**الفصل 91: تجاوز الحدود مع أندروز**"أندروز... صرخ عقلي مفكراً في الأسوأ، ركضت ممسكة بذراعه، ليس أن ذلك كان لينقذه إذا فقد توازنه، لكنني أردته أن يتراجع، كانت نظرته فارغة، وتعبيره ضائعاً تماماً.""ناديت بصوت مرتجف، هامسة: "أندروز...؟"""لم يرد. فقط بدأ في نزول الدرج ببطء جمدني من الداخل. كان الأمر كما لو كان شيء ما يسحبه، شيء لم أستطع رؤيته. شيء لم يكن هناك.""بدأ قلبي ينبض بسرعة كبيرة. اختلط الخوف بالغريزة. كان يمكن أن يسقط. كان يمكن أن يؤذي نفسه، بينما كان يمشي، تجمدت وأنا أراقبه، لم تكن هناك طريقة لأنقذه حتى لو فقد توازنه.""تمتمت، راكضة إلى الأسفل للوصول إلى آخر درجة قبله: "لا... ليس الآن. أندروز، أرجوك، يجب أن تعود إلى الغرفة..."""حاولت الإمساك بذراعه بأقصى درجات اللطف، كما لو كان زجاجاً على وشك التحطم. لكنه تجاهلني. مر بي كما لو أنني غير موجود، يمشي في الممر كشبح.""أصررت، أمشي بجانبه: "مهلاً! أرجوك، استمع إلى صوتي. عد معي. نم. استرح..."""لكن لا شيء. كان في مكان آخر.""ومع ذلك.. ومع ذلك، لم أستطع تركه. لم أستطع التوقف عن المحاولة. رؤيته هكذا... تؤلمني في مكان لا أعرف حتى كيف
Última atualização : 2026-04-08 Ler mais