الفصل 11كان عليها أن تبتعد. للحظة، لم تستطع البقاء هناك أكثر. بدا الهواء كثيفًا، والحرارة تحرق تحت جلدها، وكل ثانية كانت تجعلها أكثر وعيًا بما رأته للتو. خرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها، ثم أسندت ظهرها إليه، محاولة السيطرة على أنفاسها المتسارعة.أخذت نفسًا عميقًا، مرة ومرتين… لكن قلبها ظل يخفق بقوة.وفجأة ظهر كايو في الممر، وعلى وجهه ملامح فضول.— هل أنتِ بخير؟ — سأل وهو يعبس. — تبدين وكأنك رأيتِ شبحًا.— أنا بخير يا سيدي — أجابت بسرعة، محاولة إخفاء ارتجاف صوتها.أومأ واقترب خطوة.— حسنًا. بإذنٍ منك. أريد رؤيته.— لا! — خرجت منها بشكل أعلى مما أرادت.ارتفعت حاجباه.— ماذا؟تنحنحت، وأبعدت نظرها مع ابتسامة مرتبكة.— أعني... ط-طبعًا. — مرّت بجانبه، تشعر بحرارة في خديها.دخلت الغرفة ونظرت إلى الغطاء. وعندما رأت أنه أصبح أكثر هدوءًا، تنفست بارتياح.اقترب كايو وألقى نظرة نحوها، ففهمت الإشارة.— سأذهب لتناول القهوة، سأعود — قالت وغادرت الغرفة.ثم التفت كايو نحو أخيه وعدّل خصلة من شعره.— كيف حالك؟ — سأل، وقد لاحظ العرق على رقبته. — هل تشعر بالحر؟تفحصه ليتأكد إن كانت ملابسه كثيرة، لكن كل
Última actualización : 2026-04-10 Leer más