ألكسندر كاروسوبقينا واقفين. فكرتْ قبل أن تتكلم. كان على وجهها عواطف لم أعرفها من قبل، لكنني انتظرتُ لأسمع.— بسبب الطريقة التي كنتَ تعاملني بها... ظننتُ أنني لن أحتاج إلى أكثر من ذلك، أو ربما لن أجد في غيرك ما كان بيننا هناك... من المؤسف أن كل ذلك كان كذباً. — قالت ذلك ودخلت الحمام، مغلقة الباب خلفها.بقيتُ خارجاً، اقتربتُ ورفعتُ يدي لأطرق، لكنني كبحتُ نفسي. فكرتُ كثيراً بينما هي داخل الحمام، ولم أستطع فهم ما تعنيه تلك الكلمات. على أي حال، قالت إن هناك شعوراً ما، لكن ربما كان مجرد حنان. أم أنها... لا، هي لا تحبني.عندما خرجتْ، وقفتْ أمام السرير وأخذت تنظر.— هل نظف أحدهم هنا؟— نعم. طلبتُ من الجنود الذين جاؤوا بالأغراض أن ينظفوا. يمكنكِ الاطمئنان. — خلعتْ المنشفة وعلقتها، كانت عارية تماماً، ويبدو أنها لا تهتم بذلك، ثم توجهتْ إلى الخزانة.— أين ذهبتَ حتى تم تتبع شاحنة جنود أخي؟— هل يجب أن أقول فعلاً؟ أنتِ لم تخبريني أين ذهبتِ... — قلتُ بطريقة مرحة، لكنها انغلقتْ على نفسها وبدأت ترتدي ملابسها. — أنا أمزح، ذهبتُ خلفكِ. دارتُ في كل مكان، كدتُ أجن، وفي النهاية دخلتُ ذلك الملهى الذي يخص و
Última actualización : 2026-05-02 Leer más