Todos los capítulos de عقد زواج مرير: Capítulo 231 - Capítulo 240

244 Capítulos

الفصل 232

مركز الاستخبارات الخاصة لمجموعة ووكرتدخل المحلل الأول مرة أخرى، وعيناه تلمعان من الإثارة العصبية:— سيدي! تمكنا من تحديد شذوذ! — بإيماءة سريعة، عرض على الشاشة الرئيسية سيلًا من الرموز والرسوم البيانية في الوقت الفعلي ومسار حركة البيانات. — البرمجيات الخبيثة المستخدمة في المستشفى مطابقة لتلك التي عثرنا عليها في الاختراق الذي تعرض له نظام المدرسة. إلا أن... — توقف قليلاً، وكأنه فقد أنفاسه — أحدهم ارتكب خطأً. طلب واحد لم يمر عبر الخادم المقنع. لدينا عنوان IP خام، قادم من مزود خدمة في المنطقة الشرقية من المدينة.استقام كارلسون على الفور في مقعده، وعيناه ثابتتان كالشفرات.— حدد الموقع. الآن. أريد فرقًا في الميدان، وطائرات بدون طيار في الجو، ومسحًا حراريًا في نطاق خمسة كيلومترات. استخدموا الأقمار الصناعية ذات المدار العالي إذا لزم الأمر. إذا كانوا مع ماري وإليزابيث، فإن كل دقيقة تضيع قد تكلفنا غاليًا!بدأ المشغلون في الكتابة بسرعة جنونية، وملأ صوت الطقطقة المعدنية للوحات المفاتيح وأصوات صفير الأنظمة التي يتم تفعيلها الغرفة بأكملها. كانت الشاشات تعرض صورًا جوية في الوقت الفعلي، وخرائط ثلاثي
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل 233

في مكان مجهولكانت الغرفة باردة، لا يضيئها سوى مصباح معلق يلقي بظلاله على الجدران الخرسانية. ظلت إليزابيث جالسة على الكرسي، معصميها محفورين بعلامات الحبال التي تقيّدها. كانت تحاول الحفاظ على هدوئها، لكن الألم والتعب بدآ بالفعل في تحصيل الثمن.دخل أحد الرجال، ووجهه مغطى بقناع أسود. ترددت أصداء خطواته الثقيلة على الأرضية الخرسانية. دون أن ينطق بكلمة، انحنى وبدأ في فك قيودها.كانت إليزابيث تراقبه بانتباه، وقلبها يخفق بسرعة. مجرد شعورها بالحبال وهي تنحل جعلها تتنفس بعمق أكبر قليلاً، لكنها لم تجرؤ على التحرك. كانت تعلم أن أي رد فعل متسرع قد يستخدم ضدها.قبل أن تتمكن من طرح أي سؤال، انطلق الصوت المألوف، مترددًا في المكان.— عزيزتي إليزابيث... — قال ديفيد، وهو يخرج من الظلال بنبرة من اللطف الزائف الذي كان يثير اشمئزازها. كان يرتدي بدلة داكنة أنيقة، تتناقض مع قذارة المكان. عند اقترابه، كان من الممكن رؤيته وهو يعرج — كيف تشعرين؟رفعت إليزابيث ذقنها، رغم التعب. — أنت تعلم أنه عندما يلتقي بك جون، قد يقضي عليكضحك ديفيد بهدوء، وهو يدور حولها، كالمفترس الذي يدرس فريسته.— دائماً شجاعة... حتى الآن
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل 234

