**الفصل 121**كان الهاتف يرتجف في يدي كلوي. كانت جالسة وحدها على شرفة الخلفية للعقار، والهواء البارد للفجر ينفذ إلى جلدها. كان السماء مظلمة تمامًا، وبقية المنزل غارق في الصمت.للمرة الثالثة في ذلك الصباح، طلبت رقم المستشفى، وقلبها يكاد ينفجر من شدة القلق.- مستشفى سانت ماري، صباح الخير.- صباح الخير. اسمي كلوي مارتينز. أتصل للاستفسار عن مريضة. مارغريت مارتينز.ساد صمت بدا أبديًا من الطرف الآخر. حبست كلوي أنفاسها، أصابعها تضغط على الجهاز بقوة حتى ابيضت مفاصلها.- لحظة من فضلك.وضعت المكالمة في الانتظار. بعد لحظات، عادت الموظفة.- آنسة مارتينز؟- نعم.- تم إجراء العملية الجراحية. نجحت العملية.توقف العالم للحظة. لم تستطع كلوي الكلام. ارتفعت الدموع ساخنة وفورية، مبللة نظرها.- هل... هل نجت؟ - تمكنت من السؤال، وصوتها يرتجف.- نعم. هي الآن في غرفة الإنعاش.وضعت كلوي يدها على فمها، والارتياح كان شديدًا لدرجة أنه كاد يجعلها تسقط من الكرسي. لأسابيع، عاشت بخوف دائم من هذه المكالمة، خوف أن تكون قد تأخرت كثيرًا، خوف أن تفقد الشخص الوحيد الذي يهم حقًا في حياتها.- هل يمكنني التحدث معها؟- سأتحقق
Última actualización : 2026-07-02 Leer más