الفصل الأوللويز براونمنذ اللحظة التي دخلتُ فيها شركة بيلروز، شعرتُ وكأنني أخطو داخل حلمٍ لطالما راودني. لم يكن مجرد عمل… بل كان بداية طريقٍ رسمتُه في خيالي مرارًا، وأنا أعدّ الأيام لأصل إلى هذه اللحظة. كنت ممتنة… ممتنة إلى حدٍ يفوق الوصف لهذه الفرصة التي لم تأتِ بسهولة.صحيح أن منصبي الحالي لا يعكس تمامًا تخصصي الذي أوشكت على إنهائه، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن كوني سكرتيرة هنا ليس بالأمر البسيط. على العكس… كان خطوة أولى في عالمٍ أردتُ أن أنتمي إليه منذ زمن. لم يتبقَّ لي سوى أشهر قليلة لأتخرج في مجال الأزياء الراقية، ذلك العالم الذي لطالما أسر قلبي.لكن… منذ أن خرجتُ من عيادة عمتي فاليريا قبل ثلاثة أيام، لم يعد أي شيء كما كان.الأفكار لا تتوقف. رأسي يعجّ بالقلق، وكأن داخلي عاصفة لا تهدأ. كنت أشعر أن رأسي على وشك الانفجار من شدة التفكير والضغط. كنت بحاجة إلى المال… ليس أي مبلغ… بل مبلغ كبير، وبسرعة قاتلة.بصر عمتي… حياتها… يعتمد على ذلك.وتأمين الشركة؟ببساطة… لا يغطي.كنت أجلس أمام حاسوبي، أحاول التظاهر بأن كل شيء طبيعي. أتنقل بين الرسائل الإلكترونية، أحذف بعضها بلا تركيز، أقرأ أخرى
Última atualização : 2026-04-13 Ler mais