هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار

هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار

last updateLast Updated : 2026-09-01
By:  Tamires FerreiraUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
22 ratings. 22 reviews
700Chapters
14.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في الماضي، ارتكبت **لُيانا** خطأ الحب المُفرط. من أجل **أليساندرو** — الوريث البارد القلب، صاحب الإمبراطورية المالية الأثرى في المدينة — ضحّت بأحلامها، وتجرّعت الإهانات العلنية بصمت. غير أن نهايتها السعيدة المنتظرة تحطّمت على يد امرأة ماكرة حاقدة، نسجت خيوط مؤامرتها بالكذب والأذى، حتى أقنعت أليساندرو بطرد لُيانا كأنها لا تساوي شيئًا. وتحت وابل من نظرات الشماتة والسخرية، أُجبرت على التوقيع على وثيقة الطلاق، فغادرت لا تحمل سوى جراحها... وسرّ حمل ثلاثي لم يعلم به أحد. بعد خمس سنوات، هزّ المدينةَ ظهورُ **"كوكو"** — مصمّمة مجوهرات غامضة تُبدع قطعًا لا تقلّ عن التحف الفنية، ولم ير أحدٌ وجهها قط. وراء هذا اللقب تختبئ لُيانا، التي عادت امرأةً أخرى تمامًا: رصينة، لا تُقهر، وتمتلك ثروة تُنافس ثروة طليقها. ولم تعُد وحدها. بجانبها ثلاثة أطفال نوابغ: **قرصان صغير** يستطيع إسقاط أمنع أنظمة الحماية، **وعقل استراتيجي** وُلد يحرّك الخطط كما يشاء، **وعبقري مالي** يقرأ الأسواق كما يقرأ الآخرون حروف الأبجدية. معًا، هم السلاح الخفي الذي صنعته لُيانا بنفسها، لتُسقط — واحدًا تلو الآخر — كلَّ من تآمر عليها ذات يوم. > *والانتقام، حين يكون باردًا ومحسوبًا، يكون أشدّ وطأةً من أي جرح.

View More

Latest chapter

More Chapters

Ratings

10
95%(21)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
5%(1)
1
0%(0)
10 / 10.0
22 ratings · 22 reviews
Write a review

