعية السجود تطرق الأرض بقبضتيها. __________"لقد حصلت عائلة تهامي أخيرًا على ما تستحقه لخداعك في زواج فاشل كهذا منذ ثلاث سنوات." قالها طارق ضاحكاً... ولكنه غيّر الموضوع في اللحظة التالية، وسأل ظافر: "ظافر، هل اقتربت منك سيرين خلال الأيام القليلة الماضية؟"تجمد ظافر بأرضه أثناء توقيعه على وثيقة ما ولم يكن يعلم السبب في شعوره هذا، لكن الأشخاص من حوله ظلوا يذكرون سيرين كثيراً هذه الأيام."لا" أجاب ظافر ببرود صدم طارق الذي أخذ يفكر كيف استطاعت سيرين ألا تفعل شيئًا عندما حدث لعائلتها شيء بشع بهذا الحجم؟ لذا تحدث مرة أخرى:"هل من الممكن أنها عادت إلى و
อ่านเพิ่มเติม
٦
الفصل السادس. شعرت سيرين وكأن الدم في عروقها يتجمد؛ لم تصدق ما يحدث حولها... كان كل جزء منها يصرخ بالرفض، ولكن جسدها خذلها ومحاولاتها للمقاومة بدت عبثية وعديمة الجدوى. في تلك اللحظات، لم يكن في مخيلتها سوى صورة ظافر تتسيد عقلها. وصلت ضراوة المشهد إلى ذروتها وذلك حينما انتهى ظافر من مضا جعتها، وريثما بدأت ألوان الفجر المتلألئة تشرق في السماء نظر ظافر إلى سيرين، فلم يرَ فيها سوى كيان منهك لا يقوى على إبداء أي رد فعل إنها مجرد جلد وعظام، ثم حول بصره إلى تلك البقعة الد موية على الفراش... ضاعت الكلمات من بين شفاهه، تلك الكلمات التي من الممكن أن تصف مشاعره المتضاربة، مشاعر لم يكن هو نفسه قادراً على فهمها. في هذه اللحظة التي امتدت وكأنها دهر، رفعت سيرين يدها لتصفع وجهه الوسيم بلطمة قوية. كان نبض قلبها يدوي في أذنيها غامراً كل الأصوات من حولها، فلم تسمع ما كان ظافر يتفوه به من حديث همّ بقوله لتخفيف وقع ما حدث... فقاطعته بصوت متهدج ومتحشرج: "اخرج!" غادر ظافر المكان وهو في حالة من الشرود، لم يستطع إدراك كيف تركها خلفه تنفيذاً لرغبتها، إذ كان عقله مشغولاً بتفاصيل تلك الليلة الع
อ่านเพิ่มเติม
٧
الفصل السابعفي قصر عائلة نصران، حيث تسكن الفخامة بملامحها الصارخة وتنطق الجدران برائحة الزمن العتيق، استلقى ظافر بجسده المنهك على أريكة غرفة المعيشة الواسعة، تلك التي تحمل بين أنسجتها عبق الأيام وذكريات العائلة. عاد للتو إلى المنزل، منهكًا بعد يوم شاق زفر باختناق وكأنه يحمل أثقال العالم على كتفيه... لم يكلف نفسه عناء تشغيل الأضواء ربما لأن العتمة كانت أكثر توافقًا مع فوضى أفكاره.بيده المرتجفة راح يدلك صدغيه في محاولة منه لتخفيف ما علق برأسه من أوجاع... عيناه مغمضتان، وصدره يعلو ويهبط وكأنما يحاول إفراغ ثقل ما بداخله مع كل زفير. الوقت يمضي، والصمت يخيم، لكن فجأة، انقلب سكون اللحظة على أعقابها وانفتحت عيناه دفعة واحدة وكأنهما استجابتا لنداء خفي اخترق أحلامه المجهدة.استفاق ظافر بجسدٍ مشدود كوتر عود، ونبضاته تتسارع كمن يركض هاربًا من خطر غير مرئي... كابوس آخر زاره في نومه، لكنه لم يكن كسابقه.. كان كابوسًا مشحونًا بملامح وجه واحد فقط... سيرين... تلك الملامح التي باتت تطارده في يقظته كما تطارده في أحلامه. كانت الرؤية غريبة، غامضة، كمشهدٍ مسرحيٍّ من عالم آخر يُعرض خصيصًا له... حاول أن
อ่านเพิ่มเติม
٨
