انتهى خطاب عميد الجامعة، ليفسح المجال لتلك التي كان الجميع ينتظرونها كأنها "مخلّصة" العصر الحديث.صعدت سيرينا سينكلير إلى المنصة.لم تكن بحاجة لطلب الصمت؛ فبريق هالتها كـ "سيدة أعمال حديدية" (Boss Lady) كان كافياً. بصفتها نائبة رئيس مجموعة سينكلير القوية وواحدة من أكبر داعمي الجامعة، كانت تجسد النجاح في أبهى صوره. وعندما أعلنت بصوت واثق ومستقر عن شراكة ضخمة لضمان فرص تدريب للطلاب، اهتزت القاعة من شدة التصفيق.لم يكن مجرد تصفيق عادي، بل كان هتافاً جماعياً.. شعوراً بالتحرر.وسط الحشود، وقفت زهراء مع الجميع، وصفقت بحرارة صادقة؛ فابتسامة حقيقية أضاءت وجهها. في سوق عمل مشبع كهذا، كانت سيرينا تقدم أكثر من مجرد وظائف؛ كانت تقدم الأمل.انطلقت الشرارة؛ تبعها باسل شريف، الذي صعد ببروده المعتاد وهيبته الإمبراطورية، مؤكداً التزام إمبراطوريته بدعم الخريجين. كان الطلاب في حالة من النشوة.أما سامي فايز، فلم يكن قد أعد شيئاً كهذا، لكن الأجواء كانت معدية، وكبرياؤه رفض أن يظل في الظل. اصطف بجانب منافسيه، واعداً بفتح أبواب "مجموعة فايز" على مصراعيها.أحدث اسم "فايز" مفعول القنبلة؛ وانتشر الهسيس بين الصف
Last Updated : 2026-04-08 Read more