رفع أليساندرو صوته، ونظراته العميقة تلمع بحدة وتصميم لا يُقاوَم. رأى رافيل مدى خطورة الموقف، فأعطى التعليمات للجميع بلهفة وسرعة:«تحركوا فورًا! ابحثوا عن السيدة وأولادها، عرفوا مكانهم بدقة، الآن ولا دقيقة تأخير!»ولما سمع الأمر وبدأ التنفيذ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة مطمئنة ومليئة بالأمل.. رغم إنه يعرف الصعوبة كبيرة جدًا: هواتف الأولاد مغلقة، والمدينة مليئة بالزحام والآلاف من الناس، البحث عنهم أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، صعب وشاق ولا يسهل الوصول بسرعة!ولوانا.. ما تدري وش الفوضى والقلق سببته عندهم، ولا تشغل بالها بهم، كل تفكيرها ومشاعرها مع الفيلم اللي شافوه، استمتعوا به كثيير! ضحكت بصوت عالي في مواقف فرحه، وذرفت دموعها بهدوء في المشاهد الحزينة، وتأثرت بالنهاية المؤثرة لدرجة علامات الحزن واضحة على وجهها وما قدرت تخفيها.ولما أضاءت الأنوار وبدأ الناس ينهضوا ويخرجوا، حاولت تقوم وتلحقهم، بس قبل ما تتحرك، جاء هنريك بسرعة وكأنه ظهر من العدم! أخرج منديلًا ناعمًا، وبكل رقة ولطف لم تتوقعه، مسح ببطء وهدوء دموعها اللي ما زالت مبللة زوايا عينيها.حاولت تمنعه وتأخذ المنديل بيدها، بس منعها بحرك
Última atualização : 2026-08-10 Ler mais