Todos os capítulos de العشق فى الوقت الضائع : Capítulo 1 - Capítulo 10

20 Capítulos

الفصل الاول

بداخل احدى المستشفيات فى العاصمة تردد صياح صياح أحد الممرضين مما ادى إلى توتر في أجواء المستشفى" السيدة الفارسي أنها فى حالة حرجة، وتحتاج إلى نقل دم ، سريعا"فى تلك الأثناء بمكان آخر داخل فيلا القادرى تتابعت رنات هاتف مما يعنى وصول عدة رسائل (أين أنت؟ ألا تعتقدين أن المال كافٍ؟ مليون هذه المرة)(سارة، أريد رؤيتك في المستشفى خلال نصف ساعة.)القت سارة نظرة الى هاتفها وارتسمت على شفتاها بسمة ساخرة ، لا تعلم هى نفسها هل تسخر زوجها أو تسخر من نفسها، فرغم من تبرعها بالدم ثلاث مرات هذا الشهر بهذا الجسد المثقل بالتعب والهزيل، إلا أن زوجها محمود قادرى الذي يعتبرها بك دم متنقل ولا يقدرها ، لا يرغب حتى بتطليقها والسماح لها بالرحيل فهو لا يهتم بصحتها ، حتى عندما يناديها ويطلب منها التبرع بالدم يستخدم لغة الأمر، والأكثر سخرية انه عندما كان يتقرب منها فكان يناديها باسم امرة اخرى وكل ما يشغل عقله تجاهها هو أخذ الدم منها فقط .انطلقت منها ضحكة ساخرة وهى تتذكر انه كان سبب زواجه منها فى الأصل هو اكتشافه أن فصيلة دمها نادرة وتطابق فصيل دم السيدة سوزان الفارسي (اغنى اغنياء العالم) وقد قال مح
last updateÚltima atualização : 2026-05-03
Ler mais

الفصل الثاني

(في المستشفى)كانت سوزان مستلقية على سرير المستشفى بوجه شاحب، وما إن رأت محمود حتى انتفض جسدها، وارتسمت الابتسامة لكن سرعان ما محيت تلك الابتسامة عندما رأت سارة تقف خلفه.بينما لمح محمود ذلك الاستياء على وجه سوزان، التى قالت وهى تسعل " محمود ، انا بخير، لا داعي لإحضار سارة الى هنا "امسك محمود بيدها وجلس قربها على السرير وقال " لا بأس، انها هنا لنقل الدم "رفعت سارة رأسها، ثم اقتربت ونفضت يد محمود من يد سوزان ثم نزعت تلك الضمادة من فوق رأس سوزان التى صاحت متأوها،بينما صرخت سوزان فى سارة قائلة" ماذا تفعلين؟ هل أنت مجنون؟!أدى ما فعلته سارة إلى فقدان سوزان رباطة جأشها للحظة وهى تنهض جالسه بغضب مع صياحها هذا ، فارتسم العبوس على وجه محمود لمحت سوزن نظرات محمود فاضافت "محمود، لم أقصد لوم سارة ، أنا فقط..."قالت سارة " لم تصابي باى اذى، فحتى لا يوجد خدش واحد"انقبضت حدقة محمود فجأة وحدق فى الطبيب المعالج وقال "ماذا يحدث هنا ؟! ألم تقل أن سوزان أصيبت في رأسها وكانت بحاجة ماسة إلى نقل دم؟!"خفض الطبيب المعالج رأسه ولم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ وقال بخوف وصوت متقطع "لقد فعل
last updateÚltima atualização : 2026-05-03
Ler mais

