Masukداخل قاعة سينما خاصة خافتة الإضاءة، اصطحبني زوج الأم لمشاهدة الأفلام الإباحية، زاعماً أنها هدية بلوغي سن الرشد. وبينما كنتُ أراقب ملامح المتعة على وجه الرجل والمرأة في المشهد وهما في حالة اندماج، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي. لم أستطع منع نفسي من ضمّ ساقي المبللتين بقوة، محاولةً مقاومة ذلك الشعور الذي يشبه تيارات كهربائية مخدرة. وعندما رأى وجهي وقد غطاه الاحمرار، اقترب زوج الأم وجلس بين ساقي، ثم انتزع ملابسي الداخلية بحركة واحدة. "يا عزيزتي، أنا زوج أمكِ وسأعلمكِ كيف تصبحين امرأة حقيقية، ستكونين مطيعة، أليس كذلك؟"
Lihat lebih banyakنظر إليّ ياسر بنظرات حاقدة، وكان بجانب قدمه خنجر يلمع بضوء أبيض ساطع.شعرتُ بداخل قلبي باندفاع مفاجئ، ورغبة عارمة في الانقضاض عليه وقتله.لكن رجاحة العقل منعتني في اللحظة الأخيرة.وضعتُ يدي خلف ظهري، وضغطتُ بهدوء على رقم الشرطة...تابع زوج الأم حديثه قائلاً:"أنتما الأم وابنتها، خلقتما لتكونا تحت سيطرتي! الكبيرة قد مللتُ منها بالفعل، والآن أريد الصغيرة. إذا كنتما مطيعتين، أعدكما بأن أعيدكما معي، وسأنسى كل ما حدث!"صرخت أمي وهي ملقاة على الأرض بصوت مبحوح:"لا! يا نونو اهربي فوراً، لا تهتمي لأمري! ياسر وحش كاسر، لقد أخطأتُ في تقديره وأعماني بصري."ركل ياسر أمي في بطنها ركلة قوية."اخرسي، أيتها المرأة الحمقاء، لا تفسدي عليّ متعتي."عندما رأيتُ أمي وهي تُركُل هكذا، شعرتُ بوخز حاد ومؤلم في قلبي."توقف عن ضرب أمي، سأقوم بحذف الفيديو، ولن أسبب لك أي مشاكل بعد الآن، هل هذا يرضيك؟"كان صوتي يرتجف وأنا أتحدث، لكن القوة الكامنة في أعماقي لحماية أمي كانت تسندني بقوة.ضحك ياسر بسخرية:"ولماذا عليّ أن أصدقكِ؟ إذا تركتكما ترحلان، فما الذي يضمن لي أنكما لن تبلغا عني باستخدام ذلك الفيديو؟"قلتُ بصدق وإ
ومع ذلك، ظلت الأم يساورها الشك، ومنذ ذلك الحين بدأت تراقب تحركات زوج الأم بكل دقة.تغيرت نظرات أمي؛ فأصبحت تترصد كل حركة في المنزل.لاحظتُ أنها كانت تتفقد باب الحمام في وقت متأخر من الليل لتتأكد من إغلاقه، وفي إحدى المرات قامت بالبحث في مذكراتي الخاصة.وفي مساء ذلك اليوم، سألتني فجأة: "هل قام ياسر مؤخراً بأي شيء... غير طبيعي؟"هززتُ رأسي نفياً، لكن شفتيَّ كانتا ترتجفان. صمتت لفترة طويلة، ثم قالت لي:"إذا فعل لكِ أي شيء، يجب أن تخبريني فوراً، وسآخذكِ ونرحل!"عندما سمعتُ جملة "سآخذكِ ونرحل"، شعرتُ فجأة بفيض من القوة يسري في جسدي.أخيراً سأتمكن من الهروب من براثن زوج الأم.وهكذا استجمعتُ شجاعتي، وأخبرتُ أمي بكل ما فعله زوج الأم بي بالتفصيل.احتقن وجه أمي من الغضب لدرجة الازرقاق عند سماع ذلك.وعلى الفور، أخرجت هاتفها وحجزت لي تذكرة قطار."سآخذكِ بعيداً عنه الآن! هذا الرجل مجرد وحش."سألتُها بقلق: "وماذا عنكِ يا أمي؟ ماذا ستفعلين؟"قالت لي أمي:"لا تقلقي، سأرحل معكِ. هذا الشخص مجرد حثالة، ولا يستحق مني البقاء هنا للحظة واحدة."وقبل الرحيل، قامت أمي بتركيب كاميرات مراقبة في المنزل لتسجيل ما
