Share

سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة
سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة
Penulis: Ravena

الفصل الأول

Penulis: Ravena
last update Tanggal publikasi: 2026-04-13 01:50:19

الفصل الأول

لويز براون

منذ اللحظة التي دخلتُ فيها شركة بيلروز، شعرتُ وكأنني أخطو داخل حلمٍ لطالما راودني. لم يكن مجرد عمل… بل كان بداية طريقٍ رسمتُه في خيالي مرارًا، وأنا أعدّ الأيام لأصل إلى هذه اللحظة. كنت ممتنة… ممتنة إلى حدٍ يفوق الوصف لهذه الفرصة التي لم تأتِ بسهولة.

صحيح أن منصبي الحالي لا يعكس تمامًا تخصصي الذي أوشكت على إنهائه، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن كوني سكرتيرة هنا ليس بالأمر البسيط. على العكس… كان خطوة أولى في عالمٍ أردتُ أن أنتمي إليه منذ زمن. لم يتبقَّ لي سوى أشهر قليلة لأتخرج في مجال الأزياء الراقية، ذلك العالم الذي لطالما أسر قلبي.

لكن… منذ أن خرجتُ من عيادة عمتي فاليريا قبل ثلاثة أيام، لم يعد أي شيء كما كان.

الأفكار لا تتوقف. رأسي يعجّ بالقلق، وكأن داخلي عاصفة لا تهدأ. كنت أشعر أن رأسي على وشك الانفجار من شدة التفكير والضغط. كنت بحاجة إلى المال… ليس أي مبلغ… بل مبلغ كبير، وبسرعة قاتلة.

بصر عمتي… حياتها… يعتمد على ذلك.

وتأمين الشركة؟

ببساطة… لا يغطي.

كنت أجلس أمام حاسوبي، أحاول التظاهر بأن كل شيء طبيعي. أتنقل بين الرسائل الإلكترونية، أحذف بعضها بلا تركيز، أقرأ أخرى دون أن أستوعب حرفًا واحدًا. كنت أحاول أن أتشبث بأي شيء يُبعدني عن التفكير… لكن دون جدوى.

حتى ظهرت تلك الرسالة.

لا أعرف لماذا لفتت انتباهي فورًا. ربما لأنني كنت أبحث عن أي طوق نجاة… حتى لو كان وهمًا.

فتحتها.

ودخلت إلى الموقع.

رغم أن جزءًا داخلي كان يصرخ بي أن أتوقف.

نظرت حولي بسرعة، وكأنني ارتكبت جريمة. يمينًا… يسارًا…

الصمت كان يملأ المكان.

يوم الجمعة. نهاية الدوام تقترب. معظم الموظفين غادروا بالفعل، ولم يتبقَّ في الطابق سوى أنا… والسيد بيلروز، الذي كان في مكتبه في نهاية الممر.

عدتُ بعيني إلى الشاشة.

وبدأ قلبي يخفق… أسرع… وأسرع…

حتى شعرت به يكاد يقفز من صدري.

كانت الكلمات أمامي واضحة… صادمة… لا تقبل التأويل:

"نحن ندفع مقابل عذريتكِ"

حبست أنفاسي.

في البداية، ضحكت بسخرية داخلية. بالطبع هذا هراء. مجرد موقع احتيالي آخر. خدعة رخيصة تستهدف الساذجات.

لكن… شيئًا ما جعلني أستمر.

كلما تنقلت داخل الموقع… كلما قرأت أكثر… بدأت الحقيقة تتسلل إليّ ببطء مرعب.

هذا… حقيقي.

وليس ذلك فقط… بل شائع أكثر مما كنت أتخيل.

على الأقل… في عالم الأثرياء.

يا إلهي…

هل يفعل الناس هذا فعلًا؟

شعرتُ بالغثيان.

الاشمئزاز تسلل إلى صدري كدخانٍ ثقيل. هذا ضد كل ما أؤمن به… ضد مبادئي… ضد نفسي.

ومع ذلك…

أغمضتُ عيني للحظة.

ربما…

ربما كان هذا هو خياري الوحيد.

أنا لا أملك شيئًا.

