منذ سنوات طويلة، تعرضت لإصابة في رأسي جراء حادث سير أليم، مما حولني إلى شخص أبله.لقد انفصل والداي منذ زمن وغادرا إلى بلاد بعيدة، ولم يبقَ أحد يرغب في رعايتي سوى أمي الروحية.تُدعى أمي الروحية رانيا، وكانت الصديقة المقربة لوالدتي.كانت تتمتع ببشرة ناصعة البياض وقوام ممتلئ بالأنوثة، وتشع منها جاذبية المرأة الناضجة في كل حركة وسكنة.لطالما أحببت أمي الروحية بعمق، وفي هدوء الليل الساكن، كانت كثيراً ما تراودني في خيالاتي.قبل فترة وجيزة، وبينما كانت هي بالخارج للتسوق، تسلقت إحدى الخزائن للعب، فانزلقت قدمي وسقطت على رأسي؛ ومن المفارقات أن عقلي استعاد وعيه الطبيعي إثر تلك الصدمة، ومع ذلك، قررت الاستمرار في التظاهر بالبلاهة.فبسبب حالتي، كانت أمي الروحية تحرص يومياً على ممارسة التمارين الرياضية معي وتدليك نقاط الطاقة في جسدي، ظناً منها أن ذلك يحفز الأعصاب ويساعدني على الشفاء.كان ذلك يتيح لي فرصة التقرب منها بشكل حميم، ولم أكن مستعداً للتخلي عن تلك السعادة.حان اليوم موعد التمارين الرياضية مجدداً، فارتدت رانيا ملابس يوغا ضيقة باللون الوردي، كانت في غاية الجاذبية وتبرز مفاتن قوامها بشكل مثالي.
Read more