حين رفضت أن أهب رحمي لأختي، استحال حب رفيق الطفولة إلى حقد أعمى، فدبّر لي مكيدة ألقاني بها في أحضان وريث نخبة البلدة. كان ذلك الرجل مشهورًا بشدة شهوته، لكنه ينفر من النساء اللواتي يقدمن أنفسهن إليه طوعًا. ترقب الجميع سقوطي بشيء من التشفّي... غير أنه، على عكس كل التوقعات، أغرقني بدلال بلغ عنان السماء.ثلاث سنوات من الزواج مرت، وكان يجد لذته في ملاحقتي في كل مكان: على الشرفة، في المطبخ، داخل السيارة، وحتى في أكثر الحفلات بهاءً. لم أكن أذهب إلى دورة المياه إلا ويلحق بي، ليحاصرني عند المغسلة وكأنني لا مهرب لي منه. لم نكن نحتاط يومًا، ومع ذلك لم يأتِ الطفل المنتظر.إلى أن ظننت نفسي حاملًا، فذهبت إلى المستشفى لإجراء الفحوصات. وهناك، دون قصد، سمعت حديثه مع الطبيب:"جلال المنصوري، قبل ثلاث سنوات طلبت مني سرًا نقل رحم ريما إلى أختها، وها أنت الآن تريدني أن أوهمها بأنها عقيم منذ ولادتها... كيف قسا قلبك على امرأة تحبك إلى هذا الحد؟"جاء صوته مألوفًا... لكنه بارد حد الغرابة:"لا خيار لديّ. إن لم تستطع رايا الإنجاب، فستُذل في بيت زوجها. وحده رحم أختها يناسبها."في تلك اللحظة، أدركت أن الحب الذي آمن
Read more