ظلّت الكلمات معلّقة بيننا، مثقلة بالمعنى. كان الهواء داخل السيارة كثيفًا، مشحونًا بالكهرباء. ظلّ كريستيان قريبًا، قريبًا إلى حد أنني كنت أستطيع أن أشعر بأنفاسه، وأن أرى كل تفصيلة صغيرة في وجهه، الظل الخفيف للحية النابتة، واللمعان الحاد في عينيه، وشفتيه اللتين ظلّتا رطبتين من أثر قبلتنا.وللحظة، لحظة مجيدة ومفعمة بالأمل، ظننتُ أنه سيقول نعم. أننا سننزل من السيارة معًا، وندخل البيت ويدانا متشابكتان، وربما، فقط ربما، نبدأ شيئًا حقيقيًا. شيئًا يخصنا.داعبت يده وجهي برقة شديدة كادت تؤلم. وكانت النظرة في عينيه مختلفة عن أي شيء رأيته من قبل، هشّة، تكاد تكون موقّرة."زوي..." خرج اسمي من شفتيه كدعاء. "أنا أريد ذلك. أكثر مما تتخيلين."تسارع قلبي بعنف. مِلتُ نحوه، مستعدة لقبلة أخرى، لأن آخذه إلى الداخل، لأن أواصل ما بدأناه. لكن يديه أمسكتا كتفيّ بلطف، محافظتين على مسافة صغيرة، لكنها حاسمة."لكنني لا أستطيع."ثلاث كلمات بسيطة. أربع مقاطع سقطت كالحجارة في معدتي."لماذا؟" تمكنتُ من السؤال، وكان صوتي أكثر هشاشة مما أردت.أغمض كريستيان عينيه لحظة، كما لو كان يجمع قوته."لأنكِ تستحقين أكثر من هذا،" قا
Última atualização : 2026-04-12 Ler mais