reviewsMore

صافية
صافية
باترى تنصحوتي بقراتها او بلاه وماتورط
2026-07-31 22:31:27
1
1
فاطمة محمد
فاطمة محمد
يا كاتبه فصل ٤١٢ و ٤١٣ مكرره نفس الأحداث بس فيه اختلافات في الكلام في اتمنى تركزي أكثر لم تنشري الروايه
2026-07-13 10:04:32
1
2
اهسنيه باك
اهسنيه باك
انصحكم برواية جديدة العدو الذي سرق قلبي جميلة جدا رومانسية واحداث سريعة وتنزيل يومي
2026-07-11 20:11:44
2
1
Tamires Ferreira
Tamires Ferreira
مرحباً قارئاتي العزيزات، لقد قمت بتصحيح جميع الفصول. إذا كان هناك أي خطأ آخر، يمكنكُنّ تنبيهي هنا في التعليقات.
2026-06-23 18:46:38
5
3
Tamires Ferreira
Tamires Ferreira
مرحباً بقارئاتي العزيزات، أعتذر عن الأخطاء الموجودة في الكتاب. هذه هي تجربتي الأولى في الترجمة إلى اللغة العربية. لقد قمت اليوم بتصحيح الفصول حتى الفصل ٢١٠. وغداً سأقوم بتصحيح الفصول حتى الفصل ٢٨٠. كلما رأيتن أي خطأ، يرجى ترك تعليق وسأقوم بتعديله دون أي مشكلة.
2026-06-22 08:18:18
4
1
700 Chapters
الفصل الأول
— لوانا!صرخ أليساندرو فيرونيزي بصوت مكتوم لكنه مشحون بالغضب، وأسنانه مطبقة على بعضها على بُعد سنتيمترات من وجهها.— لم أكن أتوقع أن تكوني بهذه القسوة. إلقاء كاميلا في المسبح؟ أجرأتِ على ذلك؟كانت لوانا تضغط على منشفة الحمام بقوة على صدرها، وأصابعها بيضاء من شدة العصر. لا يزال بخار الاستحمام يتصاعد من جلدها، والمنشفة القصيرة التي كادت تخفي تقاطيع جسدها تجعلها مكشوفة بطريقة تُذلّها أمام تلك النظرة الازدرائية.— لقد أخبرتك على الهاتف...ارتجفت صوتها، لكنها ثبّتت نظرتها في عينيه.— لم أكن أنا!— هُمف!كان زفيره كصفعة على وجهها. لم يرَ المرأة التي قاسمته الفراش لمدة سنتين؛ بل رأى وحشاً لا أكثر.— لا تُضيعي أنفاسك بالأكاذيب. وقّعي هذا. الآن! أو أن حمّامك القادم سيكون في زنزانة السجن.رمى بالرزمة الثقيلة من الأوراق. صفحات الورق الحادة الحواف ارتطمت بحضن لوانا قبل أن تنزلق على الأرض.ألم الارتطام الجسدي لم يكن شيئاً يُذكر أمام الجرح الذي انفتح في صدرها.حدّقت فيه، تُكافح كي لا تنتصر الدموع على ما تبقى من كرامتها.كان وجه أليساندرو منحوتاً من الجليد: لا تشوبه شائبة، جميل، وقاتل البرودة. لمدة س
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل الثاني
كانت عاصمة أريتزو تتألق تحت شمس العصر، لكن بالنسبة للوانا، كان الهواء يفوح برائحة تسوية الحسابات.إلى جانبها، كانت ثلاثة أشباح صغيرة تتململ.— ماما، استيقظي! وصلنا إلى البيت!أيقظها صوت عذب صغير.فتحت لوانا عينيها وحدّقت في غابة الحجر والخرسانة من نافذة السيارة.أريتزو... عدتُ. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها.أمسكت بالأيدي السمينة الصغيرة لأطفالها وتوجهت نحو أفخم مجمع تجاري في المدينة.غداً سيكون الحفل الكبير لتنصيب أخيها رئيساً تنفيذياً، وأرادت أن يبدو في أبهى صورة.بينما ذهب الأطفال الصغار إلى الحمام تحت إشراف خفيّ من أحد عناصر الحماية، دخلت لوانا بوتيك راقية من بوتيكات الماركات العالمية.وقعت عيناها على معطف بقصّة لا تشوبها شائبة.لكن قبل أن تتمكن من لمسه، مزّق صوت حادّ صمت المحل.— لا أصدّق!لوانا؟ظننتُ أنك كنتِ تتعفنين في حفرة ما منذ أن فررتِ من هنا قبل ست سنوات!تجمّدت لوانا في مكانها. ذلك الصوت... كاميلا.اللعينة التي دمّرت زواج لوانا بغطسة مسرحية في المسبح، كانت الآن واقفة هناك، مثقلة بالمجوهرات والسمّ.أخذت لوانا نفساً عميقاً، تحسّ بالدم يغلي في عروقها، لكن وجهها بقي قناعاً من
