— ماديسون، يا عزيزتي. افتحي الباب. أريد التحدث معكِ فقط. ماذا حدث؟ لماذا عزلتِ نفسكِ هكذا؟بدت الليدي لوسي قلقة جداً على الجانب الآخر من الباب. كانت لا تزال تحاول فهم السبب الذي جعل ماديسون ريس تترك حفلتها الخاصة بتلك الطريقة المفاجئة.لكن المرأة المستلقية على السرير بدت مصدومة جداً لدرجة تمنعها من الرد والسماح لأي شخص بالدخول. لم تكن تريد التحدث، ولم تكن تريد أيضاً الاضطرار للإجابة على أسئلة الأشخاص الفضوليين بمجرد أن يكتشفوا ما هو لقبها أيضاً.لذا، أغمضت ماديسون عينيها لفترة قصيرة، حتى لم تعد تحتمل. كانت بحاجة للتحدث مع شخص ما. كانت بحاجة إلى التنفيس عن آلامها، ورغم علمها بأن الليدي لوسي تستحق كل الثقة في العالم، إلا أنها لم تكن الشخص الذي يجب أن تُكشف له الأسرار.جلست على السرير وبحثت عن اليوميات الصغيرة ذات المظهر الجديد جداً تحت وسادة الريش. وقبل أن يلمس قلمها تلك الصفحات البيضاء، فكرت قليلاً.كانت الصور لا تزال حية جداً في ذاكرة ماديسون ريس، وبمجرد أن بدأت في كتابتها، انهمرت الدموع على الفور. كان هناك الكثير من الأسرار خلف تلك الأبواب التي بدت أشبه بقضبان سجنتهم منذ وقت طويل."ع
Last Updated : 2026-05-19 Read more