— لوانا!صرخ أليساندرو فيرونيزي بصوت مكتوم لكنه مشحون بالغضب، وأسنانه مطبقة على بعضها على بُعد سنتيمترات من وجهها.— لم أكن أتوقع أن تكوني بهذه القسوة. إلقاء كاميلا في المسبح؟ أجرأتِ على ذلك؟كانت لوانا تضغط على منشفة الحمام بقوة على صدرها، وأصابعها بيضاء من شدة العصر. لا يزال بخار الاستحمام يتصاعد من جلدها، والمنشفة القصيرة التي كادت تخفي تقاطيع جسدها تجعلها مكشوفة بطريقة تُذلّها أمام تلك النظرة الازدرائية.— لقد أخبرتك على الهاتف...ارتجفت صوتها، لكنها ثبّتت نظرتها في عينيه.— لم أكن أنا!— هُمف!كان زفيره كصفعة على وجهها. لم يرَ المرأة التي قاسمته الفراش لمدة سنتين؛ بل رأى وحشاً لا أكثر.— لا تُضيعي أنفاسك بالأكاذيب. وقّعي هذا. الآن! أو أن حمّامك القادم سيكون في زنزانة السجن.رمى بالرزمة الثقيلة من الأوراق. صفحات الورق الحادة الحواف ارتطمت بحضن لوانا قبل أن تنزلق على الأرض.ألم الارتطام الجسدي لم يكن شيئاً يُذكر أمام الجرح الذي انفتح في صدرها.حدّقت فيه، تُكافح كي لا تنتصر الدموع على ما تبقى من كرامتها.كان وجه أليساندرو منحوتاً من الجليد: لا تشوبه شائبة، جميل، وقاتل البرودة. لمدة س
Última atualização : 2026-05-02 Ler mais