ليفي هولوايكان صدري يحترق، لهيب بدا وكأنه يلتهم ما تبقى لي من أكسجين قليل. كنتُ لا أزال أشعر بالآثار المدمرة التي أحدثها في جسدي؛ لم أُقبَّل هكذا سوى مرة واحدة في حياتي، من قِبل زوجي، في ليلة حبنا الوحيدة تلك. الآن، كان هاردين يتصرف وكأنني لست كافية بالنسبة له. ارتدائي لتلك الملابس، وتعلمي كيفية تصفيف شعري واستخدام مساحيق التجميل الباهظة، لم يجدي نفعاً. كان هو الوحيد الذي وددتُ أن يشتهيني، لكنه لا يرغب فيّ، وكلانا يعرف السبب القاسي. فقلب مليء بالأشباح لا يتسع لامرأة أخرى.انسدل شعري على ظهري حين خلعتُ تلك الملابس. كنتُ لا أزال مبللة ولم أعد أريد أن أشم رائحته العالقة بجلدي. لم أكترث حتى لحقيقة أنه كان ينظر إليّ وأنا بملابسي الداخلية فقط؛ ببساطة لم أعد أستطيع تجاهل الإغراء القريب جداً، تلك الحرارة المغناطيسية المنبعثة منه.— أنتِ لا تساعدينني لأكون نبيلاً... — تذمر هاردين، وصوته الأجش يتردد في هواء الغرفة المتوتر.بدا وكأن نوراً قد أضاء في رأسي. نبيل؟ ألم يرفضني للتو؟ ألم يكن لا يريد النوم معي بعد ليلة جحيمية؟ تباً... لماذا كنتُ أصدقه بعد كل شيء؟ لماذا كنتُ أخدع نفسي مرة أخرى؟— هل تر
Última actualización : 2026-04-20 Leer más