الفصل الثالث

داخل الجراج أسفل المستشفى ، وسط الظلام توقفت سيارة فاخرة بهدوء تنتظر بترقب نزول سارة، وبعد القليل من الوقت دلفت سارة الى تلك السيارة بعد أن غادر طليقها تاركه اياه فى حيرة بين ماضيه وحاضره، بعد ان استقرت جالسة داخل السيارة نظرت إلى الجالس جوارها وقالت "أخي الأكبر، لقد كنت ساذجًا جدًا،اذ صدقت حبه لى، و بخصوص الرسالة النصية والصورة... شكرًا ل مساعدتي في حلها"ابتسم أخاها بخفة ولم يقل شيئًا، كان رجل فى الأربعين من عمره، يرتدي بذلة باهظة الثمن، فهو الابن الأكبر لعائلة الشافعي وهو المدير الحالى لمجموعة شركات العائلة، بعد صمت دام لحظات قطعه قال "من الجيد أن تعرفي، هذا الحقير ليس مناسبًا لك، لقد قلت ذلك من قبل لكن كان عليكَ أن تمرَّين بهذا بنفسك، لم يكن بوسعي فعل شيء حيال ذلك، والآن هل يمكنك ان تصغي لي و تسيطرين على مجموعة الشافعى برضاكى ؟"اشتهر سامح الشافعى بنفوذه وغناه الذي يستطيع من خلالهم ب اقلاب مدينتهم رأس على عقب، فإن شركات عائلته تعد عصب الاقتصاد في البلد،كان مقرر ل سارة ان تكون الوريث للعائلة لكنها كانت عمياء بحبها الذي جعلها تخطئ في تقدير شخصية محمود قادرى، ابتسمت سارة بحز
last updateÚltima atualização : 2026-05-03
Ler mais

الفصل الرابع

كانت سارة خلال الثلاث سنوات التى قضتها مع عائلة زوجها مطيعة و متواضعة، لذلك صبت حماتها سهام غضبها عليها قائلة "سارة ! انظري إلى الأصدقاء الذين كونتِهم! لا عجب أن محمود أراد الطلاق منك! شخص مثلك لا يليق به إطلاقًا! لولاك، لكان قد تزوج ابنة عائلة مرموقة وعاش حياة أسعد بكثير مما هو عليه الآن! أنتِ كطائر تدرج يهاجم طائر فينيكس. لطالما ناديك الناس بـ"السيدة قادرى" منذ ثلاث سنوات. هل تأخذين نفسكِ على محمل الجد حقًا؟ حتى في أحلامكِ! اغربوا عن وجهي اغربوا عن وجهي جميعًا! لا تُشوّهوا سمعة عائلة قادرى !"كانت تقول ذلك وهى تقترب من سارة ثم دفعتها بقوة كادت سارة أن تفقد توازنها و تسقط منا اغضب صديقتها نهاد التى قامت بدفع السيدة العجوز الى الارض وهى تقول "انظري إلى الحياة التي عاشتها سارة في عائلة قادرى!"صاحت سهام بتأوه وهى ممسكه خصرها "آخ، آخ، إنه يؤلمني!" ومع ذلك، رفضت أن تصمت وقالت "سارة ! هل أنتِ عمياء؟ تعالي وساعديني!"لم تتأثر سارة بحديث حماتها ونظرت اليها وسألتها ببرود "لماذا يجب أن أساعدك؟ من أنت؟ لقد أسأت إلى صديقي، وتريدني أن أساعدك؟ هذا سخيف!"ثم تحركت متجاوزة رأس ال
last updateÚltima atualização : 2026-05-03
Ler mais

الفصل الخامس

في الفيلا، كانت سهام في حالة من الارتباك، لم تكن ترغب في شيء سوى تحطيم الهاتف بيدها، وهى تصيح "جيد، جيد جدًا! لم يهتم محمود بكلامى لكنه اهتم فقط عندما لم يتمكن من السيطرة على تلك الحقيرة سارة، كيف يمكن لعامة الناس أن يقاتلوا؟!"حدقت في الباب، وكانت عيناها مظلمتين وشريرة، بينما في السيارة الرياضية، رفعت نهاد شفتيها وارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة وهى تقول "عائلة قادري مختلة تمامًا! هل كانت تلك العجوز حماتك للتو؟ لا استطيع تخيل أنك قضيت معها ثلاث سنوات! لو كنتُ مكانك ، لما استطعتُ تحمّل دقيقةً واحدة! انظري إلى وجهها المُثير للثراء، كم هو مُقزز!"لطالما كانت نهاد سريعة في كلامها ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة ، لم يكن الأمر أنها شعرت بالأسف تجاه سهام لكنها شعرت ببساطة أن الأمر غير ضروري، طاقة الإنسان ومشاعره محدودة، لم تُرِد أن تُضيّعها على الكلام عن سهامتناست نهاد الأمر سريعًا و تبادلت الأختان أطراف الحديث وضحكتا عند عودتهما إلى عائلة الشافعى ، ما جعل سارة سعيدة للغاية هو أن شقيقها الأكبر، الذي كان مشغولاً دائما للغاية ومراوغًا، كان أيضًا في المنزل! أصبح الآن الرئيس التنفيذي
last updateÚltima atualização : 2026-05-03
Ler mais

