ليفي كلارك— حظاً موفقاً؟ — بصقت مايلا الكلمات. — عودي إلى هنا! أتظنين أنني لا أملك الجرأة؟ سأخرج من هذا المنزل اللعين وسأتصل بالشرطة الآن. أيتها الحقيرة السخيفة!كنتُ أسير باتجاه السلالم، لكني توقفتُ عن المسير. كنتُ مشلولة في الزمن، ومع ذلك، كنتُ قادرة على الابتسام. كلما شعرتُ بسوء المعاملة، كنتُ أتذكر والدي. لا يزال داخل رأسي، حتى الآن، حتى عندما لم أكن أعرف مَن يكون حقاً بالنسبة لي.التفتُّ وتلك الابتسامة نفسها مرتسمة على وجهي. — افعلي ما شئتِ. اتصلي بالشرطة. — مشيتُ نحو الهاتف القريب، وأمسكتُ به ومشيتُ ويداي ممدودتان حتى تمكنت مايلا من الوصول إليه. — خذي! اتصلي الآن. ما الخطب؟ هل نسيتِ الرقم؟ لا بأس، سأضعه لكِ! — كتبتُ الأرقام الثلاثة وسلمتُها لها.بدت تلك النظرة المرتبكة الأفضل في هذه الليلة، وأحببتُ رؤية كل إيماءة تردد على وجهها. — أتظنين حقاً أنني لن أجرؤ؟ سأفعل! — ضغطت على الزر وبدأت المكالمة ترن. وترن...جلستُ على الكرسي وأخذتُ أراقب تصرفاتها. مهما يكن، لن تلعب بحياتي. لا تملك هذا الحق. — لا تنسي أن تخبريهم كيف انتهى بكِ المطاف هنا.كنتُ أرى الرعشة فيها، وعدم اليقين. كانت تعل
Última atualização : 2026-04-22 Ler mais