عاد الصمت. إليزابيث، التي كانت لا تزال راكعة، عانقت ماري بكل قوتها، وهي تشعر بقلبها يتحطم. تلك الشابة اللطيفة، التي فتحت لها بيتها وقلبها، بدت وكأنها أصبحت شخصًا آخر.— أمي... — قطع صوت ماري المرتجف أفكارها. — ماذا يحدث؟ لماذا تركونا في هذا المكان المظلم؟ أنا خائفة...داعبت إليزابيث وجه ابنتها الرقيق، محاولة إخفاء اليأس في صوتها.— قالوا إنها مزحة، أليس كذلك؟أومأت ماري برأسها.— إذن سنواصل اللعبة يا حبيبتي.رأت إليزابيث سريرًا في الزاوية وسارت إليه مع ابنتها. جلست، ووضعتها في حضنها، وبدأت تهزها.— أين أبي؟ وأين إخوتي؟ابتلعت إليزابيث ريقها، وهي تحاول أن تبدو هادئة.— أبي يبحث عنا... هل تتذكرين لعبة الاختباء؟ابتسمت ماري ابتسامة خفيفة وأومأت برأسها.— إذن أبي قادم ليجدنا. في هذه الأثناء، لنرتاح، حسناً؟— حسناً... — همست ماري، وهي تتكور في حضن أمها. — عندما يصل أبي، هل ستوقظينني؟قبلتها إليزابيث على جبينها، والدموع تنهمر بصمت.— بالطبع يا حبيبتي. سأكون هنا. دائماً هنا.عاد الصمت ليغمر الغرفة، لم يقطعه سوى صوت تنفس ماري. ظلت إليزابيث تحمل ماري في حضنها، تهزها كما كانت تفعل عندما كانت ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

الفصل 235

مركز الاستخبارات الخاصة لمجموعة ووكرمرت الساعات ببطء، وظلت غرفة العمليات غارقة في صمت يكاد يخنق، لا يقطعه سوى الوهج البارد للشاشات، والنقر المتواصل للوحات المفاتيح، والطنين الخافت لخطوط الهاتف التي تحاول العثور على أي أثر رقمي للأسر. كان كل جهاز كمبيوتر يعمل في الوقت الفعلي، معالجاً بيانات GPS، ومثلثات إشارات الهواتف المحمولة، وتتبع عناوين IP.أمضى الجميع هناك ليلة ساهرة، بعيون حمراء وأيدي متعبة، يناقشون كل تفصيل صغير، ويحللون السجلات المشفرة، واعتراضات المكالمات والرسائل المشفرة، بينما كانت الخرائط الرقمية تُحدَّث كل ثانية بإحداثيات غير دقيقة.في الصباح، كسر الصمت المطلق إشارة إنذار: مكالمة فيديو مشفرة، من النوع الذي يكاد يكون من المستحيل تعقبه، دخلت شبكة العملية.— سيدي، إنها اتصال عبر شبكة مجهولة من طرف إلى طرف، مع تشفير كمي نشط. أي محاولة لتتبع المصدر ستكون شبه مستحيلة. — أبلغ أحد المحللين، وهو يعبس.— اعرضها على الشاشة — أمر كارلسون، بصوت حازم، لكنه مشحون بالتوتر.اهتزت الشاشة لبضع ثوانٍ قبل أن تعرض صورة رجل يرتدي ملابس سوداء بالكامل، وغطاء رأس يغطي وجهه، وصوت مشوه بواسطة معدلات
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

الفصل 236

أوقف جون السيارة على بعد بضعة أمتار من عدة حظائر مهجورة، وأوقف المحرك وأمسك عجلة القيادة بثبات بين يديه، متنفّساً بعمق للسيطرة على الأدرينالين الذي كان ينبض في صدره.— حسناً... — تمتم لنفسه، وهو يضبط نبرة صوته — فقط قليلاً بعد. كارلسون، هل تسمعني؟— نعم، سيدي. أسمع وأرى.— لا تفعلوا أي شيء قبل أن تصبح إليزابيث وماري في أمان. مهما حدث لي. الأولوية لهما. — كان صوت جون متوتراً.كانت هناك فترة صمت. — أفهم يا سيدي. — كان صوت كارلسون، الذي كان دائمًا متحكمًا، ينم عن بعض الخوف.جهاز صغير يكاد لا يُرى، مثبت بشكل خفي كزر على قميص جون، كان ينقل الصورة والصوت في الوقت الحقيقي إلى فريق الدعم. بمجرد نزوله من السيارة، رفع نظره ورأى طائرة بدون طيار تحوم فوقه، تتابع كل حركة. نظر إلى هاتفه، حيث كانت المسار المحدد مسبقًا يومض على الشاشة كخط إرشادي.من بعيد، كان كارلسون ينسق بين فريقه ورجال الشرطة. كان ثلاثة قناصين محترفين يبحثون عن زوايا إطلاق نار استراتيجية، بينما كان باقي الفريق يتوزع بطريقة محسوبة، محافظين على التوتر ضمن حدود غير مرئية تمتد لثلاثة كيلومترات.قادته الخريطة على هاتفه إلى مستودع منع
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más

