**الفصل 42: كلمات أب نرجسي**— ألست خائفة من المشي هنا وحدك؟ — سأل تايلور، مروّعاً إياها عندما اقترب.— ماذا تفعل هنا؟ — سألت، ناظرة حولها وأدركت أنها لم تعد ترى أحداً.— أريد التحدث معك وحدك.— ليس لدي ما أقوله لك! — أعلنت، محاولة الركض، لكنه أمسكها من خصرها، محاصراً إياها بظهره.— لا! — صرخ، ممسكاً بها بقوة، خنقها تقريباً — إذا صرخت، سأكذب وأقول إنك تغويني. من تعتقدين سيصدقون؟ابتسمت إليزابيث متشككة.— ليس لديك فكرة، أليس كذلك! — احتجت، محاولة التحرر — النجدة… — حاولت الصراخ، لكنه غطى فمها بإحدى يديه واستخدم الأخرى لإبقائها محاصرة، حتى ذراعيها كانتا مكبّلين.تخبّطت حتى أصبحت تلهث، لكن الطريقة التي أمسك بها جعلتها مكبّلة تماماً.ريتشارد، بدوره، كان قد لاحظ للتو غياب إليزابيث، خاصة عندما بدأت إيما تبحث عن تايلور. تبع طريقه بين كروم العنب بحثاً عن إليزابيث. في هذه الأثناء، لاحظ كارلسون حركة ريتشارد المريبة وتبعه بخفة، بينما كانت إليزابيث تحاول القتال مع حبيبها السابق.— لست وحدك من لديه معرفة بالفنون القتالية، لكنني لن أفعل شيئاً بك. أريد فقط أن تستيقظي. رؤيتك مع ذلك الرجل تجعلني غاضبا
Última actualización : 2026-04-26 Leer más