في كل مرة كنتُ أستيقظ فيها فزعة، كان العرق البارد يغرق وسادتي بالكامل.لم أكن أجرؤ على إضاءة المصباح، بل كنتُ أنكمش في زاوية السرير، وأغطي أذنيَّ باللحاف، وكأنني بذلك أستطيع عزل صوت الخطوات التي قد تأتي من خلف الباب.منذ ذلك الحين، ازداد زوج الأم جرأة يوماً بعد يوم.في إحدى الليالي، عندما استيقظتُ لأقضي حاجتي ومررتُ بصالة الجلوس، وجدته جالساً على الأريكة يشاهد التلفاز، لكن الشاشة كانت سوداء مطفأة.وفي مرة أخرى، ارتخى رباط ثوب نومي، وبينما كنتُ أنحني لألتقط شيئاً من الأرض.أمسك بخصري فجأة من الخلف قائلاً: "انتبهي، لا تقعي."كان موضع كفه على بشرتي يشع حرارة مخيفة.تسمرتُ في مكاني حتى أفلت يده، ثم قال بتمهل: "لقد أصبحتِ راشدة، يجب أن تتعلمي كيف تعتنين بنفسكِ."أصبح الحمام كابوسي الأكبر؛ فكان دائماً يستحم في وقت الغروب، ليتسرب بخار الماء من فتحة الباب حاملاً رائحة سائل الاستحمام.وذات مرة كنتُ في عجلة من أمري لاستخدام الحمام، وعندما دفعتُ الباب كان يجفف شعره، ولم يكن يستر جسده السفلي سوى منشفة مرتخية.كانت قطرات الماء تنزلق فوق عضلاته البارزة.ضحك قائلاً: "ما الداعي للعجلة؟ سأنتهي حالاً."
وبينما كنتُ غارقة في ذهولي، مد زوج الأم يده فجأة داخل ياقة قميصي، وقبض على نهدي بقوة.جفلتُ من الصدمة، وسارعتُ بإبعاد يده عني.عندها فقط غادر زوج الأم المكان وهو يوزع تلك الابتسامة الخبيثة.كنتُ مترددة حيال إخبار أمي بما يحدث.فلو أخبرتُها، ستشعر بحزن شديد حتماً، وربما ينتهي الأمر بانفصالها عن زوج الأم.أما إذا التزمتُ الصمت، فإن زوج الأم سيتمادى في أفعاله بلا شك.وقعتُ في حيرة من أمري بين هذين الخيارين الصعبين.سرعان ما انتهت أمي من غسل الأطباق.توجهتُ أنا أيضاً إلى الحمام للاستحمام.شعرتُ أن جسدي لم يعد نظيفاً، وكنتُ بحاجة ماسة للاستحمام بماء دافئ.وبينما كنتُ أستشعر انسياب المياه فوق جسدي.فجأة، دُفع باب الحمام وانفتح.ولأن المرحاض يقع داخل غرفة الاستحمام، قام زوج الأم بإخراج ذلك الشيء أمامي دون أي حياء وبدأ يقضي حاجته.وقعت عيناي فوراً على ذلك الشيء الأسود الضخم."يا زوج أمي، أنا لا أزال أستحم، ألا يمكنك الانتظار حتى أنتهي ثم تستخدم المرحاض؟"لكن زوج الأم ردّ بلامبالاة:"ألم أكن أستخدم المرحاض هكذا منذ صغركِ؟ الآن وقد كبرتِ، هل تعتبرينني غريباً عنكِ؟"لكنني رأيتُ بوضوح ذلك الشيء وه