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل الثالث
— ما هي الخطة؟ — سأل ماتيو وميا في آنٍ واحد، ينظران إلى لوكا بترقّب.لم يُجب لوكا على الفور. مرّر إصبعه على ساعته الذكية من الجيل الأحدث واتصل برقم مشفّر.— يا عمّي، الآن! — همس بجدية لا تتناسب مع سنواته الخمس.في هذه الأثناء، كان التوتر في قلب المحل بين البالغين يبلغ نقطة الغليان. أمام استجواب أليساندرو العدواني، أخذت لوانا نفساً عميقاً وضغطت على شفتيها.— حسناً — قالت بصوت هادئ بشكل غريب. — سأعتذر لها.ارتخت كتفا أليساندرو وهو يشعر بوخزة ارتياح ظانّاً أن لوانا استسلمت أخيراً. تخلّى عن هالته الباردة وتراجع خطوة، تاركاً لها المجال للاقتراب من كاميلا.كانت كاميلا لا تزال جالسةً على الأرض وظهرها لأليساندرو. حين رأت لوانا تقترب بما بدا وكأنه هيئة المهزوم، رفعت حاجباً وأبدت ابتسامة انتصار مشحونة بالسخرية.— اعتذري الآن أيتها البائسة — فحّت كاميلا بنبرة لا تسمعها سوى لوانا.في تلك اللحظة، بدلاً من الكلمات، ما سُمع كان صوت طقطقة جافة عنيفة. أفرغت لوانا صفعة موجعة ومحكمة على وجه كاميلا. دوّى الصوت في أرجاء الممر التجاري كله.ذهلت كاميلا وخدّها يحترق فوراً. حتى أليساندرو تجمّد، مفاجأً بجرأة ل
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل الرابع
نظر أليساندرو إلى لوانا بغضب جليدي، وهالته من التعالي تخنق الهواء من حوله.فجأة تقدّم وأمسك بذقنها بقوة، وابتسامة ساخرة مثقلة بالازدراء ترتسم على شفتيه.— من تظنين نفسكِ؟ — تساءل بصوت خافت وخطير. — هل نسيتِ أنك استخدمتِ حيلاً دنيئة لخداع جدّتي وإجباري على الزواج بكِ؟ والآن تريدين التظاهر بالفضيلة؟ بعد كل هذه السنوات لم تتغيري أبداً. لا تزالين المرأة الحقيرة ذاتها على الدوام.حقيرة؟ كاذبة؟أحسّت لوانا بطعم مرّ في فمها. إذن هذا ما يفكّر فيه حقاً تجاهها، رغم كل ما احتملت؟ أطلقت ضحكة جافة خاليةً من أي بهجة.— إذن هذا ما أنا عليه بالنسبة لك؟تحدّت نظرته. لو كانت حقاً بتلك الدهاء التي يدّعيها، لما انتهى بها الأمر وحيدةً وحاملاً في بلد غريب.ضغط أليساندرو على ذقنها أكثر. حين استعاد ذكريات تلاعبات الماضي، تضيّقت عيناه الداكنتان إلى شقّين من الجليد الصافي. أحسّت لوانا بالتهديد يتصاعد منه، لكنها لم تعد تلك الفتاة الهشة التي عرفها.لقد وُلدت من جديد من بين الرماد.— أطلق سراحي — أمرت لوانا بهدوء قاتل. — أطلق سراحي الآن، أو ستندم ندماً مراً.حاولت أن تركله، لكن أليساندرو، الذي كانت ردود أفعاله لا
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل الخامس
بينما كان الأطفال الثلاثة يتناقشون بحماس حول خطة الهجوم، اقتربت لوانا بسرعة:— إذن أنتم هنا. كنت أبحث عنكم منذ أن.حين سمعوا صوت أمهم، غيّر الثلاثة وضعيتهم في الحال، عائدين إلى إظهار وجوه بريئة كالملائكة.— ماما، هل يمكننا الذهاب إلى البيت الآن؟ أنا جائعة جداً — قالت ميا بصوت صغير حزين وهي تفرك بطنها.نظرت لوانا إلى الصغيرة بتعبير من العجز والحنان:— تفضّلوا، كل شيء اشتريناه. هيّا إلى البيت لنتعشى!— ياااه! — صفّقت ميا بفرح.حين رأى لوكا المشهد، لم يستطع إمساك نفسه من الاستفزاز:— ميا، أنتِ بنت، يجب أن تعتني بنفسك أكثر. بعد قليل ستصبحين مثل كرة، وكل أمراء قصص الخرافات ستهرب منك خائفة!— آه، يا لوكا النتن! لن أكلّمك بعد الآن!أدارت ميا وجهها منزعجة. كانت تريد الأكل اللذيذ والأمير الساحر في آنٍ واحد، وليس أحدهما دون الآخر!— حسناً، هيّا بسرعة، السائق ينتظر بالفعل — أصرّت لوانا.كانت تتوق بيأس إلى مغادرة ذلك المجمع التجاري. خوف لقاء أليساندرو مجدداً كان يُسرّع دقات قلبها. لو رأى كنوزها الثلاثة، فإن السر الذي حافظت عليه ست سنوات كان سيكون في خطر حقيقي.كان قصر الورود من أرقى المناطق السكني
