**الفصل 31 - الغيرة وعدم الثقة**غيّر ريتشارد ملابسه ولم يعد إلى الحمام، وتوجه إلى المكتب وقرر الاتصال بصديقة إليزابيث.— عندما تلتقي بابن أخي مرة أخرى، اكتشفي ما الذي يتحدثان عنه، لكن لا تتدخلي. — أمر بعد ذلك، منهياً المكالمة.— آه، ماذا تفعل ليز... تمتمت وهي جالسة خلف المنضدة، تراقب الطوفان بالخارج.بعد خروجها من الحمام، تناولت إليزابيث الأدوية التي تركها ريتشارد وغيرت ملابسها، مرتدية ملابس دافئة. على الرغم من المطر، كانت لا تزال مصممة على العودة إلى المنزل. عندما أمسكت بهاتفها، رأت الرسالة، لكنها لم تشك في أن ريتشارد رآها، ولم ترد حتى. عند قراءة كلمة "اشتقت إليك"، انقلبت أحشاؤها. على الرغم من أنها كانت لا تزال فضولية ومتشككة بشأن الحقيقة، إلا أنها لم تكن متحمسة للتحدث مع تايلور.— ريتشارد! — نادته، داخلة المكتب فجأة دون أن تطرق الباب حتى.— أريد العودة إلى المنزل، لا أريد قضاء ليلة أخرى هنا.— لماذا الاستعجال؟ — سأل مرتاباً.— لقد أخبرت والديّ أنني سأبقى فقط بالأمس، حتى لو لم تكن النية كذلك، لا أريد قضاء يوم آخر هنا. — طلبت دون أن تتمكن من النظر إليه.نهض ريتشارد بجدية، متجهاً نحوه
Última actualización : 2026-04-26 Leer más