وجهة نظر: أوريونأنف أليك، وسقطت الدموع رغم محاولته منعها.— أنا ما أبي أزعل ماما. — همس. — لكن... ما أبي أكمل كذلك. أنا... هذي القلادة... تخنقني. ما أحس بالأمان معها. أشعر فقط... بأنني أكثر حبساً. وما كنت أبي أقلقها أكثر مما هي قلقانة أصلاً.— تمام... عندنا اتفاق. — زأرتُ بخفة، محاولاً أن أحبس الصوت في حلقي. كانت ماما دائماً تقول إننا ما نقدر نزأر في المدرسة لأن ذلك يلفت الانتباه. لكن كان صعباً السيطرة على نفسي عندما يزعجني شيء.— في وقت الاستراحة — تابعت وأنا أنظر في عينيهما — نروح للمكان السري، نخلع القلادات، نشوف إيش راح يصير، وبعدين نرجع نلبسها. ما أحد يعرف.— تمام. — أومأ ثيرون أولاً، مع ابتسامة شقية. تردد أليك قليلاً، لكنه في النهاية أومأ برأسه، وهو يضغط على القلادة حول عنقه كأنه يريد انتزاعها.ذهبنا إلى الحصص. حاولت التركيز، لكن كل شيء كان بطيئاً جداً. ممل. متكرر. كنا قد قفزنا سنتين دراسيتين، ومع ذلك كانوا يعاملوننا كأننا أطفال رضع. أنا وإخوتي نفهم الأشياء بسرع
Última atualização : 2026-05-12 Ler mais