وجهة نظر: إيريس— كيف أنتِ… — همستُ، أعضّ الجزء الداخلي من خدّي لكبح التوتر الذي يأكلني.— أنتِ لم تتعلّمي بعد كيف تتحكّمين في رائحتك. — كانت عيناه مثبتتين في عينيّ، داكنتين، نصف مغمضتين، حادّتين. أنفاسه ثقيلة، جسده حارّ جداً، جبهته مبللة، لم يبدُ بخير.— لكن العقد… — لمستُ القلادة في رقبتي بيدي الحرّة، لا أزال أحاول الفهم. — كان يجب أن يخفي رائحتي…— لكنه لا يخفي رائحة عواطفك. — ابتسم من طرف فمه، مفترساً وواثقاً من انتصاره.اقترب وجهه مرة أخرى. شفتاه على بعد سنتيمترات من شفتيّ، وكنتُ أشعر بحرارة أنفاسه تختلط بأنفاسي. جسدي كله يتوسّل بالفرار أو الاستسلام، لكن عقلي كان في حرب.لا يمكنني الاستسلام. ليس الآن.لكن جسدي… كان يُرسل إشارات كثيرة جداً.— مرحباً بعودتكِ، لونا الخاصة بي.فتحتُ فمي وأغلقته دون أن أتمكن من قول شيء، وعيناي واسعتان بينما يدقّ قلبي بإيقاع مجنون. تمايل الخنجر في يدي، والمقبض المرتجف يكشف ما كنتُ أحاول إ
Última atualização : 2026-05-15 Ler mais