ログインكان المشهد داخل غرفة النوم لا يوصف، حيث تمدد جسدان عاريان تماماً على الفراش. كانت سعيدة تجلس فوق رجل في منتصف العمر، تتمايل بجسدها دون توقف وقد غمرها العرق واحمر وجهها خجلاً وهي تطلق صرخات النشوة المتتالية. صدم دخولي المفاجئ كليهما."مروان؟! أنت.. كيف جئت إلى هنا؟"ارتبكت سعيدة وهرعت نازلة عن الرجل وهي في حالة من الذعر، بينما اندفعتُ أنا نحوها والغضب يعميني. حاول الرجل الخمسيني الاعتدال في جلسته، لكنني عاجلته بركلة قوية في وجهه، فصرخ صرخة مدوية وسقط على الفراش مخبئاً وجهه بين يديه.أردتُ أن أواصل ضربه، لكن سعيدة احتضنتني بقوة وهي تتوسل إليّ أن أهدأ."أهدأ؟ تباً لكِ!" دفعتُها عني بقوة وصفعتُها صفعة مدوية على وجهها.تجمدت سعيدة في مكانها من أثر الصفعة، وبعد ثوانٍ استجمعت قواها وبدأت تهاجمني بأظافرها وتصرخ في وجهي كأنها امرأة سليطة اللسان. استمر العراك حتى وصلت الشرطة ووضعت حداً لتصرفاتنا بإنذار شديد اللهجة.خرجت من قسم الشرطة في تمام الساعة الثانية فجراً، وجلست على حافة الرصيف أدخن السيجارة تلو الأخرى، وفجأة رن هاتفي؛ كانت أمي الروحية هي المتصلة. وفي تلك اللحظة التي شعرت فيها بأقصى درجات
بدأت أعتمد عليها تدريجياً، ولم أعد أرغب في المغادرة.لكن لا يمكن إخفاء الحقيقة دائماً، ففي زيارة أخرى للمستشفى للمراجعة، قمت بحركة لاإرادية جعلت الطبيب يلاحظ أنني قد تعافيت، وللتأكد من النتيجة، قام بفحصي مراراً وتكراراً.وهكذا عرف أبي الروحي أيضاً بأمر تعافيي، ولم يعد بإمكاني اللعب معهم كما في السابق.لم يمض وقت طويل على تعافيي حتى أخبرني أبي الروحي أن أمي قد عادت، وعندما علمت بما حدث لي شعرت بندم شديد، وقالت إنها لم يكن ينبغي لها أن تتركنا وترحل في ذلك الوقت، وأرادت أن تأخذني إلى المنزل لتعتني بي جيداً.كنت أخشى أن ينكشف أمري في منزل أمي الروحية، وألا أستطيع منع نفسي من ارتكاب الأخطاء مجدداً، لقد كان أبي الروحي يعاملني بلطف شديد، ولم أستطع أن أدمر عائلته حقاً، لذلك عدت مع أمي.بعد ذلك لفترة من الوقت، اعتنت بي أمي جيداً، وعرفتني على حبيبة تُدعى سعيدة، كانت جميلة جداً، ومتوافقة معي من جميع النواحي.ولكن بسبب ظروف العمل، كانت سعيدة تعيش بعيدة عني مؤقتاً، وكنا نلتقي فقط في أيام العطلات.عشية عيد الحب، اتصلت بي سعيدة وقالت إن عليها العمل غداً، ولن تتمكن من العودة لقضاء عيد الحب معي.شعرت ب
في لحظة التلامس تلك، شعرت وكأن روحي ترتجف من فرط النشوة، وكدت أن أطلق صرخة استمتاع مدوية. كانت طاقتي وبأسي، بطبيعة الحال، تفوق ما يملكه أبي الروحي بمراحل.أما أمي الروحية رانيا، التي كانت تعض على شفتيها الحمراوين خجلاً من إخراج أي صوت، فلم تعد قادرة على الاحتمال؛ ففتحت ثغرها وأطلقت العنان لصرخاتها بكل حرية.استمر الأمر لنصف ساعة كاملة، حتى غمر البلل المكان من أمي الروحية مرة أخرى كالمطر المنهمر.في هذه الأثناء، استعاد أبي الروحي نشاطه، وشاركني في محاصرة أمي الروحية من الجهتين، لنستمتع معاً بتذوق ذلك الرحيق اللذيذ.وفي تلك الليلة، استمر صخبنا حتى الهزيع الأخير من الليل، ولم نتوقف إلا بعد أن نال منا الإرهاق مأخذه.وبما أن أبي الروحي لاحظ استمتاعي الصادق، فقد سألني عما إذا كنت أرغب في الاستمرار في ممارسة هذه اللعبة مستقبلاً.أومأتُ برأسي مؤكداً رغبتي واصفاً الأمر بالمتعة الفائقة، فحذرني أبي الروحي بلهجة جادة بألا أخبر أحداً بهذا السر، وإلا فإنه سيحرمني من المشاركة في اللعب مجدداً.بعد تلك التجربة، أُولع أبي الروحي بهذا النوع من الإثارة، فصار يشركني معه كلما تواجد في المنزل، مما جعلني أتع
