وجهة نظر: دانتيارتعد شعر جسدي، وعندما أغمضت عينيّ، استطعت سماع صوتها وهي تسبّني في اللحظة التي أطلقت فيها أنفاسها الأخيرة.— إزميرالدا! — بدأت أيدٍ تضرب ذراعي بيأس، والذئبة تحت جسدي تكافح لتبقى على قيد الحياة رغم الخنق، عيناها مفتوحتان على وسعهما وفمها أزرق. — إذن، أخذوكِ مني؟— أطلق سراحي... — أنّت الذئبة التي كانت تدفئ فراشي، سجينة جديدة جلبها جاكسون.— إذن هذا صحيح؟ — سأل البيتا من عند الباب، واقفًا. — إزميرالدا استسلمت؟— هذه الروابط مزعجة جدًا — قلت، وأنا أشعر بغضبه وأتنهّد. ضحكت بمرح، وكسرت عنق الرهينة بسهولة. — حتى في لحظتها الأخيرة، كانت تلك الذئبة تسبّني. آه، لن تستطيع أي واحدة أن تحل محل طبعها الإيثاري.— إذا ماتت إزميرالدا، فهذا يعني أن ملك اللايكان اكتشف تنكّرها — تأمل البيتا. — وهو يشك أيضًا في ولائي.— ليس كأنك تقوم بعملك بشكل صحيح، أيها الغبي الغير مفيد! — زأرت، وأمسكت بالجسد العاري الخالي من الحياة، ورميته في
Última actualización : 2026-05-16 Leer más