الفصل 161وصلا إلى المستشفى. كان ألكسندر يبدو ثابت الخطى، لكن ليفيا لاحظت العرق على جبهته. وبمجرد دخولهما قسم الاستقبال، جاءتهما ممرضة.— كيف حال ابنتي؟ سكارليت بليك.— هي بخير، لقد استيقظت للتو — ردت الممرضة بابتسامة مهنية. — يمكنكما الاطمئنان.أغمض ألكسندر عينيه للحظة، مرتاحًا.— أريد رؤيتها الآن فورًا.أومأت الممرضة، لكن عندما نظرت إليه بشكل أفضل، عبست. كانت شفتاه بيضاء، شبه عديمة اللون.— هل أنت بخير، سيدي؟ — سألت بحذر.— أنا فقط أريد رؤية ابنتي... — قال ألكسندر، لكن صوته خانَه. وقبل أن يتمكن من اتخاذ خطوة أخرى، خارت قواه وأغمي عليه.— بابا!!! — صاحت ليفيا بيأس، راكعة بجانبه.هرعت الفريق الطبي فورًا، دافعين سريرًا متحركًا. فعّلت الممرضة رمز الطوارئ.وقفت ليفيا، وعيناها مليئتان بالدموع، لا تعرف ماذا تفعل. كانت فقط تنظر.وضع الممرضون ألكسندر على السرير المتحرك وأسرعوا به إلى إحدى غرف الإسعاف. حاولت ليفيا مرافقتهم، لكن طبيبة أمسكت بذراعها، طالبتها بالهدوء.— سنعتني به، لا تقلقي — قالت الطبيبة.كانت دقائق من العذاب حتى عادوا بالأخبار: لقد تمكنوا من استقرار حالته. كانت الحمى مرتفعة، لك
Última atualização : 2026-05-07 Ler mais