الفصل 281توقف الرذاذ الخفيف، تاركًا وراءه رائحة الأرض المبللة المنعشة.كانت هايلي هادئة في المقعد المجاور للسائق داخل الليموزين، تنظر إلى أنوار الشوارع من خلال النافذة بينما كان السيارة تتجه نحو منزل عائلة بليك.كان حسن بجانبها هادئًا أيضًا، راضيًا عن العشاء.عندما توقف السيارة أمام المنزل، كان هو أول من كسر الصمت:- أتمنى أن تكوني قد استمتعتِ بالعشاء. - كانت نبرته هادئة.- استمتعتُ كثيرًا - أجابت مبتسمة ابتسامة خفيفة. - كان... مميزًا.أمال حسن رأسه قليلاً، يراقبها بانتباه.- مميز بما يكفي لتقبلي عشاء آخر معي؟ترددت هايلي، تلعب بحزام الأمان.- ربما. - كانت ابتسامتها متوترة وحلوة. - إذا نجوتُ من المناوبة القادمة.ضحك بضحكة خافتة آسرة.- إذن سأنتظر، حبيبتي.أثارت هذه الكلمة في معدتها شعورًا بالفراشات.فتح السائق الباب لها، لكن حسن نزل أولاً. مدّ يده، وعندما وضعت يدها فوق يده، بدا اللمس وكأنه أيقظ شيئًا في كليهما.حاولت أن تشكره وتودّعه، لكنه قبل أن تتمكن من الكلام، اقترب منها وهو لا يزال ممسكًا بيدها.- هايلي... - همس باسمها. - أنتِ أعدتِني إلى الحياة، هل تعلمين؟نظرت إليه مرتبكة ومتأث
Última actualización : 2026-05-23 Leer más