الفصل السادس

تحول وجه سارة إلى اللون الحامض على الفور عندما سمعت كلمات سامح من بين الإخوة الثلاثة، كان سامح الأكثر إدمانًا على العمل! لقد فكرت في السماح لأخويها الثاني والثالث بالخروج للتنزه، ولكن الآن يبدو الأمر وكأنه مستقبل بعيد...أرادت سارة البكاء، لكنها لم تستطع، لم تستطع إلا أن تُجبر نفسها على الموافقة.في تلك الليلة، مكثت نهاد في قصر مع سارة لكن سارة أدركت الحقيقة ولم تقل شيئًا، ومع ذلك، بمجرد خروجها من الحمام، سمعت نهاد تلعن. "اللعنة! ألا تشعر عائلة قادرى بأي خجل؟!"توقفت يد سارة التي كانت تمسح شعرها و اقتربت من نهاد وجلست، أخرجت رأسها ونظرت إلى هاتف نهاد وقالت "ما الخطب؟""ابحثي بنفسك!"اعطت نهاد هاتفها إلى سارة وهى تشير ان تقرأ بنفسها، كانت عبارة "مطلقة السيد محمود قادرى لصة " الأكثر بحثًا، مع كلمة "مفاجأة مدوى " في نهايتها،تغيرت ملامح سارة الى الغضب العارم ومدت اصابعها ونقرت على المقال، وكان كالاتى فى احدث المنشورات لشركة عايلة قادرى على موقع الفيس، تم اتهام السيدة سارة بسرقة اغلى ممتلكات العائلة بعد الطلاق والتى هى عبارة عن خاتم من الألماس الذي يبلغ قيمته ملايين ا
last updateÚltima atualização : 2026-05-03
Ler mais

الفصل السابع

بعد مرور بعد الوقت عاد خالد الميهي سكرتير السيد محمود وعلى وجهه ملامح توتر وخزى، وقف امام باب المكتب ثم بعد طرقه وسماح السيد محمود له بالمرور قال"سيدى ، قسم العلاقات العامة قال ان الرئيس نادر من شركة الشافعى للترفيه امر بان تكون كلمات السيدة سارة متصدرة الترند لمدو ٧٢ساعة كاملة " " الشافعى للترفيه، السيد نادر الشافعى، لماذا يساعد سارة ؟ ما هي العلاقة بين سارة وبينه؟"ثم اومأ برأسه لينصرف السكرتير كان عقله كما لو كانت عاصفة مرعبة تختمر به، كانت شركة الشافعي للترفيه رائدة في هذه الصناعة، حتى شركة قادرى اضطرت للتفكير مليًا قبل مواجهتها.قال بصوت منخفض " سارة ، اه سارة، تبا ، لقد فاجأتنى حقا لم اكن اتخيل"عبس محمود وهو يخلل بأصابعه شعره ، تعالى صوت رنات الهاتف فنظر إلى الاسم الظاهر على الشاشه ليعرف ان والدته هو من يتصل محمد قادرى،امسك الهاتف وهو ينفس الهواء من رأتيه ثم رد " اجل ، ماذا هناك؟" جاء صوت سهام على الفور من الطرف الآخر"محمود ! أسرع واطلب من سارة اللعينة حذف ما نشرته الان، كيف ستتصرف عائلة قادري مستقبلًا بعد هذه الفضيحة ؟! يا للعار، إنها وقحة، عائلة قادري أُهينت على
last updateÚltima atualização : 2026-05-04
Ler mais

الفصل الثامن

مرت شهور كانت سارة استطاعة بها فهم امور الشركة واعادة ترتيب حياتها واستقرارها ،أصر سامح على اقامة حفل عشاء كبير للشركة ، وكان جميع المشاهير والأغنياء في المدينة حاضرين، لأن الحفل كان خاصًا، لم تتلقَّ أي وسيلة إعلامية دعوة، لكن هذا لم يمنع المصورين من التجمّع أمام البوابة والتقاط صور لرجال وسيمين ونساء جميلات.صاحت احدى المذيعات امام الكاميرا "مرحبًا،ان السيد محمود قادرى متواجد هنا !""هذه سيارة محمود قادرى !"وبينما كان المصورون يهمسون فيما بينهم، دخلت سيارة محمود قادرى المكان ببطء وتوقفت أمام السجادة الحمراء، انفتح باب السيارة وخرجت منها سيقان طويلة. كان محمود يرتدي ثوبًا فاخرًا، يبدو عليه النبل.و خرجت الانسة سوزان ببطء من السيارة وابتسمت وهي تمسك بيده وبالرغم من ذلك ظهرت آثار عدم الراحة على وجهه ، وفي الوقت نفسه، أصبحت ابتسامة سوزان أكثر إشراقا، بعد أن علمت بطلاق سارة ومحمود كانت متحمسة وسعيدة ، كانت على يقين تام بأن فرصتها قد حانت! ولكن الأمور لم تتطور كما تصورتها ، بعد الطلاق، لم يأتِ محمود حتى لرؤيتها، ناهيك عن الاهتمام بها! ولم تكن قريبة منه للمرة الأولى إلا بعد أ
last updateÚltima atualização : 2026-05-04
Ler mais

