Todos os capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 181 - Capítulo 190

453 Capítulos

181 – يأس الأم

 وجهة نظر: آيريسبصقت بقوة في وجهه، وعيناها تحترقان من الكراهية.— أنت وحش، فالكوني. — ارتجفت صوتها، لكن الاحتقار كان واضحًا. — أي نوع من الأب المريض يؤذي ابنته بنفسه؟ أي نوع من الوغد يعذب بدلاً من أن يحمي؟ضحك. صوت مشوه. بارد. مجنون.— من النوع الذي لا يهتم بقتل ابنته إذا كان ذلك يعني الوصول إلى صعود القوة الإلهية! — أعلن ببريق متعصب في عينيه.انفتح فم أمي، لكنها لم تستطع الرد. اكتفت فقط... بالتوقف. أمسكت أنفاسها كأنها تلقت ضربة في صدرها. ارتجفت كتفاها.لم أستطع التنفس. كانت الجملة ما تزال تتردد داخلي: قتل ابنته بنفسه... القوة الإلهية...— صعود القوة الإلهية؟ — كرر دايمون بصوتٍ grave ومذهول، وعيناه ما تزالان مثبتتين على المشهد. كان صوته يحمل أكثر من مجرد مفاجأة.عبس، مفكرًا.— كيف سيتمكن من ذلك بدون فينرير... أو... — توقفت الجملة في حلقه.اتجهت عيناه نحوي. ببطء. بحزم. ثم اتسعتا فجأة.— هذا هو... — همس، وكانت نبرته الأرضية الآن م
last updateÚltima atualização : 2026-05-26
Ler mais

182 – الطابق الثالث، الحقيقة المؤلمة

 وجهة نظر: آيريس— سأجد طريقة لأعثر عليكِ. دائمًا أفعل. — قال بثقة هادئة absurdة، مشيرًا إلى معصمي. — نحن مربوطان، أتذكرين؟ أحدهما ينتمي إلى الآخر.ابتلعت ريقي بصعوبة. خفق قلبي باضطراب.ثم... سحب الباب.أغلقه.في وجهي.تردد صوت الإغلاق بقوة.— دايمون! — طرقت على الباب، وقبضتاي ترتجفان. — دايمون!من الجهة الأخرى، تحول كل شيء إلى فوضى. كنت أسمع. صوت الأظافر، الزمجرة، طقطقة العظام، الضربات، الزئير المكتوم.لكنه لا يستطيع قتل أحد.ليس هنا.ليس في الماضي.وهذا ما جعل الأمر أكثر خطورة.كان يقاتل... مقيدًا.من أجلي.— اللعنة! — صاحت وضربت الباب بكل ما تبقى لي من قوة. لم يزِد الصوت المكتوم إلا من زيادة ألمي وقلقي.كانت أنفاسي مضطربة، وصدري يرتفع ويهبط بشدة. في تلك اللحظة، شعرت بشيء بارد يلامس شعري.رفعت وجهي ببطء. كانت الثلوج تتساقط بقطع كبيرة، تتراكم على خصلات شعري، وتبرد حتى فروة رأسي. التباين بين حرارة جسدي وبر
last updateÚltima atualização : 2026-05-26
Ler mais

183 – وجهي الحقيقي، من أنا!

 وجهة نظر: آيريسكانت الدموع تسيل ساخنة على خديّ. كنت أشعر بألم تلك الطفلة كأنه يحدث الآن. لأنه كان كذلك. كان جسدي هناك. كانت جوهري يُكبّل.كانت حقيقتي تُدفن حية.— ماما... يؤلم كثيرًا... توقفي... — كان صوت الصغيرة يرتجف، وشفتاها ترتعشان، والبكاء مختلطًا بآهات منخفضة ويائسة.لكن أمي... استمرت.كانت تغني.اشتدت السلاسل أكثر. غرزت في لحم الفتاة، تغوص كأنها تندمج مع الجسد. احمرت البشرة، ثم احترقت. كان رائحة الحديد الساخن مع الجلد حقيقية جدًا.— يحرق! — صرخت الصغيرة، وجسدها يتقوس فوق الحجر. — لا أريده! توقفي! يؤلم... كفى عن هذا!انكمشتُ. ألهثت. ارتجفت أصابعي.— من فضلكِ، آيريس... اهدئي. هذا من أجل مصلحتكِ... — توسلت أمي، بصوت مختنق، ومع ذلك... عادت إلى الغناء.كانت تعرف أنها تؤذيها. ومع ذلك... استمرت.— لا! لا أريده! — بدأت الطفلة تتمرغ، ورأسها يهتز من جانب إلى آخر. — تريدون أن تأخذوها مني! هي صديقتي!تجمد جسدي.— هي من
last updateÚltima atualização : 2026-05-26
Ler mais

