وجهة نظر: آيريس— عندما وصلتُ، كان واقفاً، ذراعاه مطويتان، حاجباه معقودان... غاضباً... لكنه عندما رآني، تغير نظره تماماً. لم يكن يندم، ولن يندم أبداً على الدفاع عن إخوته.ابتلعتُ ريقي بصعوبة، شعوري بالعقدة في حلقي تكبر.— لكن ذلك النظر... عندما رأى أنني منزعجة... — ارتجف صوتي. — كان يفككني. لأن أوريون يكره أن يخيّب آمالي. حتى عندما كان يعرف أنه سيفعل الأمر مرة أخرى."حارسنا الأول." ظهر صوت رييلي داخلي كهمسة عاطفية. "ولد بغريزة الحماية. بوضع نفسه في المقدمة، بالعناية."— هو ذئبي الصامت. — همستُ — قوي، ثابت... وحلو جداً عندما يريد."رائحته الصغيرة كانت تتغير دائماً... خاصة في شعره."زمجرَت رييلي بخفوت داخلي، غارقة في فخر حنون."كانت تصبح أكثر حموضة... مثل قشر الليمون. حارة ومشاغبة."— نعم... — نحتُ بخفوت، شعوري بالدموع تنزلق ساخنة على وجهي.كانت الذكريات تغزوني بقوة كبيرة لدرجة أنني لم أستطع كبحها. كل إحساس، كل رائحة، كل صوت، كل شيء عاد.&mda
Última atualização : 2026-05-29 Ler mais