أُقيم واجب العزاء…في وسط القرية.—على مقربةٍمن المسجد…في منزلأحد أقارب خالد.—أما فاطمة…فكانت قد عادتإلى بيت والديهافي القرية نفسها.—بوجهٍ شاحب…وعينينأنهكهما البكاء.—كانت ما تزال تبكي…كأنّ الصدمةلم تصل نهايتها بعد.—أما البيت…فقد أصبح فارغًا.—هادئًابشكلٍ مزعج.—إلّا من ذلك الشيء…الذي ما زاليدور في رأس أمير.—الخزنة.—وما رآهفي تلك الغرفة.—كان الأمريأكل تفكيره…شيئًا فشيئًا.—افترش سريره…بجسدٍبات منهكًا.—وحدّق طويلًافي السقف.—ثم همس لنفسه:— شو بدي أعمل…؟—صمت قليلًا.—ثم أعادهابصوتٍ أكثر اضطرابًا:— شو بدي أعمل…؟—ساد الصمتعلى أمير…للحظات.—طويلة.—ثم نهضمن سريره.—ببطء.—كأنّ جسدهلم يعد يطيعهكما يجب.—ارتدى بلوزتهالبنية…على عجل.—وكان يشعربارتجافٍفي جسده.—كأنّ البرد…لا يلامس جلده فقط.بل ينسلّإلى أعماقه.—مشىباتجاه باب المنزل.—لم يكن هناكأحد.—البيت…صامت.—بشكلٍ ثقيل.—أمسك المقبض.وتوقّف للحظة.—ثم فتح الباب…وهو ما يزاليضمّ نفسهتحت تلك البلوزةالبنية.—عبر حديقة البيت…—كانت رائحة الورد…تشقّ ذلك الهواءالث
Huling Na-update : 2026-05-13 Magbasa pa