الفصل 52: الإصرار— ماذا تفعل؟ — سألت بفم مفتوح، محاولة الابتعاد عنه، لكنه اكتفى بإنزال سحّاب فستانها. — لا! ليس داخل فستاني! — احتجت عندما أنزل القطعة.— إنه المكان الأقل احتمالاً.— لا! هل أنت في كامل وعيك؟ — سألت بسخرية.— أين المفتاح؟ — سأل بنفاد صبر.— لا، حتى تسمعني، من فضلك...— يعتمد على ما سأكسبه من الاستماع إليك. — علق بلامبالاة بينما كانت تحاول ترتيب فستانها بيد واحدة فقط.— ربما أطلب من (باي) أن تعقد اتفاقاً معك، ما رأيك؟ — سألت، وهي تحلله؛ وفجأة، بدا مفكراً.ابتسم ابتسامة ساخرة، وهو يهز رأسه بالإيجاب.— هل تحاولين شرائي؟— حسنًا... لا يمكنك الشكوى من ذلك، ففي النهاية... أنت ووالدي تفاوضتم عليّ واكتشفت أنه لم يكن حتى بسبب اتفاق اقتصادي.— أوه، لا؟ فبماذا كان؟— لا أعرف، أخبرني أنت، ماذا عن ذلك؟— أنتِ مخطئة، أنا تزوجتك فقط لأنني أردت استخدام هذا لصالحي، لكن... لا أستطيع لأنك قررتِ الاستمرار في التظاهر بأنك فتاة عادية.— هل تريد الاتفاق مع (باي) أم لا؟— أريده، ولكن فقط إذا جعلتيها تقابلني شخصياً.— لماذا هذا الاهتمام؟— هل من جريمة أن أريد معرفة من أتعامل معه؟— يجعلني حت
Última actualización : 2026-05-02 Leer más