استيقظ صباح الجمعة على سماء زرقاء مثالية، كما لو أن الطبيعة نفسها أرادت أن تبارك وصول عائلة أغيلار إلى ملكية آل بيلوتشي. وقفتُ عند نافذة غرفتي أراقب السيارة وهي تصعد الطريق المتعرج، بينما كان قلبي يخفق بمزيج من التوتر والارتياح. كان من المريح أن أرى وجوهًا مألوفة بعد الأسبوع الفوضوي الذي عشته.كان كريستيان ينتظر إلى جواري عند المدخل الرئيسي، أنيقًا كما هو دائمًا، لكن مع توتر خفيف يفضحه تكرار حركته وهو يعدل ساعته."اهدأ،" قلتُ له. "إنهم لا يعضّون.""ربما والدكِ لا يحبني كثيرًا بعد المرة الأخيرة..."ولم يكن لدي وقت لأرد، لأن السيارة توقفت، وانفجرت منها عائلتي كدوامة من الطاقة. كانت أنيليز أول من نزل، كادت تقفز من السيارة وهي تطلق صرخة حماس، تلاها أخي ماتيوس الذي أطلق صفيرًا مدهوشًا عند رؤيته للمكان. وجاء والدَيّ أخيرًا، أمي ترتب شعرها بتوتر، وأبي يحاول أن يبدو عاديًا بينما لا يستطيع أن يخفي انبهاره بالمكان."زوي!" لفّتني أنيليز بعناق محكم قبل أن تبتعد وتفحصني بنظرة ناقدة. "أنتِ تبدين رائعة! الزواج السريع يليق بكِ!""آن،" تمتمتُ، لكنني لم أستطع منع ابتسامة من الظهور.جاءت أمي بعد ذلك وعا
Última atualização : 2026-04-14 Ler mais