كان صوت كايزار هادئًا، أكثر هدوءًا مما ينبغي لمثل تلك الجملة الوحشية، نطق بها بكل تلك البساطة داخل الغرفة، وكأنه تعمّد أن يتمكن أيُّ شخص من سماعها.ابتلعت جيوا ريقها، واقشعرّ مؤخر عنقها. ثم دخلت ودفعت الباب برفق.كان كايزار واقفًا مستندًا إلى إطار باب الشرفة، إحدى يديه مدسوسة في جيب سرواله، والأخرى تُمسك هاتفه عند أذنه."يا... يا كايزار" ارتجف صوتها وهي تهمس بنصف همسة.أنزل الرجل هاتفه، ثم استدار بجسده، فوجد جيوا واقفة على مسافة غير بعيدة منه. ارتفعت زاوية إحدى شفتيه ارتفاعًا طفيفًا جدًا، يكاد لا يُرى."ما الأمر؟" سأل ببرود. "هل كنتِ تتنصتين إلى حديثي؟"أنهى كايزار المكالمة، ثم أدخل هاتفه في جيب سرواله.أطرقت جيوا برأسها للحظة، محدقةً في أرضية غرفتها الرخامية."هل... لهذا السبب طلبتَ مني أن أحمل من رجل آخر؟ لكي أنام مع رجل آخر؟ ثم تكون أنت حرًا في النوم مع امرأة أخرى هكذا؟" همست جيوا بصوت خافت، لكنه كان واضحًا.أطلق كايزار زفيرًا قصيرًا ساخرًا، وكأن ذلك السؤال كان ساذجًا أكثر مما ينبغي بالنسبة إليه. "وماذا لو قلتُ إن هذا كان يحدث قبل ذلك بوقت طويل؟" ارتفع أحد حاجبيه ببرود.تجمدت جيوا ف
Read more