داخل قاعة سينما خاصة خافتة الإضاءة، اصطحبني زوج الأم لمشاهدة الأفلام الإباحية، زاعماً أنها هدية بلوغي سن الرشد.وبينما كنتُ أراقب ملامح المتعة على وجه الرجل والمرأة في المشهد وهما في حالة اندماج، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي.لم أستطع منع نفسي من ضمّ ساقي المبللتين بقوة، محاولةً مقاومة ذلك الشعور الذي يشبه تيارات كهربائية مخدرة.وعندما رأى وجهي وقد غطاه الاحمرار، اقترب زوج الأم وجلس بين ساقي، ثم انتزع ملابسي الداخلية بحركة واحدة."يا عزيزتي، أنا زوج أمكِ وسأعلمكِ كيف تصبحين امرأة حقيقية، ستكونين مطيعة، أليس كذلك؟"...اسمي ندى، عشتُ منذ صغري مع والدتي في منزل زوج أمي.كان زوج أمي، ياسر، يعاملني بلطف شديد، وكان يحرص دائماً على أن أتناول البابايا، مدعياً أنها مفيدة لنمو جسدي.كنتُ أتناول طبقاً من سلطة بابايا كل يوم، حتى نما نهداي بشكل ممتلئ للغاية.لم أكن أستطيع ارتداء حمالات الصدر التي ترتديها الفتيات في مثل سني، فكان نهدان يبرزان دائماً من الأطراف.كان هذا الأمر يسبب لي حرجاً كبيراً، فبدأ زوج أمي يشتري لي ملابس داخلية للكبار سراً.كانت مزينة بالدانتيل الأرجواني عند الحواف.أحببتُ تلك
Read more