184 – الوحش الحقيقي، أنا!

 وجهة نظر: آيريسرفعت رأسي، وعيناي حمراوين من كثرة البكاء، وصرخت نحو السماء كأنها تستطيع سماعي:— أنا الوحش الحقيقي هنا!صرخت حتى احترق حلقي، حتى ترددت الروح بالألم الذي يلتهمني.سقطت إلى الأمام، وأصابعي تغوص في الثلج. فركت يديّ بقوة، كأنني أستطيع محو الدم، محو ما فعلته.كان ذلك حين رأيتُ.توقفت المخالب البيضاء أمامي.تجمدت.رفعت وجهي، مرتجفة، وعيناي تحترقان من الألم، وهناك كانت هي.الذئبة.بيضاء كالثلج.ساكنة. قوية. صامتة.كانت تنظر إليّ بعينين ذهبيتين، عيناي أنا. مر الريح بيننا، لكنها لم تتحرك.— أنتِ... — فشل صوتي. ابتلعت ريقي بصعوبة. — أنتِ أنا... أليس كذلك؟ألهثت، مرتجفة، وسرت قشعريرة في عمودي الفقري.— أنتِ... ذئبتي.أومأت برأسها ببطء، وهي تزمجر بهدوء. اقتربت وألصقت كمامتها بيديّ بلطف. كان اللمس باردًا وناعمًا، فأثارت قشعريرة في كل سنتيمتر من جلدي. كان إيماءة بسيطة جدًا... ومع ذلك، محملة بمعنى ثقيل.— أنتِ لستِ
last updateÚltima atualização : 2026-05-27
Ler mais

185 – العيون اللوبينية

 وجهة نظر: آيريسلمست وجهي ببطء، بأطراف أصابعي. كانت البشرة أكثر حساسية، أكثر حيوية. كل لمسة كانت تبدو وكأنها تخترق مباشرة إلى مركز جسدي. كان الهواء من حولي يهتز، بشكل خفي... لكنه ملحوظ.تحركت أذناي لوحدهما، بنشجات خفيفة كأنهما تحاولان التقاط أصوات مخفية في الجو، وكنت أسمع. حفيف الخشب. همس الريح. الصمت يتنفس عبر الجدران.نهضت.عندما لمست الأرض الباردة بأطراف أصابع قدميّ، صعدت قشعريرة في كامل عمودي الفقري، مما جعلني أنكمش كتفيّ. اخترقني البرد بشرتي كأنه يريد أن يثبت لي أنني حقيقية.ارتديت الحذاء الثقيل المتروك بجانب السرير. بجانبه، كانت ملابس من قماش سميك تنتظرني. ارتديتها ببطء، وكان القماش يلامس بشرتي الحساسة يثير فيّ إحساسات لم تكن تؤثر فيّ من قبل.كان المكان هادئًا وغامضًا، لكن المرآة في الزاوية هي التي جذبت انتباهي.اقتربت منها.أمالت وجهي بحذر، كأنني سألتقي بشخص آخر على الجانب الآخر.والتقيت به.— عيناي... — همست مندهشة، ووسعتها للتأكد مما أراه.كانتا... مختلفتين.كان الذ
last updateÚltima atualização : 2026-05-27
Ler mais