الفصل 237

ديفيد، يضحك بهدوء، بنبرة تكاد تكون ساخرة — بسببك، فقدت كل شيء. عائلتي، مهنتي، حياتي... كدت أصاب بعجز وقضيت عشر سنوات في السجن، يا ووكر. والآن حان دورك لتشعر بما شعرت به.ضمت إليزابيث ابنتها إلى صدرها، وعيناها مثبتتان على الرجل، لكنها كانت تحاول أيضًا التقاط كل رد فعل من جون. كانت ماري تنظر إلى والدها بعيونها الكبيرة، دون أن تفهم بالضبط، لكنها تشعر بالتوتر الذي يملأ الجو.— دعهما يذهبان. أنا هنا، هذا بيني وبينك.— لا تكن متعجرفًا هكذا. هل تعتقد أنني جذبتك إلى هنا فقط لأستبدلك بزوجتك الجميلة والرائعة وأميرتك الصغيرة، يا ووكر؟ لا... — كانت ضحكة ديفيد الشريرة تجمد العظام في جسد أي شخص. — أريد أن أستمتع أولاً وأراك تعاني.تنفس جون بعمق، وهو يشعر بثقل الذنب الممزوج باليأس.— هذا... هذا لن يحدث، جراهام. سأخرج إليزابيث وماري من هنا، مهما كلف الأمر. — خرج الصوت حازماً، مليئاً بالعزيمة، لكن قلبه كان ينبض كالطبل.رفع ديفيد حاجبيه، مقيماً إياه بنظرة باردة.— آه، ووكر... دائمًا واثق من نفسك. دائمًا تعتقد أنك تستطيع الهروب من العواقب... لكن الآن، أخيرًا، حان وقت الدفع.أصبح التوتر شبه ملموس. كل ظ
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más

الفصل 238

كان الموقف في ذروته، جون على حافة الجنون، إليزابيث تتوسل إليه ألا يستسلم، ماري البريئة تطلب فقط حضور والدها. بدا الهواء في المستودع مشحوناً بالكهرباء، كل ثانية عبء لا يطاق.جون راكع، ذراعاه ثقيلتان كالرصاص، صدره يرتجف يأساً. كانت الدموع تنهمر بلا حسيب ولا رقيب، تاركة آثارها على وجه رجل متصلب اعتاد القتال، لكنه الآن محطم أمام خيار مستحيل.رفع عينيه الدامعتين نحو ديفيد وصرخ، وصوته مليء بالألم:— أرجوك، أتوسل إليك. لا! لا تطلب مني هذا! خذني أنا! — ضرب بيده على صدره، وكأنه يريد أن يقدم نفسه على طبق من ذهب. — اقتلني، عذبني، افعل بي ما شئت... لكن اعف عنهن! إنهن لسن مذنبات بأي شيء!انكسر صوته، وتحول إلى تذلل همهمي:— أتوسل إليك... أرجوك... دع إليزابيث وماري يذهبن... سأدفع الثمن...كان ديفيد يراقب من أعلى، عيناه نصف مغمضتين، يمتص الألم كمن يتغذى عليه. كانت الابتسامة القاتمة على شفتيه تعبر عن سعادته برؤية جون يتوسل، وهو أمر لم يتخيل أبدًا أن يحدث مع هذا الملياردير الذي لطالما كان صلبًا ومنيعًا. — من كان يظن أن جون ووكر القوي سيجثو على ركبتيه باكياً... متوسلاً... أريد المزيد يا ووكر، أريدك أن
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

الفصل 239

في مكان مجهول قبل نصف ساعة...صرخت الباب الحديدي عند فتحه. دخل أولاً أحد الحراس المقنعين، تلاه ديفيد وليلي. أمسكت إليزابيث بماري بقوة، وشعرت بقلق شديد.— هل وجدنا أبي؟ — سألت ماري، ببراءة الأطفال المعهودة.ابتسم ديفيد ابتسامة باردة ومهددة، لاحظتها إليزابيث على الفور.— والدك... في طريقه إلى هنا.— ماذا سيفعل بنا؟ — ارتجف صوت إليزابيث، حاملًا الخوف.— أنا؟ — أجاب ديفيد، مبدياً متعة سادية. — لا شيء لا يريده جون.ابتلعت إليزابيث ريقها، دون أن تفهم، لكنها تشعر بالأسوأ. نظرت إلى ليلي، بحثًا عن بعض العزاء، لكن الشابة حوّلت نظرها، غير قادرة على مواجهة الحقيقة.— هيا. يجب أن نكون جاهزين لاستقبال ضيفنا المرموق — أمر ديفيد، ودفع التابع إليزابيث إلى الأمام، موجهًا السلاح إلى ظهرها.احتضنت إليزابيث ماري بقوة أكبر، محاولة حماية ابنتها من رؤية السلاح.— خالتي ليلي، لا يعجبني هذا اللعب... — قالت ماري، مرتبكة وخائفة.أبعدت ليلي نظرها، وهي تشعر بوخزة من الألم في صدرها. كل ضحكة وعناق تتذكرهما من الأطفال بدا وكأنه اتهام صامت ضد يديها الملطختين بالتواطؤ.ساروا عبر ممر مظلم حتى وصلوا إلى حظيرة سيئة الإضا
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

