أوليفيا بينيت أوليفيا: هيا يا أمي، إذا لم نغلق المتجر الآن فلن نصل إلى المنزل في الوقت المناسب لنستعد لحفل تخرج مايك. كلاريسا: اهدئي يا ابنتي، أنا قادمة حالًا، لقد انتهيت للتو من تقرير المبيعات. أوليفيا: لا أعرف لماذا تطلب الجدة هذه التقارير دائمًا، وكأنها لا تثق بأبي، مع أنه ابنها. كلاريسا: عزيزتي، جدتك كانت دائمًا هكذا، صارمة وتحب أن يكون كل شيء على طريقتها، لكنها في أعماقها تحبنا. أوليفيا: نعم، لكن لا بد أن يكون ذلك في أعماق بعيدة جدًا. جدتي هي كبيرة العائلة منذ وفاة جدي قبل عدة سنوات، وهي تدير متجر البقالة بقبضة من حديد. يعمل أبي مديرًا للمتجر، بينما تعمل أمي وأنا كبائعتين وعاملتي تنظيف ومسؤولتين عن ترتيب البضائع، وكل ما يلزم لإنجاز العمل. وبالطبع لا أريد أن أقضي حياتي كلها هنا. أريد أن أدرس في الجامعة، وأسافر، وأكتشف أماكن جديدة. لكن والديّ يريدان مني البقاء في المتجر، وأن أتولى إدارته مستقبلًا مع أخي عندما يتقاعدان. لطالما كنت الفتاة المطيعة والمثالية، لذلك حبست أحلامي وخططي في درج مغلق واتبعت رغباتهم. أما أخي فهو المتمرد في العائلة، وقد أصر على تحقيق ما يريده، فاضطر الجم
Última actualización : 2026-04-07 Leer más