186 – الذئبة المقدسة الأصلية

 وجهة نظر: آيريسكانت كلماتها تطرق ذهني بقوة. بالكاد كنت أستطيع استيعابها.— مثل... فينرير؟ — همستُ مذهولة، والاسم يفلت من شفتيّ."أكثر من فينرير."تردد صوت رييلي بحزم. اهتز فراؤها الأبيض حول جسدها القوي، واشتد البريق الذهبي في عينيها كعاصفة على وشك الانفجار."وأكثر وحشية. وأكثر خطورة. وأكثر بربرية."جف حلقي. كان اسم فينرير لوحده كافيًا ليسبب ضغطًا بين ضلوعي. أما هذا؟ فكان هاوية كاملة من قوة مجهولة تسحبني إلى الداخل.— كانوا يريدون ذلك... يريدون قوة كافية لإسقاط الألفا العظماء. — خلصتُ بصوت مختنق، دون أن أحول نظري عنها. — لهذا حاولت أمي إبقاءكِ مسجونة... مكبوتة...ابتلعت ريقي بصعوبة، وشعرت بثقل غريب يغزو صدري.— وذلك السائل؟ المادة المستخدمة في الطقوس... ما كانت؟"لا أعرف." أجابت بنبرة منخفضة وأكثر ظلامًا. "لكنها كانت فعالة. كانت تخفي وجودي، وقوتي، وحضوري. تم محوي... وإسكاتي لسنوات."كان الخرخرة التي خرجت من حلقها تجعل المرآة تهتز. خفضت رييلي كمامتها، تبدو خج
last updateÚltima atualização : 2026-05-27
Ler mais

187 – الذئبة الصغيرة

 وجهة نظر: آيريستردد الصوت في الهواء، مخترقًا إياي كصدمة كهربائية. ألهثت، شعورًا بجسدي كله يتفاعل مع النبرة البدائية التي أصدرها. كان تحذيرًا. إنذارًا. وعدًا.— صغيرتي... تحتاجين إلى السيطرة على هذه الأفكار الشريرة. — وصل صوته إليّ بخشونة كسولة وخطرة، كهمس طويل تحذيري.استدار ببطء، وعضلاته تتحرك تحت الجلد المكشوف، وعبر ساقيه بطبيعية، موضعًا ذراعيه أمام جسده بينما يقيميني بنظرته المفترسة.— إذا أردتِ أن تفاجئيني.ابتلعت ريقي بصعوبة.— لم أكن... — عضضت داخل خدي، شعورًا بوجهي يسخن. كان واضحًا أن ذهني مليء بالأفكار السخيفة. سيل منها في الواقع. يكفي النظر إليه... لأتذكر كيف يتفاعل جسدي، مستسلمًا كليًا دون مقاومة.— حسناً... — تنهدت، محاولة الحفاظ على رباطة جأشي — ...لو كنتَ ترتدي قمصانًا أكثر، لكان الأمر أسهل.حاولت أن أبدو عفويّة، لكن صوتي ارتجف، خانته الرؤية التي يقدمها لي دون أي حياء.رفع دايمون حاجبًا، بتلك التعبير المتعجرف الذي يعرف بالضبط ما يسببه. ظهرت ابتسا
last updateÚltima atualização : 2026-05-28
Ler mais

188 – مقدرون

 وجهة نظر: آيريس— فينرير مجنون بهذا الأمر. — اهتز صوت دايمون الخشن قرب أذني، محملًا بتهديد مغري جعل شعر جسدي يقف. رسم ابتسامة جريئة على شفتيه المنحوتتين بإتقان، بتلك الطريقة التي يعرفها هو فقط، كأنه يسيطر على كل شيء... وكان كذلك فعلًا. بدون سابق إنذار، انزلق بيده الساخنة والقوية على يدي وسحبها نحو صدره.كان دفء جسده جنونيًا، شبه حمى. تحت راحة يدي، كانت ضربات قلبه متسارعة، متوحشة، كأن الذئب بداخله على استعداد لتمزيق اللحم وامتلاكي كليًا.— لهذا نشعر بها بشدة هكذا — تابع، محافظًا على عينيه مثبتتين في عينيّ بنظرة حادة. — هذا الإعجاب، هذا الارتباط... يا صغيرتي.جف حلقي. سرت قشعريرة في عمودي الفقري، وأصبح الأرض تحت قدمي غير مستقر. عض شفته السفلى بقوة، وعيناه تظلمان بينما ينزلق بنظره إلى فمي. توقف هناك، يحدق فيه كأنه إدمان خطر، كأن فكرة لمسي وحدها تتركه على حافة الانهيار.تصلبت عضلاته، وذراعاه المفتولتان تبرزان كل خطوط التوتر. لاحظت قطرة عرق تنزلق على صدغه، وهو أمر سخيف نظرًا للبرد الذي يحيط بنا. كان يحترق. حرف
last updateÚltima atualização : 2026-05-28
Ler mais