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل السادس
— سيد أليساندرو...أجبر برناردو نفسه على الدخول إلى المكتب. كان الجو ثقيلاً لدرجة تشبه العذاب الجسدي.— حقّقوا! اكتشفوا من هو ذلك المخترق اللعين الآن! — أمر أليساندرو واضعاً يديه على المكتب بتعبير من صدمة خالصة مكبوتة.لكي يتنقل بهذه الحرية عبر أنظمة أمن مجموعة أمبليتود، لا بدّ أن ذلك المخترق كان عبقرياً. وبالرغم من عدم وقوع أي خسائر مالية، كانت الضربة التي تلقّاها كبرياء أليساندرو هائلة.— نعم سيدي — أجاب المساعد مخرجاً دعوة من الجلد من حقيبته. — سيادة الرئيس، هذه دعوة عائلة كيوري. غداً سيتولى ماتيوس كيوري، الوريث الأول، رسمياً قيادة الفرع في العاصمة. وسيُقام حفل عشاء رسمي فاخر في المساء.— ماتيوس كيوري؟ — عبس أليساندرو جبهته مكرراً الاسم.— نعم. لقد حافظ على حضور خافت حتى الآن، لكن نفوذ عائلة كيوري نما بشكل هائل. إنهم يتنافسون معنا الآن بشكل مباشر في قطاعات عديدة — أفاد برناردو.— سأكون هناك. أريد أن أرى بنفسي من هو هذا اللاعب الجديد على الساحة — قرر أليساندرو.— و... المرافقة؟ — تردد برناردو. — هل أؤكد حضور الآنسة كاميلا؟كان هذا هو البروتوكول المعتاد. وعلى الرغم من غياب أي إعلان ر
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل السابع
كانت كاميلا تأكلها الفضول.تتبّعت صوت الهمسات فرأت سيارة فائقة الفخامة متوقفة عند مدخل الفندق. رؤية آلات كتلك هناك لم تكن مفاجأة، لكن هالة الرجل الذي نزل منها كانت مختلفة.كان طويل القامة، بوجه منحوت يكاد يكون مسحوراً. حتى مع احتفاظه بتعبير جليدي وبعيد، كان حضوره ساحقاً؛ كأنه ملك بالفطرة. وجذبت الأنظار إليه كالمغناطيس.أدار الرجل السيارة وفتح باب المقعد الأمامي بأناقة لا عيب فيها.بعد لحظة، لامست الأرضَ زوجُ ساقين طويلتين رشيقتين.ظهرت لوانا ترتدي فستاناً من كتف واحد بلون الشمبانيا يبدو كأنه مصنوع من الضوء. كان جلدها يتوهج ببريق اليشم الناعم، والقصة المحكمة للفستان تُبرز كل تقاطيع جسدها. كانت صورة الرقي بعينها — امرأة ساحرة، شامخة، لا يُنال منها.— يا إلهي! من تكون؟ إنها مثالية!هتف الحشد.تعرّف بعض رجال الأعمال على الرجل باعتباره ماتيوس كيوري، التيتان الجديد في السوق. لكن حين نظرت كاميلا إلى المرأة التي بجانبه، كاد فكّها يلامس الأرض.هذه المرأة... هي لوانا؟!كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف تورطت تلك "القروية" مع ماتيوس كيوري، أحد أكثر العزاب نفوذاً وإثارةً للرغبة في العاصمة؟أحسّت كاميلا بع
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل الثامن
