الفصل 171رافق ماثيو سكارليت حتى موقف السيارات في الطابق السفلي. عندما وصلا إلى سيارتها، توقف ونظر إلى عينيها. للحظة، شعرت سكارليت أنه على وشك الكلام، لكنه رفع يده ومررها بلطف على خدها. كان اللمس ناعماً، لكنه مليء بالحنان والرغبة.— سكارليت... — همس بطريقة رقيقة.شعرت بجسدها يتفاعل. ثم جذبها إليه وقبلها. كان القبلة حاراً وشديداً، مما جعلها تفقد نفسها بين الرغبة والعقل. للحظة، شكت سكارليت فيما إذا كانت تريد الذهاب إلى الجامعة حقاً.لكنها، بعد أن تنفست بعمق، ابتعدت.— أنا... لا أستطيع التغيب — قالت، تحاول استعادة رشدها.ابتسم بتفهم، لكن بعينين تحملان بريقاً مختلفاً.— إذن اذهبي... لكن اعلمي أنني في انتظارك.أومأت سكارليت برأسها، جلست خلف المقود وأشعلت السيارة، وهي لا تزال تشعر بحرارة القبلة على شفتيها المنتفختين. بقي ماثيو واقفاً للحظة، يراقبها وهي تتحرك بالسيارة وتغادر الموقف.دخل سيارته هو، وما زال مشتت الذهن، مرر أصابعه على شفتيه، متذكراً طعم قبلاتها.— لذيذة جداً... — همس.للحظة، غرقت عقله في أفكار أكثر إيحاءً، محاولاً استرجاع كل تفصيل مما عاشاه معاً.لم يكن يستطيع التذكر، لكن الرغب
Última atualização : 2026-05-08 Ler mais