الفصل التاسع

كانت كلمات سارة لاذعة ففى البداية سخرة من هوية سوزان التى قالتها ثم قالت ان السيدة سوزان كانت عشيقة محمود ثم وبخته على تدنى ذوقه، يا لها من طريقة لقتل عصفورين بحجر واحد! شحب وجه سوزان لكن، ماذا عساها أن تفعل أمام سارة الان ؟ لم تستطع تحمّل الأمر لكنها ابتسمت بقسوة وقالت "سيد سامح ، لا تنخدع بهذه المرأة التي بجانبك ،إنها امرأة طلقها زوجها والقى بها ( بمعنى اخر انها امرأة مستعملة سابقا) ؟" ابتسم سامح ببرود و نظر إلى محمود بنظرة ذات مغزى، وقال بصوت واضح وعميق "أليس سبدك مطلق أيضا ؟"(ضربة حاسمة أخرى)لقد عزم سامح على حماية سارة ! صرت سوزان على أسنانها ثم ضحكت بصوت أعلى لتخفي اختناقها الذي كاد يبكيها ثم نظرت إلى محمود وألقت له نظرة متوسلة، لكن محمود لم يتأثر فهو كان يسبح بعقله عين سارة كانت عيناه الجميلتان مختبئين تحت رموشها، لم يعد يرى سوزان أو سامح مما سمح لمشاعره بالتدفق ، لم تُبالِ سارة ب محمود إطلاقًا ،عانقت ذراع سامح بقوة ولم تنسَ أن تلقى كلمه كالسكين فى قلب محمود قالت بضحكة "أتمنى لكما زواجًا سعيدًا وطويلًا ، سيدة سوزان ، عليكِ توخي الحذر، النمر لا يغير بقعه أبد
last updateÚltima atualização : 2026-05-07
Ler mais

الفصل العاشر

بعد ان خرج محمود من حمام السباحة يحمل سوزان وجلس على اقرب مقعد بعد ان وضعها على مقعد مريح قالت سوزان " محمود لا تلومها، كل هذا خطئي، لقد خذلتها، جئتُ أبحث عنها وتوسلتُ إليها أن تسامحني،لكن من الطبيعي ألا تسامحني، كل هذا بسببي"سوزان التي بدت كالفأر الغارق، أنقذها محمود قالت ذلك بحزن كلماتها إلى جانب تعبيرها، من شأنه أن يجعل قلب أي شخص يتألم، وخاصة الرجال، بدأ العديد من الناس يشيرون بأصابع الاتهام إلى سارة ، أمسك محمود بيد سوزان ونظر إلى سارة بصمت.رفعت سارة حاجبيه قليلًا، ونظرت إلى محمود بنظرة ساخرى وقالت "لن تستمع إليّ مجددًا، أليس كذلك؟ لماذا لم أرى كم كنت أحمقًا في يوم الزفاف؟" عقدت سارة شفتيها ونظرت إليه بازدراء لكن سوزان سارعت وقالت " سارة إن كان لديك أي شيء لتفعله، فتعالَ إليّ لا تهاجمى نحمود !"ابتسمت سارة وقالت بطريقة مهيمنة" لا تقلقي ، لا اهتم ،لن اعطلكما تستحقا بعضكما البعض ، أنا مشغول جدًا ، لن اهتم بالتوضيح ،مع السلامة"وبينما قالت ذلك استدارت سارة وهي على وشك المغادرة، لم تعد ترغب بمشاهدة هذا المسلسل التافه مرة اخرى لكن سوزان كانت منغمسة في الدراما
last updateÚltima atualização : 2026-05-07
Ler mais
ANTERIOR
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status