**الفصل 131**عاد مكتب خفر السواحل إلى حالة من النشاط الشديد. نشر ويلسون خرائط جديدة على الطاولة، مليئة بعشرات الخطوط والملاحظات الحمراء على طول الساحل الأطلسي. بقي ليون واقفاً، عيناه مثبتتان على الطرق المرسومة.- لو أنها نجت... فالتيار لم يتركها هنا - همس.تابع ويلسون تفكيره.- أوافقك.اقترب أحد الضباط حاملاً ملفاً.- سيد وينثمور، أجرينا محاكاة بناءً على سرعة التيارات البحرية وعلى العاصفة تلك الليلة.- وماذا كانت النتيجة؟ - سأل ليون.أشار الرجل إلى الخريطة.- لو أن أحداً تمسك بحطام، لكان قد جرى به التيار إلى الجنوب أبعد بكثير مما تخيلنا.عبس ويلسون.- إلى أي مدى جنوباً؟تنفس الضابط بعمق.- مئات الكيلومترات.لم يرفع ليون عينيه عن الخريطة. اشتعلت شعلة صغيرة من الأمل من جديد في صدره.- أريد التواصل مع كل السلطات الساحلية. كلها. لا يهم الدولة.أومأ الضابط برأسه.- سنبدأ فوراً.***في القرية الصغيرة، بدأ اليوم بهدوء. كانت إيزيس جالسة خارج منزل المعالجة، تشعر بدفء الشمس على وجهها. عادت الفتاة التي أعطتها زهرة قبل أيام، وهذه المرة تحمل قطعة من الفحم.جلست بجانبها على الرمال ورسمت دائرة. أشا
Última actualización : 2026-07-03 Leer más