الفصل الثامن"فهمتُ." تقدَّم تامر بخطوات متسارعة نحو كارم عازمًا على انتزاع سيرين من بين ذراعيه وكأن نيران الغضب المشتعلة في صدره لن تنطفئ إلا باستعادتها... كانت نظراته متحفزة، أنفاسه مضطربة، ويداه ترتعشان بين التردد والإصرار لكنه لم يدرك أنه على شفا مواجهة لم يكن مستعدًا لها. بلمح البصر وقبل أن تلامس يد تامر جسد سيرين انقضّ عليه كارم كعاصفة هادرة مسددًا له ركلة عنيفة أسقطته أرضًا بقوة صاعقة. ارتطم جسد تامر بالأرض بقسوة حتى أن صوت سقوطه كان كوقع صخرة انحدرت من أعلى جبل. تأوه تامر بصوت مكتوم ممسكاً بصدره الذي بألم حاد وكأن الهواء قد انتُزع منه عنوة. حاول تامر أن يتكلم، أن يصرخ، أن يعترض، لكن الكلمات خانته، وتبددت أنفاسه في الهواء البارد، فلم يكن قادرًا سوى على اللهاث المتقطع. حين رأت سارة ابنها ملقىً على الأرض، أسرعت إليه جاثية بجانبه، ومدت يدها المرتعشة لتساعده على النهوض، وهي تلتفت نحو كارم بعينين مشتعلة بالغضب نارية النظرات إذ بدت وكأنها صقر يستعد للانقضاض على فريسته، وصاحت بغضب مكتوم: "كيف تجرؤ على معاملة ابني بهذه الوقاحة والعدائية؟!" لكن كارم لم يكترث، كان يقف هناك طويل ا
อ่านเพิ่มเติม
٩
الفصل التاسعاستمع ظافر بصمتٍ مريب وكأنما اجتاحه إعصارٌ داخليٌ عصفَ بأفكاره، فغيَّر ملامح وجهه دون أن ينبس بكلمة.لم تكن إهانة طارق مجرد كلمات عابرة بل كانت كالسياط التي تجلد كرامة سيرين في العلن وكأنها وصمة عار لا تستحق الاحترام. وهذا تحديدًا ما جعل الجميع يتعاملون معها وكأنها لا شيء... لم يكن الأمر مقتصرًا على طارق فحسب، بل حتى شادية، وماهر، وطاقم العمل في القصر-كلهم نظروا إليها نظرة دونية، وكأن وجودها عبءٌ ثقيلٌ، أو كأنها ظلٌّ باهتٌ لا قيمة له... لم تكن سيرين تجد يومًا من يتعامل معها بإنسانية، لم تُعامَل ككائنٍ له كيان بل كدميةٍ تحركها الأوامر، كـ مسخٍ مسلوب الإرادة يتلقى التجاهل كما يتلقى الهواء بلا أي اكتراث. رنَّ هاتف طارق فجأة فتجعدت تعابير وجهه للحظة، ثم استدار على عجل مغادرًا دون أن يكلف نفسه عناء الاعتذار... كان كـ من يبحث عن أي فرصة للهروب من هذا الموقف، أو ربما لم يكن بحاجة إلى ذلك فهو لم يرَ يومًا أن وجود سيرين بحياة ظافر يستحق أي اعتبار.بعد أن غادر طارق غرفة المكتب، امتدت يد ظافر إلى هاتفه دون وعي، وكأنها تبحث عن طوق نجاة في بحر أفكاره المتلاطمة... ألقى نظرة على الشا
อ่านเพิ่มเติม
١٠
الفصل العاشر**العواء خلف النافذة... وصمت بالداخل** كانت الرياح تعصف بالخارج كأنها كائن جريح ينوح في ليلٍ بلا نجوم، بينما استقرت يد سيرين النحيلة الشاحبة على بطنها وكأنها تحاول احتواء صدمة تجتاحها من الداخل. عيناها كانتا خاويتين تائهتين في فراغ لا قاع له وكأن روحها انسلت منها وتركت جسدها مجرد هيكل فارغ. قبل لحظات، أخبرها كارم بما اكتشفه الطبيب: **إنها حامل.** لم تشعر بالسعادة، لم تهتز روحها بفرحة الأمومة القادمة بل اجتاحها إحساس قاتم كغيمة ثقيلة أسدلت ستائرها فوق شمس حياتها. الحمل جاء في توقيت لا يمكن أن يكون أسوأ من هذا وكأن القدر يسخر منها ويسلبها حق الاختيار بل ويدفعها نحو مسار لم تكن مستعدة لخوضه. على الجانب الآخر من الغرفة، كانت فاطمة تراقبها بصمت، تقرأ في ملامحها المنطفئة كل شيء، تفهم دون أن تسأل... أدركت أن هذا ليس مجرد حزن عابر بل غرقٌ في دوامة سوداء لا مخرج منها.عندها، اتخذت فاطمة قرارًا مفاجئًا، قرارًا لن تتراجع عنه. **"سيرين..."** احتاجت سيرين إلى لحظات لتستوعب النداء وكأن عقلها كان يسبح في بحر بعيد... استدارت برأسها ببطء وكأنها آلة متعبة تتحرك بصعوبة ومن ثم همست ب
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status