لورا تمايلت أمام العاهرة، وتوجهت إلى الجانب الآخر من السرير. أنا لا أحب أن أبتعد عن مسدسي «تاوروس» في مثل هذه اللحظات. جلست بجانب أليكس الذي قفز مذعوراً يسحب اللحاف ليغطي قضيبه الذي كان مكشوفاً تماماً أمامي من قبل. انتظرت اللحظة المناسبة للتحرك، فأنا لست من النوع المندفع. سأعطيها بضع دقائق. بدأت أنيتا تتكلم فأصابني الملل، وأخذت أنظر إلى أظافري بينما أسمع صوتها الميت كصوت ذبابة ميتة. — أنا فقط جئت لأتأكد أنك بخير، لأنني سمعت أصوات طلقات نارية قادمة من هنا ليلة أمس. لم أتخيل أبداً أن أجدك في حالة... — نظرت إليه من تحت، شعرت برغبة شديدة في ثقب عينيها بأظافري. — أنيتا، الأمر ليس كما تظنين. — التفتُ نحو اللعين الذي نطق بهذه الكلمات. — وماذا تظن أنها تفكر بالضبط؟ — سألتُ وأنا أسحب مسدسي تاوروس وأنهض. — لأنني لا أعرف ماذا يمكن أن تفكر فيه غير ذلك، خاصة أنك رجل متزوج... — صفعته، ثم دفعته خارج السرير. — في شهر العسل، في بيته الخاص، وفي لحظة حميمة كهذه؟ — دفعته بقوة حتى سقط على الأرض ثم نهض يغطي جسده بالوسائد. — أنيتا، من فضلكِ انتظريني في الصالة. أحتاج أن أرتدي ملابسي ثم سأتحدث معك. — طل
Última actualización : 2026-05-01 Leer más