ارتجف جسد أمي الروحية الرقيق بشدة، ولم تعد تكبت أنينها، بل ارتفع صوته بحرية تامة.كانت هذه هي المرة الأولى التي تفقد فيها السيطرة على نفسها هكذا، يبدو أن اللعبة الثلاثية كانت مثيرة حقًا، حتى لو لم يتمكن أبي الروحي من جعلها تشعر بالمتعة الحقيقية، فبفضل انضمامي، استطاعت أن تشعر بتجربة رائعة للغاية لفترة وجيزة.لم يمض وقت طويل حتى استسلم أبي الروحي.استعادت أمي الروحية وعيها أيضًا، وبوجه محمر خجلًا ضربت صدر أبي الروحي بخفة."هذا محرج للغاية، كله بسببك، ماذا لو تحدث بالأمر مع الآخرين، لن أتمكن من مواجهة الناس في المستقبل."شعرت أمي الروحية ببعض الخوف الآن، حتى لو كنت أحمق، فما زلت أمتلك ذكاء طفل في الثالثة من عمره، ولست متخلفًا تمامًا، وإذا تفوهت بالأمر في الخارج عن طريق الخطأ، فلن يكون لديها وجه تقابل به الناس حقًا.شعر أبي الروحي أيضًا أن كلامها منطقي، فبعد كل شيء أنا لست حبيس المنزل كل يوم، وإذا أفشيت السر عن طريق الخطأ، فسيتأثرون بذلك بالتأكيد.عند سماع ذلك، ابتهجت في قرارة نفسي، بما أنهم يفكرون هكذا، فقد حانت فرصتي، ففي النهاية الطريقة الوحيدة لجعل شخص ما يحفظ سرًا هي جعله جزءًا من هذ
في تلك اللحظة، شعرت بإثارة لا توصف.لم يمنعني أبي الروحي، بل زاد من حماسه، مما جعل جسد أمي الروحية يرتعش كأن تياراً كهربائياً يسري فيه.حاولت أمي الروحية كبحي، لكن كلما همّت بالحديث، كنت أضغط بقوة خفية، مما جعلها تفقد القدرة على التركيز في الكلام."يا أبي الروحي، هذا ممتع حقاً! ألا أبدو كأفعى؟ انظر كيف أنسلّ إلى الداخل." تظاهرت بقمة السعادة، وبذلت يدي قوة مفاجئة—"آه!"جعلتُ أمي الروحية ترفع رأسها وتطلق صرخة طويلة، ثم ارتجفت بشدة، واندفعت منها كمية كبيرة من السوائل لترشق وجه أبي الروحي."يا للخجل يا أمي الروحية، لقد بللتِ الفراش." توقفتُ فوراً خوفاً من غضبها، وبدأت أسخر منها بتعابير وجهي، مما جعلها تغرق في خجل لا يوصف.اقترحت أمي الروحية على أبي الروحي أن يذهبا إلى الحمام أو غرفة أخرى، فهي لا تشعر بالراحة بوجودي، ولن يستطيعا الاستمرار بهذا الشكل المربك.لكن أبي الروحي أخبرها أنها تبالغ في التفكير، وأضاف أن حياتهما تفتقر إلى الحماس، ووجودي الآن يضفي نوعاً من المتعة والتجديد.علاوة على ذلك، فإن مستوى ذكائي لن يسمح لي بإفشاء السر، لذا فهي فرصة لتجربة تلك الألعاب الثلاثية التي يتحدث عنها ا
أرادت أمي الروحية أن تلتفت غريزياً، لكنها تذكرت وجود أبي الروحي في مكالمة الفيديو، فاضطرت لتحمل حركاتي متظاهرة بأنها هي من تداعب تلك اللعبة.يبدو أنها لم تكن قد اعتادت الأمر بعد؛ فقد اجتاحت موجات الخجل واللذة أوصالها في آن واحد، مما جعل جسدها يرتجف بشدة.كان وجهها الصغير متورداً كأنه تفاحة ناضجة مغرية تثير الشهية."يا زوجتي، سأبدأ بالتحرك الآن..." قالها أبي الروحي وهو يستثار من مظهر أمي الروحية الفتان، وبدأ يداعب نفسه بيده.بدأتُ بدوري، وأنا أستمع لصوت أبي الروحي، في العبث بتلك اللعبة، مما جعل أمي الروحية ترتعش وتتنهد أمام الكاميرا في حالة من التبعثر والارتباك.كادت أمي الروحية أن تفقد توازنها، وسقطت اللعبة من خلفها بسبب البلل الشديد. التقطتُها بهدوء وتظاهرت بأنني دخلتُ للتو في كادر الكاميرا، مطالباً باللعب معها."مروان.. أوه.. هذه لعبة يلعبها الكبار، انتظرني قليلاً..."كانت أمي الروحية في تلك اللحظة وكأنها بلغت أوج النشوة؛ كانت عيناها مغرورقتين بالدموع، وفمها الصغير مفتوحاً تحاول استنشاق الأكسجين بصعوبة.كنت أشعر بضيق شديد، ولم أكن لأسمح لهما بالاستمتاع وحدهما، فتظاهرت بالغضب وبدأت أت