كل ما وصلتُ إليه كان بفضل المال الذي حصلت عليه بعد وفاة والديّ… ذلك المبلغ الذي احتفظت به عمتي بعناية حتى بلغتُ السن القانونية. لم تسمح لنفسها بلمسه، رغم حاجتها… رغم تعبها… رغم كل شيء.

لقد ضحّت بحياتها من أجلي.

عملت بلا توقف… من الصباح حتى الليل… تنظف المنازل، تخدم الآخرين، بينما كانت تحمل شهادة مرموقة كطاهية من جامعة كبيرة في فرنسا.

كان يمكن أن تعيش حياة مختلفة… أفضل… لكنها اختارتني.

اختارت أن أكون أنا أولويتها.

فكيف يمكنني الآن… أن أتركها تفقد بصرها؟

أن أتركها تغرق في الظلام… بينما أقف عاجزة؟

لا… لا يمكنني.

حتى لو كان الثمن… كرامتي.

حتى لو كان الأمر… مهينًا.

حتى لو كان سيكسر شيئًا بداخلي لن يعود كما كان.

ربما… فقط ربما… كل تلك السنوات التي حافظتُ فيها على نفسي… لم تذهب سدى.

شعرتُ بأصابعي ترتجف وأنا أبدأ بملء الاستمارة.

كل حرف كتبته كان كأنه يضغط على صدري.

كل خانة… كانت خطوة نحو شيء لا عودة منه.

وعندما انتهيت…

ترددت.

لثانية واحدة فقط.

ثم ضغطت "إرسال".

تسارعت أنفاسي.

يداي كانتا مبتلتين بالعرق.

وقلبي… لم يعد يخفق بشكل طبيعي، بل كان يضرب كأنه يحاول الهروب من داخلي.

وفجأة…

اهتز هاتفي.

نظرت إلى الشاشة.

وتجمد الدم في عروقي.

"يبدو أنكِ شديدة التركيز، آنسة براون. تعالي إلى مكتبي حالًا."

السيد بيلروز.

شعرتُ بمعدتي تنقلب.

برودة سرت في جسدي بالكامل، تلتها موجة ضعف جعلت ساقيّ بالكاد تحملانني.

هل… رأى؟

هل يمكنه…؟

أغلقت عيني لثانية، ألعن نفسي.

بالطبع يمكنه.

يا لغبائي…

كيف لم أفكر في ذلك؟!

عدّلتُ تنورتي بسرعة، التقطت جهازي اللوحي، وبدأت أسير في الممر.

كل خطوة كانت ثقيلة.

كل ثانية… كانت أطول من التي قبلها.

حتى وصلت إلى بابه.

طرقت بخفة.

— تفضلي — جاء صوته العميق، ثابتًا، مسيطرًا.

دفعت الباب.

وما إن دخلت…

حتى شعرت أن الهواء اختفى.

كان واقفًا أمام مكتبه.

ينظر إليّ.

وعلى شفتيه… ابتسامة.

لكنها لم تكن عادية.

كانت ابتسامة باردة… حادة… تحمل شيئًا جعل قلبي ينقبض.

وسامته كانت مربكة، حضوره طاغٍ، ونظرته… كأنها تخترقني دون جهد.

لكنه كان ذلك التعبير الغريب على وجهه هو ما أرعبني.

لم يكن هذا الرجل الذي اعتدت رؤيته.

اقترب.

ببطء.

خطوة… ثم أخرى.

وعيناه لم تفارقاني.

شعرتُ بالحرارة تشتعل في جسدي، وجهي احمرّ، وأنفاسي اختلت.

عدّلت نظارتي بتوتر.

— هل تحتاج إلى شيء، سيدي؟ — خرج صوتي أضعف مما أردت.

— أعتقد… — قال بهدوء ثقيل، وهو يقترب أكثر — أنكِ أنتِ من تحتاج إلى شيء، آنسة براون.

توقف أمامي.

قريب جدًا.

أقرب مما ينبغي.

— أخبريني… لماذا تحتاجين إلى المال؟

— أنا… أنا…

اختنقت كلماتي.

— كل ما يتم فتحه على أجهزة الشركة… أراه — قال بنبرة هادئة، ومعها ابتسامة خفيفة. — لكن في حالتكِ… الأمر أبسط.

