الفصل 151سحبوا ماثيو خارج الماء. كان جسده ثقيلاً، خاملاً، ملطخًا بالدماء التي تسيل من رأسه.— إنه يتنفس! — صاح أحد الرجال بارتياح، واضعًا أذنه على صدره. — لكنه ضعيف جدًا.— بسرعة، اتصلوا بالإسعاف!طلب حارس آخر التعزيزات عبر الراديو. بعد دقائق، كانت صافرة الإسعاف تدوي في المارينا، والشمس بدأت تشرق، وماثيو لا يزال فاقد الوعي.وُضع بعناية على النقالة. فتح أحد المسعفين الطريق بين المتجمهرين وبدأ التقييم:— نبض ضعيف لكنه مستقر. جرح عميق في الرأس، فقدان كبير للدم. سنعطيه أكسجين ونوقف هذا النزيف!وضعوا قناع الأكسجين على وجهه، وربطوا المصل في ذراعه، ودون تأخير، وضعت النقالة داخل سيارة الإسعاف. انطلق السيارة بسرعة عالية.في المستشفى، قيّم الطبيب المسؤول الجرح بسرعة.— تصوير مقطعي فورًا! — أمر.بينما كانت الفريق ينظف الجرح العميق في جانب الرأس، نُقل ماثيو لإجراء فحوصات التصوير. أظهر التصوير المقطعي والأشعة السينية أنه، رغم الضربة العنيفة، لم يكن هناك كسور في الجمجمة ولا إصابات في العظام.— لقد حالفه الحظ. — علق إحدى الطبيبات بارتياح. — الجرح قبيح، لكنه ليس لا رجعة فيه.أُجريت الغرز بعناية في ا
Última atualização : 2026-05-07 Ler mais