وجهة نظر: كاليحافظ على عينيه مثبتتين في عينيّ، حاولتُ الابتعاد لكنه لم يسمح، لاحظتُ أنه لا يعرف ماذا يقول، فقبّلني بشراهة ردًا.— أيها الألفا! — قطعتُ اللحظة، مغمضة عينيّ وفمنا ملتصقان. — أحتاج إلى الاستيقاظ، رجاءً...— سأكون هنا عندما تعودين. — همس، وهو يضع سلسلة من القبلات الخفيفة على شفتيّ المتورمتين والمحمرّتين. — سأقضي على المغتصبة وأجدكِ.هززتُ رأسي نفيًا.— افعل ما يجب فعله في قطيعتك. قريبًا، أيها الملك الذئب، سأعود إلى حضنك... لكن... — تحركتُ متوترة. — هناك شيء يجب أن تعرفه...بدأتُ أتكلم، لكنني نظرتُ إلى الخلف في حالة إنذار، مرتجفة كل شعيرات جسدي. كانت مشاعر الخطر الوشيك تنبعث مني.— ماذا حدث؟ — زأر متأهبًا، يشمّ رائحة خوفي واضطرابي.— نحن نتعرض للهجوم. — أجبتُ، وأنا أشعر بسحر يولي يُرتل، فتنهدتُ. — أحتاج إلى مساعدتها!— مساعدة من؟ — سأل الذئب، بينما بدأ جسدي يختفي. حافظتُ على الابتسامة في وجهي، محفورة
Última atualização : 2026-05-13 Ler mais