صمت لثانية.

ثم قال:

— لأنني أنا من يملك ذلك الموقع.

شعرتُ أن الأرض تميد بي.

كل شيء… انهار في لحظة.

أنا… أرسلت له كل شيء.

كل بياناتي.

كل شيء.

يا إلهي…

— العذرية — قال بصوت منخفض — سلعة نادرة. وهناك من يدفع ثمنًا باهظًا للحصول عليها… خاصة عندما تكون لامرأة شابة… جميلة… مثلكِ.

ارتجفت.

لم أستطع الرد.

— أريد إجابات، آنسة براون.

اقترب أكثر… حتى شعرت بأنفاسه قرب أذني.

— تحدثي.

— عمتي… — همست بصعوبة — تحتاج إلى عملية… وإذا لم تحصل عليها… قد تفقد بصرها… والتأمين لا يغطي…

توقفت، أحاول أن أتنفس.

نظر إليّ طويلًا.

نظرة ثقيلة… كأنه يزن روحي.

— وأنتِ مستعدة لبيع عذريتكِ… من أجلها؟

رفعت رأسي.

هذه المرة… دون تردد.

— سأموت من أجلها.

صمت.

ثم جلس ببطء، شبك أصابعه فوق المكتب.

— اجلسي.

ترددت… لكنني أطعت.

كنت أعلم… أنني أعبر نقطة اللاعودة.

— أعتقد أنني أستطيع مساعدتكِ — قال بهدوء — وربما… يمكنكِ مساعدتي أيضًا.

— ماذا تريد؟

— ناديني جيمس.

— ماذا تريد يا… جيمس؟

نظر إليّ، ثم قال:

— كم تحتاجين؟

أجبته.

كان ينظر إليّ وكأنه يفكر في شيء أعمق.

— سأعطيكِ المبلغ.

توقفت أنفاسي.

— وفي المقابل… ستقدمين لي خدمة.

— أي نوع من الخدمة؟

قالها ببساطة…

وكأن الأمر لا يحمل أي وزن:

— أريدكِ أن تتظاهري بأنكِ حبيبتي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
♡Reval ♡
ضخمه القصه
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة   الفصل 140

    الفصل 140لويز براون بيليروزمنذ عدة أشهر، عاد السلام ليسكن بيننا.عادت عيون أطفالي تلمع من جديد، متحررة من الأثقال والشكوك والمخاوف.فقط الأشخاص الأقرب إلينا، أولئك الذين يسيرون معنا حقًا في هذه الحياة، يعرفون نتيجة فحص الحمض النووي الخاص بنيتو.أما بقية العالم فلا يحتاج إلى معرفة ذلك، لأن الحب الذي بنيناه داخل هذا المنزل كان دائمًا أقوى من أي حقيقة مكتوبة على ورقة.يقول جيمس دائمًا إن القدر دار دوراته فقط ليُثبت لنا أن الحب يجد طريقه إلى العودة دائمًا.وربما يكون محقًا.بل في الحقيقة، هو محق دون أدنى شك.يكفي أن أنظر إلى الوراء، إلى قصتنا، لأتيقن من ذلك.رؤية زوجي يبتسم من جديد، ورؤية الهدوء في عينيه وهو يراقب أبناءنا... هي أعظم مكافأة كان يمكن للحياة أن تمنحنا إياها.نيتو يستعد الآن لدخول الجامعة.لقد حصل على منحة دراسية كاملة بفضل كرة القدم الأمريكية، وما زلت أتأثر كلما رأيت كم كبر، ليس فقط في الطول، بل في النضج أيضًا.يحمل داخله هدوءًا وقوة تذكرانني كثيرًا بوالده.وإذا كان هناك دليل حي على أن الأب هو من يربي، فهو يقف أمامي الآن.ربما لن نعرف أبدًا من هو والده البيولوجي، وهذا لا ب

  • سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة   الفصل 139

    الفصل 139ديفيد بيليروز نيتوكان الصمت داخل المكتب خانقًا.بدا صوت الساعة أعلى من المعتاد، وكل دقة منها تخترق الهواء كذكرى مُلِحّة بأن الزمن لا يعود إلى الوراء.كنت ما أزال أحاول استيعاب كلمات أبي...أو ربما ينبغي أن أقول: جيمس.لكن حتى لو قال الدم عكس ذلك، فإنه سيبقى أبي في قلبي.كنت جالسًا على المقعد، ويداي متشابكتان ورأسي منخفض.كانت لويز بجانبي، ومجرد وجودها كان يبقيني متماسكًا.لم تكن بحاجة إلى قول أي شيء.فحبها كان دائمًا يتحدث في الصمت، وفي اللمسة، وفي الطريقة التي اعتنت بي بها منذ أن أتذكر.لم تعاملني يومًا بشكل مختلف عن لافينيا.كان جيمس يسير ذهابًا وإيابًا، وكأنه يحاول جمع القوة لما سيأتي.كان يعلم أن لافينيا بحاجة إلى معرفة الحقيقة.أما أنا...فلم أكن أعلم إن كنت مستعدًا لمواجهة عينيها بعد كل شيء.لأنني الآن، بعدما عرفت، أصبح كل شيء منطقيًا.ذلك الاضطراب داخلي.الغيرة.الشعور بالذنب.الخوف.ذلك الشعور الذي حاربتُه طوال حياتي.ذلك الذي كان يحرقني من الداخل وكنت أظنه خطيئة...لم يكن خطيئة في النهاية.لقد كان حبًا.حبًا لم أسمح له يومًا أن يوجد، لكنه كان موجودًا دائمًا، ينبض ف

  • سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة   الفصل 138

    الفصل 138لويز براون بيليروزبدا صوت الموسيقى الخافت القادم من الحديقة بعيدًا جدًا، وكأن الزمن قد توقف داخل المنزل.منذ اللحظة التي اصطحب فيها جيمس نيتو إلى المكتب، رفض قلبي أن ينبض بإيقاعه الطبيعي.كنت أعلم ما الذي كان عليه فعله.وأعلم أن تلك المحادثة كانت حتمية.ومع ذلك، كان هناك جزء مني يريد الركض إلى هناك ومنعه.أن يمنع الأرض من الانشقاق تحت قدمي ذلك الفتى الذي ربيته، وأحببته، والذي لم أحتج يومًا إلى أن أطلق عليه لقب "ابن زوجي" لأعرف مكانته في قلبي.كنت أرى الناس يأتون ويذهبون، يحاولون استعادة أجواء الحفل.لكن كل شيء بدا مصطنعًا.البالونات الملونة.الكعكة التي حلمت بها لافينيا لأسابيع.الضحكات المتكلفة.لم يكن أي شيء قادرًا على إخفاء الفراغ الذي انتشر في الهواء.ذلك الصمت الثقيل المختبئ خلف الابتسامات.كان عيد ميلادها...لكنه كان أيضًا اليوم الذي كانت فيه عائلتنا على وشك أن تولد من جديد...أو تنهار.رتبت أدوات المائدة فوق الطاولة وكأنني أحاول السيطرة على شيء لا يمكن السيطرة عليه.ركض ثيو نحوي وهو يلهث، ممسكًا بقطعة من الكعكة.— أمي، ماذا يحدث مع نيتو؟ هل هو غاضب؟شعرت بعقدة تخنق ح

  • سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة   الفصل 137

    الفصل 137جيمس بيليروزبدت الحروف أمام عيني وكأنها ترقص، تختلط ببعضها وسط الفوضى التي كانت تعصف بعقلي.لكن لم يكن هناك مهرب منها.النتيجة: سلبية.للحظة، بقيت جامدًا في مكاني، أحاول إقناع قلبي بأنني أقرأ بشكل خاطئ.رمشت عدة مرات، محاولًا التقاط أنفاسي، لكن الهواء بدا أثقل من أن يدخل إلى رئتي.وضعت لويز يديها على فمها، وعيناها شاردتان، وكأن الأرض اختفت فجأة من تحت أقدامنا.لم ينطق أي منا بكلمة لثوانٍ طويلة.لم يكن هناك سوى صوت الساعة، وصفير الرياح في الخارج، وضجيج المنزل النائم في البعيد.— جيمس...خرج صوتها ضعيفًا مرتجفًا، كهمسة مؤلمة.— لا... لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا...أنزلت نظري مجددًا إلى الورقة.كانت الحقيقة هناك.واضحة.سوداء على بيضاء.نيتو ليس ابني البيولوجي.أغمضت عيني، وشعرت بعقدة مريرة ترتفع في حلقي.انهالت الذكريات عليّ كالسيل الجارف.صرخته الأولى.خطواته الأولى.ابتسامته المائلة عندما تعلم ركوب الدراجة.الليالي التي كان ينام فيها مستندًا إلى صدري.كل ذلك...لا يمكن أن يمحوه مجرد ورقة.انهارت لويز على الأريكة، والدموع تنساب بصمت على وجنتيها.جلست بجوارها، ما زلت تحت تأثير

  • سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة   الفصل 136

    الفصل 136جيمس بيليروزبدت الأيام التالية وكأنها تُسحب سحبًا بسلاسل ثقيلة.الوقت، الذي اعتاد أن يركض مسرعًا، أصبح يتحرك ببطء مؤلم، وكأن الكون نفسه يرفض الكشف عما ينتظرنا.منذ أن أرسلت العينات لإجراء فحص الحمض النووي، لم يعرف عقلي الراحة.كل ساعة.كل دقيقة.كانت خليطًا من الأمل والخوف.حاولت أن أشغل نفسي بالعمل، بالأولاد، وباللحظات الصغيرة الجميلة في حياتنا اليومية.لكن كلما حل الصمت لثانية واحدة فقط، كان ثقل الشك يسقط فوق صدري من جديد.كانت لويز تحاول إخفاء قلقها هي الأخرى.لكنني أعرف كل نظرة في عينيها.أحيانًا كنت أراها واقفة عند النافذة، تراقب نيتو ولافينيا من بعيد، وحاجباها معقودان، وقلبها ممزق بين العقل وغريزة الأمومة.ولم يكن تصرفهما يساعد على الإطلاق.أصبح نيتو أكثر انغلاقًا على نفسه.كان يتجنب البقاء طويلًا في المنزل.يدّعي أنه يحتاج إلى الدراسة أو الخروج مع أصدقائه.لكنني كنت أعلم أنها مجرد محاولة للهروب.أما لافينيا...فمنذ ليلة العرض، بدت غارقة في أفكارها.لم تعد تلك الفتاة المرحة واللطيفة التي كانت تملأ المنزل بالضحكات.كان هناك حزن خفي يسكنها.شيء لم أستطع الوصول إليه.حتى

  • سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة   الفصل 135

    الفصل 135جيمس بيليروزلم تكن الشمس قد أشرقت بالكامل بعد عندما اهتز الهاتف فوق الطاولة بجانب السرير.كانت رسالة من ألكسندر.صورة في مجموعة العائلة.صورة للصغيرتين، ميا ومايا.بقيت أحدق في الشاشة لثوانٍ طويلة، محاولًا استيعاب معنى تلك اللحظة.بعد كل ما مرت به أختي...الانفصال.الخسارات المؤلمة.الدموع.الوحدة.أخيرًا أصبحت تحمل معجزتها بين ذراعيها.ابتسمت رغم أن قلبي ما زال مثقلًا بعبء الليلة الماضية.استيقظت لويز بجانبي على صوت الهاتف واستدارت نحوي بنعاس.— هل كانت رسالة من ألكسندر؟— نعم.ابتسمت ابتسامة خفيفة.— الطفلتان جميلتان جدًا. سكارليت والتوأمتان بخير.ظهر بريق فوري في عينيها رغم الإرهاق.— يا لها من نعمة يا جيمس...همست متأثرة.— بعد كل ما مرت به، فهي تستحق هذه النعمة.أومأت برأسي.لكن جزءًا مني كان بعيدًا.وبينما كانت لويز تنهض لإيقاظ الأولاد وتحضير الإفطار، عادت أفكاري إلى القرار الذي اتخذناه.فحص الحمض النووي.الحقيقة.والخوف مما قد تحمله.لكن لم يعد هناك طريق للعودة.كان عليّ أن أعرف.وصلنا إلى المستشفى حوالي الساعة التاسعة صباحًا.كان الممر لا يزال يحمل رائحة الزهور الخف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status