الفصل 240

عندما فتح جون عينيه، كان المشهد أمامه قد تغير في غمضة عين. لم يعد ديفيد واقفاً. كان ملقىً على أرضية المستودع، وجسده ملتوياً من جراء السقوط. وفوقه، ملقيةً هي الأخرى، كانت ليلي.انطلق قلب جون بسرعة. في لحظة واحدة، أدرك الأمر: في اللحظة التي أطلق فيها النار، كانت ليلي قد اندفعت نحو ديفيد، دافعة إياه بكل قوتها. ديفيد حرف مسار السلاح، فأصاب ليلي. جرّهما الصدام خارج السطح، وسقطا في الفراغ حتى وصلوا إلى الخرسانة في الأسفل.انزلقت السلاح من يد ديفيد، وارتطمت بالأرض بضجة معدنية.كانت إليزابيث، التي لا تزال الحقيبة تغطي رأسها، ترتجف في صمت. وكانت ماري تصرخ باسم والدتها.شعر جون بأن صدره ينفجر. صدمة المشهد، وثقل القرار الذي انتزع منه بالقوة، والتدخل المفاجئ من ليلي... كل ذلك اختلط في دوامة من العاطفة وعدم التصديق.كان المستودع غارقًا في الصمت، لم يقطعه سوى بكاء ماري وأنين ليلي الضعيف في الطابق السفلي.انطلق جون نحو الدرج الصدئ المؤدي إلى السطح حاملاً ماري بين ذراعيه، محاولاً صرف نظر الفتاة عن المشهد المروع على الأرض حيث جثتان ممددتان ودماء، الكثير من الدماء.كانت أقدامه تضرب بقوة على المعدن المت
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

الفصل 241

انتشر فريق كارلسون في المستودع كأنه موجة دقيقة وصامتة. تم تفتيش كل زاوية، وكسر كل باب. وفي العمق، لفتت ممر خفي الانتباه: نفق ضيق غير مسجل على الخرائط، يؤدي مباشرة إلى أحد أرصفة الميناء.— وجدنا شيئًا! — صرخ أحد العملاء عبر اللاسلكي.هرع كارلسون إلى هناك. عندما خرج الفريق من النفق، وجدوا قاربًا بمحرك قيد التشغيل، على وشك الإبحار. كان ثلاثة شركاء ينتظرون بفارغ الصبر، مع حقيبتين مليئتين بالنقود عند أقدامهم. عندما أدركوا وجود الشرطة التي تحيط بهم، خفضوا أسلحتهم. في غضون ثوانٍ قليلة، تم السيطرة عليهم وتقييدهم بالأصفاد على الأرض.— تم القبض عليهم. وعلى المال أيضًا — أبلغ أحد العملاء.تنفس كارلسون بعمق، مدركًا أن تلك الخطة التي تم التخطيط لها بدقة متناهية كادت أن تفشل.— لولا تدخل ليلي، لكان هؤلاء الرجال بعيدين الآن... — تمتم، وهو يتخيل التقرير في ذهنه.*****بمجرد خروج إليزابيث وجون من المستودع، هرعت سارة نحو إليزابيث وهي تكاد لا تستطيع كبح دموع الفرح لرؤية الجميع سالمين.— الحمد لله، أنتم بخير! — صاحت، وهي تعانق إليزابيث بقوة. — لقد صليت كثيراً... ظننت أنني لن أراكِ أبداً.ضمتها إليزابيث إ
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más
ANTERIOR
1
...
202122232425
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status