١٨٩ – الرابط الأقوى

 وجهة نظر: آيريسكانت فمه يسيطر على فمي بكل دقة مذهلة، كل حركة، كل عضة، كل انزلاق للسانه كان هجوماً مباشراً على حواسي. كنت أذوب هناك، بين ذراعيه، أسيرة للحرارة التي يشع بها.كان طعمه إدمانياً. برياً، حاراً، خطيراً.أطلقت أنيناً وسط القبلة، وأنا أشعر بيده تضغطني أكثر نحو جسده. كان جسدي يرتجف بالفعل، ومع ذلك، كنت أريد المزيد. انزلقت أصابعي حتى كتفه العريض، تستكشف توتر عضلاته، تنزلق على صدره الصلب، تشعر بكل خط من جسده المنحوت.زمجر دايمون ضد فمي، صوت خشن وامتلاكي اهتز مباشرة بين فخذيّ. في حركة قوية، رفعني عن الأرض بسهولة وأجلسني على الحاجز المنخفض خلفي، دون أن يقاطع القبلة حتى للحظة.اختفى العالم. لم يبقَ سواه. وسواي.انفتحت ساقاي تلقائياً، مفسحة المجال لجسده ليستقر بين فخذيّ. شعرت بصلابة جسده تضغط على جسدي، بقوته، بجوعه. كنت أرتجف وألهث، مستسلمة تماماً.أمسكت يداه فخذيّ بقوة، ذلك الضغط الحازم والامتلاكي انتزع من حلقي أنيناً عالياً ولا إرادياً. لهثت بشدة، وغرزت أظافري في كتفيه.قطع القبلة فجأة، وكان كلانا يلهث، الشفتا
last updateÚltima atualização : 2026-05-29
Ler mais

١٩٠ – رابط الأم وأبنائها

 وجهة نظر: آيريسوجدنا الأخوات السماويات واقفات عند الباب، ينتظرننا كأنهن يعلمن بالفعل أننا على وشك الوصول. كانت الهالة حولهن هادئة وقوية، كأن الغابة نفسها تنحني أمام حضورهن.دون أن تنطقا بكلمة واحدة، قادتانا إلى داخل البقعة المفتوحة المغطاة بالطحالب والزهور التي كانت تنبض تحت ضوء القمر. بدا الهواء هناك أخف، كأن العالم توقف تماماً لهذه اللحظة.— اجلسي هنا، يا ابنة القمر. — قالت إحداهن، مشيرة إلى وسط الدائرة.أطعتُ، وثنيتُ ساقيّ في وضعية اللوتس فوق العشب الرطب والحي. شعرتُ بطاقة الأرض تهتز تحت جسدي، دافئة ومحتضنة.ركع دايمون بجانبي، ثابتاً، مهيباً. دون أن يقول كلمة، أمسك بيدي ورفعها إلى شفتيه.كان الإيماء لطيفاً. قبلة على ظهر اليد. سريعة. شبه لا إرادية. لكنها مليئة بالحنان. ذلك النوع من الحنان الخشن، الصامت، والغريزي لمن يحمي بكل روحه.— آيريس — تحدثت الأخت العمياء بصوت حلو وقوي، كصلاة قديمة. — سنساعدكِ على العثور على أبنائكِ من خلال أقوى رابط موجود... رابط الأم وابنها.— لا يوجد
last updateÚltima atualização : 2026-05-29
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1718192021
...
46
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status