ذهلتْ لوانا بِردِّ فعلِ فيفيانَ السريعِ هذا!أتُرى علاقتُها بِأليساندرو قدْ باتَتْ واضحةً للعيانِ لهذهِ الدرجةِ؟ ألمْ تُحَدِّسْ فيفيانُ بكلِّ ذلكَ مِن مجرَّدِ تخمينٍ بسيطٍ؟!— إذًا… إنْ لزمتِ الصمتَ ولمْ تُجِيبي، فهذا يعني أنَّكِ تُقرّينَ بصحّةِ ما قلتُهُ؟! — توهَّجَ وجهُ فيفيانَ بلهفةِ الفضولِ وكأنَّها في صدارةِ مَن يُنشِرُ الأخبارَ المُثيرةَ — إلى أيِّ حدٍّ وصَلَ بِكُما؟ أخبِريني كلَّ شيءٍ بالتفصيلِ!ورغمَ أنَّهُما تتحدّثانِ عبرَ الهاتفِ ولا تَرَيانِ ملامحَ بعضِهِما البعضِ، إلّا أنَّ لوانا استطاعتْ بكلِّ يُسرٍ أنْ تتخيَّلَ هيئةَ صديقتِها وهيَ تُوجّهُ إليها هذهِ الأسئلةَ الفضوليّةَ!— كلا… لمْ يحدُثْ شيءٌ على الإطلاقِ بينَنا! — قالتْ لوانا في نفسِها مُحاولةً دفْعَ هذا التخمينِ. وأدركتْ أنَّ استمرارَ الحديثِ في هذا السياقِ سيُفضي بها إلى ما لا تُحبّهُ، فغيّرتِ المحورَ بِسرعةٍ قائلةً: «كفى عني وأخبريني أنتِ… ماذا جرى بينَكِ وبينَ مارشالَ؟ ولِمَ زعُمَ أنَّكِ مدينةٌ لهُ بِمعروفٍ؟!»كانتْ فيفيانُ قدْ بدأتِ الحديثَ بكلِّ رحابةِ صدرٍ وابتسامةٍ تُشرِقُ على وجهِها، إلّا أنَّ لوانا ما إنْ ضغطت
Última atualização : 2026-08-20 Ler mais