عبست لوانا جبهتها حين سمعت النبرة الحادة.حين التفتت، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع هورتنسيا فيرونيزي.زوجة أخي السابقة.اجتاحت ذاكرتها ذكريات السنوات التي عاشتها في قصر آل فيرونيزي. كانت هورتنسيا وحماتها السابقة بيرتا فيرونيزي قد جعلتا حياتها جحيماً. كانتا امرأتين ماديتين تحتقران كل من لا يحمل اسماً "ذا ثقل". في تلك الأيام، وكيلا تُسبّب مشكلات لأليساندرو، ابتلعت لوانا كبرياءها وقبلت الإهانات، حتى داسوا على آخر ذرّة كرامة فيها.لكن لوانا اليوم لم تعد تلك الظل المطيعة.نظرت إلى هورتنسيا التي احتفظت بنفس غطرستها المعتادة، وأحسّت برغبة مفاجئة في ردّ "الجميل" على الماضي.— لمن هذه الكلبة؟سألت لوانا متظاهرةً بالدهشة وهي تتلفّت حولها.— لماذا هي بلا طوق؟ ها هي تركض وتنبح على كل من تراه. يا له من قلة أدب.تحوّل وجه هورتنسيا من الأحمر إلى البنفسجي على الفور.— أنتِ...! كيف تجرئين؟!— ماذا؟ هل قلت شيئاً خاطئاً؟ردّت لوانا بنظرة جليدية.كانت هورتنسيا على وشك الانفجار، لكن عيونها انجذبت إلى البريق الذي في عنق لوانا. تجمّدت.— لوانا... من أين حصلتِ على هذا العقد؟ هذا تصميم كوكو! رأيتُ الإطلاق العالمي
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل التاسع.
— إنها تظن أن عقدي مزيّف وأنني مجرد "انتهازية" لا أكثر.خطا ماتيوس خطوة حازمة للأمام، وهالة القوة الساحقة التي يشعّها جعلت هورتنسيا تتراجع خطوتين إلى الوراء. وأليساندرو خلفه مباشرةً كان يراقب المشهد بصمت وبوجه قاتم كالعاصفة.— سيدي... — حاولت هورتنسيا تغيير نبرتها فجأة وهي ترمش بعينيها نحو ماتيوس. — لا تدعها تخدعك، أرجوك. لوانا مجرد قروية حاولت الإيقاع بأخي. إنها لا تفعل سوى استغلالك...داكن وجه ماتيوس أكثر فأكثر. بدت درجة الحرارة في الممر الضيّق كأنها انخفضت إلى ما دون الصفر فجأة.— أليساندرو فيرونيزي — قال ماتيوس بهدوء مخيف دون أن يرفع عيونه عن هورتنسيا. — هل ستتولّى أنت بنفسك الأمر مع أفراد عائلتك، أم يجب عليّ شخصياً أن آمر الحراسة برمي هذه المرأة في الشارع؟تقدّم أليساندرو خطوة وفكّه مقفل من الغضب المكتوم.— هورتنسيا، أغلقي فمك واخرجي من هنا الآن فوراً! — زأر.— لكن أخي، هي...— الآن!دوّى صراخ أليساندرو الحادّ في أرجاء الممر.خرجت هورتنسيا مسرعةً مهانة دون أن تلتفت. حاولت كاميلا اللحاق بها، لكن نظرة لوانا الجليدية الثاقبة أوقفتها للحظة في مكانها. ضمّ ماتيوس كتفَي لوانا بحنان وحما
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
الفصل١٠
عبست لوانا حاجبيها وتراجعت خطوتين لتتجنب قرب أليساندرو المفرط. كانت منزعجة؛ ذلك الرجل كان يبدو كظل لزج لا تستطيع التخلص منه. ومن تجربتها، لم ينجم أي خير قط عن لقاء معه.— الكلب الجيد لا يسدّ الطريق — أطلقتها لوانا والسخرية تقطر من صوتها. — ماذا تريد يا أليساندرو؟ لم أراجع تقويم سوء الحظ قبل خروجي من البيت اليوم، لذا فأنت لا تزال تعترض طريقي.أحسّ أليساندرو بضيق في صدره. دارت أصابعه الرفيعة بكأس النبيذ بأناقة مشدودة. عن قرب، لاحظ أن جلدها أبيض وناعم كالخزف، وعيناها اللتان كانتا تنظران إليه بإعجاب من قبل تتوهجان الآن بتصميم جليدي أذهله. أحسّ بألفة غريبة، كأنه يُعيد اكتشاف شخص لم يعرفه حقاً قط.— لوانا — قال بصوت أجشّ. — اتركي هذا الرجل، ماتيوس كيوري.أطلقت لوانا ضحكة قصيرة مليئة بالاستهزاء.— هل جُننت؟ من تظن نفسك لتُملي عليّ كيف أعيش حياتي؟ نحن غرباء يا أليساندرو. لم يعد يربطنا أي شيء.أصابت هذه العبارة أليساندرو كلكمة جسدية. رأى بعض الضيوف يراقبون المشهد من بعيد مذهولين. لم يجرؤ أحد في العاصمة على الكلام هكذا مع وريث آل فيرونيزي. أحسّ بوجهه يسخن من الغضب والكبرياء الجريح.— أنتِ معه ف
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status